

Reutersواصل قطار بوروسيا دورتموند، انطلاقته الاستثنائية بالفوز على بايرن ميونخ، بنتيجة 3-2، اليوم السبت، في إطار الجولة الـ 11 من عمر الدوري الألماني، على ملعب سيجنال إيدونا بارك.
وتربع بوروسيا دورتموند، على صدارة البوندسليجا برصيد 27 نقطة، أما بايرن ميونخ استقر في المركز الثالث برصيد 20 نقطة.
ويستعرض موقع كووورة، الأسباب التي أدت إلى نجاح دورتموند في تحويل تأخره إلى فوز بالثلاثة، على النحو التالي:
مباغتة بافارية
باغت بايرن ميونخ، مضيفه دورتموند، بسيطرة مطلقة منذ صافرة البداية، وظهرت الرغبة واضحة لدى لاعبي البافاري في تحقيق الفوز، وسط تحفظ من لاعبي أصحاب الأرض.
ومع استحواذ الفريق البافاري على الكرة وتقدمه لمناطق دورتموند، ظهرت المساحات في مناطقه الدفاعية، مما أنذر بخطورة على مرماه.
واعتمد رجال المدرب لوسيان فافر على المرتدات منذ بداية المباراة، وبالفعل نجح لاعبو دورتموند في شن العديد من المرتدات في الدقائق الأولى.
ولم تكلل تلك المحاولات بالنجاح رغم خطورتها، نظرًا لافتقار لاعبي دورتموند لدقة اللمسة الأخيرة، وهو ما أسهم في إهدار أكثر من فرصة تهديفية محققة.
رد فعل غائب
استطاع بايرن ميونخ، ترجمة سيطرته في الدقائق الأولى من عمر المباراة، بهدف عن طريق المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي.
ورغم تقدم الضيوف بهدف، إلا أن دورتموند لم يظهر رد فعل يوحي برغبته في تعديل النتيجة وهو ما أدى لانتهاء الشوط الأول بتقدم بايرن (1-0).
ليفاندوفسكي الحاسم
كان ليفاندوفسكي صاحب اللقطات المضيئة في الجانب البافاري، رغم الهزيمة، بعدما نجح في تحويل الفرص التي وصلته إلى داخل الشباك.
وتمكن الدولي البولندي من التقدم للبايرن مرتين، بتسجيل هدفين في الدقيتين 26 و53، لكنه لم يتوقف عند ذلك.
وبجانب الهدفين، هز ليفاندوفسكي، شباك فريقه السابق مرتين، لكن حكم اللقاء ألغى الهدفين بداعي التسلل.
رعونة دورتموند
رغم فوز دورتموند، إلا أن مهاجمي أصحاب الأرض أظهروا رعونتهم أمام مرمى الحارس مانويل نوير.
وسجل ماركو رويس، هدفين، أحدهما من ركلة جزاء، لكنه أهدر مجموعة من الفرص التهديفية المحققة قبل أن يحرز هدفه الثاني.
وتنافس باكو ألكاسير، مسجل هدف الفوز، مع رويس على إضاعة الفرص السهلة، التي كانت كفيلة بمنح دورتموند، فرصة اكتساح غريمه بنتيجة عريضة.
تبديلات فافر
لم يحسن لوسيان فافر، اختيار التشكيلة المناسبة للمباراة، خاصة بعد الدفع بماريو جوتزه كمهاجم صريح، مع وضع باكو ألكاسير على مقاعد البدلاء.
ورغم ذلك، أصلح المدرب السويسري، هفواته وظهرت بصمته مع بداية الشوط الثاني، بعدما أجرى تبديلًا مبكرًا بإخراج جوليان فيجل، وإشراك محمود داوود.
واستطاع دورتموند، السيطرة على وسط الملعب في الشوط الثاني، بعد هذا التبديل، قبل أن يتبعه فافر بإقحام ألكاسير بدلًا من جوتزه، ليصحح خطأ البداية.
ولم ينتظر ألكاسير كثيرًا، حتى نجح في وضع بصمته بتسجيل الهدف الثالث لفريقه، مما منح دورتموند نقاط الفوز في النهاية.
قد يعجبك أيضاً



