إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: تجارب مورينيو مستمرة أمام وست هام قبل نهائي الكأس

KOOORA
10 مايو 201817:25
مورينيو وديفيد مويسReuters

يبحث مدرب مانشستر يونايتد جوزيه مورينيو عن الاستفادة الفنية من مباريات فريقه الأخيرة بالموسم الحالي، من أجل الاستعداد بشكل مثالي لنهائي كأس انجلترا يوم التاسع عشر من الشهر الحالي أمام تشيلسي.

لكن المدرب البرتغالي بدأ يكتشف أن مشاكل عديدة تحيط بفريقه من كافة النواحي، خصوصا عندما يغيب لاعبون مؤثرون، وتجلّى ذلك مساء الثلاثاء، عندما تعادل يونايتد مع مضيفه وست هام يونايتد 0-0، في مباراة مؤجلة من الجولة الحادية والثلاثين بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

ولا توجد أي أهمية لهذه المباراة بالنسبة للفريقين، خصوصا بعدما ضمن وست هام بقاءه في الدوري الممتاز بوقت سابق، ولهذا السبب لم يركّز مورينيو على النتيجة، بقدر ما كان يراقب فيه أداء لاعبيه على الصعيد الفردي.

?i=reuters%2f2018-05-10%2f2018-05-10t203609z_1332075872_rc1c326ba960_rtrmadp_3_soccer-england-whu-mun_reuters

لجأ مورينيو إلى طريقة اللعب 3-5-2، مع تواصل غياب المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو للإصابة، وبعدما فشل الثنائي ماركوس راشفورد وأنتوني مارسيال في تقديم أداء جيد بالمباراة الأخيرة أمام برايتون، عمد المدرب إلى إشراك النجم الدولي التشيلي كمهاجم رئيسي، بدعم من جيسي لينجارد.

وقام الفرنسي بول بوجبا بدور لاعب الوسط المهاجم بإسناد من الأسكتلندي سكوت ماكتوميناي، فيما أدّى الإسباني أندير هيريرا دور لاعب الارتكاز، ولعب لوك شو في الطرف الأيسر، مقابل تواجد الإكوادوري أنطونيو فالنسيا في الطرف الأيمن، أمّا خط الدفاع فتكوّن من الثلاثي كريس سمولينج وفيل جونز وفكتور لينديلوف.

?i=reuters%2f2018-05-10%2f2018-05-10t200304z_884651878_rc1a9f618020_rtrmadp_3_soccer-england-whu-mun_reuters

بشكل عام، لم تفلح الخطّة لأسباب عديدة، أهمّها عدم اعتياد لينجارد على القيام بدور المهاجم المساند الذي يحوم حول المهاجم الرئيسي، كما أنها المباراة الأولى التي يلعب فيها سانشيز دورا كهذا مع مانشستر يونايتد، ولم يكن الدعم الذي قدّمه بوجبا للاثنين كافيا، خصوصا مع تردّد الظهيرين شو وفالنسيا في التقدّم للأمام، وكثر الاعتماد على التسديدات البعيدة التي تمكّن حارس وست هام أدريان من إبطال مفعولها.

وظهر بوضوح أن غياب لوكاكو لا يمكن تعويضه في مانشستر يونايتد حاليا، وربّما أراد مورينيو تجربة سانشيز في هذا المركز، تحسّبا لإمكانية عدم شفاء المهاجم البلجيكي قبل نهائي الكأس، لا سيما وأنّه جرّب راشفورد في هذا المركز خلال المباراة الأخيرة أمام برايتون، ليندم بشدة على ذلك.

ولم يواجه الدفاع صعوبات خلال المباراة، رغم أن المشاكس ماركو أرناوتوفيتش تحرّك كثيرا في هجوم صاحب الأرض، لكن السيطرة على منطقة المناورة لم تكن سلسة، بسبب تباعد المسافات بين هيريرا من جهة، وماكتوميناي وبوجبا من جهة ثانية.

?i=reuters%2f2018-05-10%2f2018-05-10t191254z_81677774_rc1a53adf920_rtrmadp_3_soccer-england-whu-mun_reuters

في الناحية المقابلة، اعتمد مدرب وست هام ديفيد مويس على طريقة اللعب 3-4-2-1، فقاد الإيطالي أنجيلو أوجبونا الخط الخلفي بمساعدة ديكلان رايس وأرون كريسويل، وتبادل مارك نوبل وشيخو كوياتي الأدوار في وسط الميدان، مقابل تواجد أرثر ماسوكو وبابلو زاباليتا على الطرفين، ووقف أرناوتوفيتش كرأس حربة، مسنودا من الثنائي جواو ماريو ومانويل لانزيني.

ولم يشكل وست هام أي خطورة في الشوط الأول، وبعدما اتضحت عزلة أرناوتوفيتش في الشوط الثاني، حوّل مويس طريقة اللعب إلى 3-5-2، بإشراك العملاق أندي كارول إلى جانب المهاجم النمساوي، لكن شيئا لم يتغيّر بسبب غياب روح الابتكار في صناعة الألعاب نتيجة ابتعاد الأرجنتيني لانزيني عن مستواه المعهود.           

اللافت في المباراة، إجراء وست هام لتبديل واحد فقط، مقابل 3 لمانشستر يونايتد، اثنان منهما في الوقت بدل الضائع، ما يشير إلى عدم رضا مورينيو من لاعبين عدة في تشكيلته.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان