Reutersسقط إيه سي ميلان مجددا، وتلقى خسارة جديدة كانت على يد ضيفه روما بهدفين دون رد، ليصبح مستقبل المدرب فينتشينزو مونتيلا غامضا، في ظل التراجع الواضح في النتائج والأداء.
المدرب مونتيلا اعتمد على طريقة 3 ـ 5 ـ 2، بوجود الثنائي أندريه سيلفا ونيكولا كالينيتش في المقدمة بحثا عن توازن بين الدفاع والهجوم.
أما المدرب دي فرانشيسكو، فلم يغير من الرسم الخططي للفريق رغم الغيابات، وفضل تعديل مركز فلورينزي من الظهير إلى الجناح، على أن يعدل من الطريقة بأكملها.
الشوط الأول كان سيئا على جميع الجوانب، فكان الخوف من الخسارة مسيطرا على الفريقين، مما أجبر اللاعبين على القيام بمخالفات كثيرة لتعطيل اللعب، مما زاد من التوتر والتمريرات المقطوعة.
إصرار مونتيلا على الدفع باللاعب بوريني في طرف الملعب لا يزال غير مفهوم، خاصة في ظل طريقة 3 ـ 5 ـ 2 التي تجعله أوقاتا كثيرا بمفرده دون دعم حقيقي.
اختيارات مونتيلا بشكل عام وتبديلاته لا يمكن تفسيرها، خاصة في ظل عدم استقراره على تشكيلة ثابتة منذ بداية الموسم، وإصراره الدائم على التغيير دون سبب واضح.
إصابة ستروتمان أثرت على قوة وسط ملعب روما، ولكنها منحت الفريق سرعة بدخول بيليجريني الذي يتميز بالرشاقة مقارنة باللاعب الهولندي.
إيدين دجيكو يعيش فترة رائعة صنعت الفارق للمدرب دي فرانشيسكو هذا الموسم، ولولاه لعانى روما كثيرا وفقد الكثير من النقاط.
البلجيكي ناينجولان وضح عليه تأثره بالاستبعاد من المنتخب البلجيكي، فظهر متوترا رغم محاولاته لتقديم أفضل ما لديه، وتسديده لكرة قوية على دوناروما، ولكنه لايزال بعيدا عن مستواه المعتاد.
اللاعب ليوناردو بونوتشي لايزال تائها في ظل اختلاف منظومة الميلان الدفاعية مقارنة بيوفنتوس، ووجود مساحات دائمه تجعله في مواجهة مستمرة مع مهاجمي الخصم.
وضعية ميلان أصبحت صعبة، والخسارة ستزيد من التوتر، خاصة وأن الطموحات قبل انطلاق الموسم كانت مرتفعة، وهو ما يصعب من مهمة مونتيلا في المباريات القادمة.
اللاعب كوتروني كان نجم الميلان في الجولات الأولى، ومنح الفريق فوزا قاتلا يوم الخميس الماضي في الدوري الأوروبي، ومع ذلك لم يشارك إلا مع تأخر الميلان في الدقائق الأخيرة، رغم أنه كان قادرا على تنشيط هجوم الروسونيري، قبل انتهاء اللقاء عمليا بتسجيل فلورينزي الهدف الثاني.
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


