إعلان
إعلان

تحليل كووورة: بيليا ورودريجيز يفسدان ما أصلحه مونتيلا

KOOORA
15 أكتوبر 201717:45
جانب من اللقاءReuters

كالعادة ديربي مثير بين قطبي ميلانو، جاء ليسعد جماهير إنتر ميلان، الذي يواصل المنافسة على لقب الدوري الإيطالي، بعدما هزم غريمه ميلان بثلاثة أهداف لهدفين، اليوم الأحد، ضمن الجولة الثامنة للكالتشيو، ليصعد النيراتزوري للمركز الثاني، ويترك الروسونيري في المركز التاسع.

الشوط الأول.. صدق سباليتي!

تحدث لوتشيانو سباليتي، مدرب إنتر ميلان، خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة، عن الطريقة المثلى للفوز بالديربي، قائلًا: "سنحاول الاستحواذ على الكرة، والسيطرة على مجريات اللقاء.. في الديربي يجب أن تلتهم كل شيء، عليك أن تكون مستعدًا للانقضاض في الوقت المناسب، لكن أيضًا الحذر مهم للغاية".

وكان هذا ما حدث بالفعل خلال الشوط الأول، الذي تحكم إنتر ميلان في مجرياته، حيث اعتمد سباليتي على لاعب الوسط، فاليرو، في الضغط على الخصم، وقطع الكرات، وإفساد بناء الهجمات، وهو ما نجح فيه اللاعب.

?i=reuters%2f2017-10-15%2f2017-10-15t191005z_443132570_rc1402e8b6a0_rtrmadp_3_soccer-italy-int-mil_reuters

وتمكن النيراتزوري من لدغ ميلان في الوقت المناسب، عن طريق إيكاردي، بعدما تحكم الفريق في وسط الملعب، بفضل ثبات جاليارديني وفيتشينو، فيما اعتمد أيضًا على الطرفين، وأسلوبه الجماعي.

قرأ سباليتي جيدًا تصريحات عناصر ميلان، قبل الديربي، بأن أخطر لاعب في الإنتر هو بيريسيتش.

وقد تمكن ميلان، في الشوط الأول، من إغلاق المساحات أمام الدولي الكرواتي، ومراقبته، فوضع سباليتي لاعبه الياباني، ناجاتومو، خلف بيريسيتش، من أجل تقوية هذه الجبهة أمام تكتل ميلان، كما اعتمد على جبهة كاندريفا النشطة.

واعتمد القناص، إيكاردي، على أخطاء تمركز دفاع ميلان المتكررة، منذ بداية الموسم، بقيادة بونوتشي.

وتمكن المهاجم الأرجنتيني من التسجيل، فيما ظهر الروسونيري بشكل باهت خلال الشوط الأول، بسبب عدم الربط بين خطوط الملعب، وتواضع حالة لاعبي الوسط.

وكان بونافينتورا اللاعب الوحيد النشط في صفوف ميلان، حيث حاول دفع الفريق إلى الأمام، عن طريق نقل الكرة من الخلف، لكنه فشل بسبب قوة خط وسط الإنتر.

الشوط الثاني.. أخطاء كارثية

?i=reuters%2f2017-10-15%2f2017-10-15t190125z_40174581_rc1953f4abc0_rtrmadp_3_soccer-italy-int-mil_reuters

انقلبت الصورة في الشوط الثاني، وأصبح ميلان الأخطر، بفضل تغييرات المدرب، مونتيلا، ومرونته التكتيكية.

 قام مونتيلا بسحب لاعب الوسط، كيسي، وإقحام مهاجمه الشاب، كوتروني، مع إعطاء الحرية للإسباني، سوسو، في التحرك ولعب دور صانع الألعاب، إلى جانب منح تعليمات هجومية لبوريني، عبر الطرف الأيمن.

كوتروني كان نقطة تحول في أداء الروسونيري، حيث امتاز بالنشاط والحماس، ما أربك صفوف إنتر ميلان.

واستغل كوتروني بطء دفاع الخصم، وسوء التمركز، وتمكن من تسجيل هدف، لكنه أُلغي بداعي التسلل.

والذي عاب إنتر ميلان في هذا الشوط، هو الارتباك وعدم القدرة على مواجهة نشاط ميلان، سواءً في العمق، أو الطرف الأيمن.

?i=epa%2fsoccer%2f2017-10%2f2017-10-15%2f2017-10-15-06268075_epa

وأضاع بيليا مجهود مونتيلا في الدقيقة 63، حيث ارتكب خطأً فادحًا في وسط الملعب، ليقود إيكاردي مرتدة سجل منها هدف التقدم، مجددًا، مستغلًا سوء تمركز دفاع الروسونيري.

وحاول مونتيلا السيطرة على وسط الملعب، بتغيير طريقة اللعب لـ(3-3-4)، عبر إخراج رومانيولي، وإقحام لوكاتيلي، لينجح بعدها في إدراك هدف التعادل.

وللمرة الثانية يرتكب أحد لاعبي ميلان خطأً فادحًا، جاء هذه المرة عن طريق ريكاردو رودريجيز، ليسجل إيكاردي هدف الفوز من ركلة جزاء.

ويُعد نجوم اللقاء من جانب إنتر ميلان، الحارس سمير هاندانوفيتش، الذي أنقذ فرصة محققة، والقناص إيكاردي، صاحب الثلاثة أهداف.

أما الأسوأ في ميلان، فقد يكون بونوتشي، بتمركزه الخاطئ المتكرر، إلى جانب رودريجيز وبيليا، اللذين قدما هديتين لإنتر ميلان.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان