إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: تراجع بيلباو يظهر وجه برشلونة الهجومي

KOOORA
18 مارس 201814:21
فرحة لاعبي برشلونةEPA

خاض برشلونة، اختبارا سهلا اليوم أمام أتلتيك بيلباو، الخصم الذي كان فريسة سهلة للبلوجرانا، حيث نجح فالفيردي في تخطي المباراة بنجاح كبير رغم غياب الثنائي سيرجيو بوسكيتس ولويس سواريز.

قدم الفريق الزائر مباراة متواضعة للغاية، وساعد برشلونة في السيطرة على المباراة بشكل كامل، بعدما فشل لاعبوه في مجاراة سرعة وفاعلية البارسا بجانب ارتكاب العديد من الأخطاء الدفاعية.

دخل فالفيردي اللقاء بطريقة 4-4-2 بتواجد الرباعي روبيرتو وبيكيه وأومتيتي وألبا في الخلف، وأمامهم كوتينيو وراكيتيتش وباولينيو وديمبلي، وفي الهجوم دفع بباكو ألكاسير وليونيل ميسي، بينما فضل إراحة آندريس إنييستا على دكة البدلاء.

استغلال الفرص

?i=reuters%2f2018-03-18%2f2018-03-18t154818z_1445717311_rc1286004d20_rtrmadp_3_soccer-spain-fcb-atb_reuters

وجد فالفيردي ضالته الهجومية مع تواجد الثنائي فيليب كوتينيو وعثمان ديمبلي، حيث قدما مباراة رائعة استطاعا من خلالها تهديد مرمى بيلباو سواء من محاولات فردية أو صناعة الفرص للمهاجمين، وهو ما ساهم فيه لاعبو الفريق الضيف بالطبع لغياب الضغط بشكل تام.

وساعد تواجد ديمبلي وكوتينيو على الطرفين في تخفيف العبء عن ليونيل ميسي، الذي صال وجال في جميع أنحاء الملعب وسط حيرة من الفريق الباسكي حول إيجاد طريقة لتحجيم خطورة هذا الثلاثي.

وعلى الرغم من تحذير فالفيردي من خطورة فريقه السابق، إلا أنه استطاع أن ينهى مقولة أنه مدرب يميل للتحفظ، إذ دخل اللقاء بلاعبين فقط في الوسط (باولينيو - راكيتيتش) بالإضافة لجناحين بأدوار هجومية، ولكن مع ذلك كان انضباط لاعبيه وتنفيذ كل منهم المهام المطلوبة منه، سببا في عدم إعطاء أي إشارة على غياب أكثر من لاعب في خط الوسط كبوسكيتس وإنييستا.

تألق دفاعي

?i=reuters%2f2018-03-18%2f2018-03-18t160515z_1254054881_rc13f8907290_rtrmadp_3_soccer-spain-fcb-atb_reuters

للمباراة الثانية على التوالي يقدم رباعي الدفاع مباراة كبيرة، فعلى الرغم من المحاولات القليلة لأتلتيك بيلباو إلا أن دفاع برشلونة لم يترك شيئا للصدفة وبالأخص الثنائي أومتيتي وبيكيه حيث أصبحا صمام أمان الفريق.

وعندما يأتي الحديث عن خط الدفاع يجب الإشادة بالظهير الأيسر جوردي ألبا، الذي لم يكتف بالأدوار الهجومية فقط وصناعة أكثر من فرصة أبرزها الهدف الأول، ولكنه قدم أداء دفاعيا مميزا في الشوط الثاني واستطاع أن يغطي بشكل جيد في أكثر من كرة كادت أن تتسبب في خطورة.

ولم يجد فالفيردي أمامه سوى الاعتماد على باولينيو في وسط الملعب في ظل غياب بوسكيتس للإصابة، والذي استعاد مستواه المعهود في الأشهر الأولى مع برشلونة، وقدم جهدا وفيرا في الهجوم والدفاع بجانب راكيتيتش.

مباراة للنسيان

?i=epa%2fsoccer%2f2018-03%2f2018-03-18%2f2018-03-18-06612638_epa

فشل أتلتيك بيلباو، في تقديم الصورة المتوقعة منه في مباراة اليوم حيث كان لقمة سائغة لبرشلونة لعدة أسباب أبرزها خسارة معركة وسط الملعب للتراجع المستمر للاعبي الوسط لمناطقهم، والذي صاحبه غياب الضغط على حامل الكرة.

ولم يحاول الفريق الباسكي تهديد مرمى برشلونة بأي شكل من الأشكال، ففي الشوط الأول لم يسدد أي كرة على المرمى، ولكن تحسن الأداء في الشوط الثاني ومع ذلك بدون أي خطورة أو فاعلية تذكر.

لم يفلح خوسيه زيجاندا، في اختياراته للتشكيلة الأساسية اليوم، حيث أثر تواجد بينات في وسط الملعب بشكل كبير في عملية استخلاص الكرة بسبب حركته البطيئة أمام لاعبين كديمبلي وميسي وكوتينيو، وهو ما حاول إصلاحه في الشوط الثاني بالدفع بايتوراسبي ولكن بعدما تأخر في النتيجة بهدفين.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان