

Reutersانهار ميلان أمام غريمه إنتر في ديربي الغضب، وسقط بنتيجة ثقيلة في الديربي، لتشتعل المنافسة على صدارة الدوري الإيطالي.
بعثر أنطونيو كونتي مدرب الإنتر أوراق نظيره ستيفانو بيولي، حيث تأزم موقف ميلان منذ البداية، ليجد نفسه خاسرا في النهاية بثلاثية أهداف.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير أسباب الفوز العريض للأفاعي على الروسونيري.
استفاد كونتي كثيرا من الهدف المبكر الذي سجله لاوتارو مارتينيز بعد مرور خمس دقائق فقط، ليحكم المدرب الإيطالي قبضته تماما على سيناريو اللقاء.
تحرر لاعبو الإنتر، وخاضوا اللقاء بأعصاب هادئة، وتفوقوا على مستوى الاستحواذ والانتشار في أرض الملعب بخطة 3-5-2.
كانت الجبهة اليمنى التي شغلها أشرف حكيمي بمعاونة باريلا أكثر نشاطا، حيث مال إليها لوكاكو كثيرا، لتزداد خطورة الإنتر من هذه الجهة، وتميز بيريسيتش في التواجد داخل منطقة الجزاء كمهاجم ثان بجوار لاوتارو.
كما تحكم ثنائي الوسط إيريكسن وبروزوفيتش في إيقاع اللقاء، بينما لم يتعرض ثلاثي الدفاع سكرينيار وباستوني ودي فري مع حارس المرمى هاندانوفيتش لأي إزعاج طوال الشوط الأول.
في الجهة الأخرى، لجأ بيولي لخطة 4-2-3-1.. ارتبكت حساباته بعد الهدف المبكر، كما عاب فريقه البطء الشديد خاصة ثنائي الوسط فرانك كيسي وتونالي، سواء على المستوى الدفاعي بمساندة الظهيرين ثيو هرنانديز وكالابريا.
كذلك فشل ثنائي وسط ميلان في التخلص من ضغط الإنتر والصعود للأمام لينعزلوا تماما عن الثلاثي ريبيتش وساليميكرس وتشالانوجلو، الذين انشغلوا أكثر بالتراجع للوراء لتخفيف الضغط الهجومي على زملائهم.
كذلك زلاتان إبراهيموفيتش رأس الحربة، كان بمثابة الحاضر الغائب لمدة 45 دقيقة.
كسب أنطونيو كونتي رهانا تكتيكيا آخر في هذا الديربي، حيث ترك ميلان يندفع للهجوم في الدقائق الأولى للشوط الثاني، وبالفعل بلع بيولي "الطُعم".. واقترب إبرا وزملائه كثيرا من مرمى سمير هاندانوفيتش.
إلا أن بيولي لم يضع في حسبانه بطء فريقه في الارتداد للدفاع، وأغفل أيضا تراجع اللياقة البدنية للاعبيه مع الوقت.
لذا وجد لاعبو إنتر ميلان مساحات واسعة سواء في العمق أو على جانبي الملعب، انطلقوا فيها بكل حرية بهجمات مرتدة بالغة الخطورة، مما أسفر عن هدفين بخلاف فرص أخرى أنقذها جيانلويجي دوناروما.
يعاب أيضا على مدرب ميلان تأخره الشديد في تنشيط صفوفه بسلاح البدلاء، الذي لجأ إليه بعد فوات الأوان، حيث كان فريقه متأخرا بثلاثية، لذا لم يكن للثلاثي سواليهو ميتي ورافائيل لياو وكاستيليخو أي بصمة.
بينما تعامل كونتي مع البدلاء بطريقة أكثر هدوء، وأراح لاعبيه في آخر ربع ساعة بإشراك دارميان وجاليارديني وسانشيز ويونج وفيدال، بعدما أدى الخماسي إيريكسن وبيريشيتش ولاوتارو وحكيمي وباريلا المطلوب منهم بامتياز شديد.
قد يعجبك أيضاً



