

EPAفي واحدة من أمتع مباريات مانشستر يونايتد خلال العام الحالي، نجح الشياطين الحمر في تحقيق فوز مثالي على بورنموث، بنتيجة 4-1، في أمسية لم يعشها مشجعي اليونايتد منذ فترة طويلة.
استحق فريق المدرب أولي سولسكاير النقاط الثلاث اليوم، بعدما قدم اللاعبين عرضا ممتازا، من حيث الأداء والنتيجة، وتمكنوا من استعادة المستوى المميز للشياطين.
فيما وقع بورنموث فريسة سهلة في أيدي أصحاب الأرض، واكتفى بإحراز هدف يتيم لم يشفع له في العودة بأي نقاط.
اعتمد مدرب اليونايتد على طريقة 4-3-3، بتواجد دي خيا في حراسة المرمى، أمامه الرباعي شو وليندولف وبايلي ويونج في الدفاع، بجانب الثلاثي هيريرا وماتيتش وبوجبا في الوسط، وثلاثي هجومي مكون من لينجارد ومارسيال وراشفورد.
لا مركزية
دفع اليوم سولسكاير بثلاثي هجومي، ليس من بينهم مهاجم صريح كروميلو لوكاكو، الذي جلس على دكة البدلاء، ولكن كان الهدف هو ترك الحرية لراشفورد ومارسيال ولينجارد في التحرك بالثلث الأمامي.
تسبب راشفورد في مشاكل عدة لظهير وقلبي دفاع بورنموث، بسبب تحركاته في الجانب الأيمن والعمق، فضلا عن الدور الهجومي الذي قام به يونج، والذي مثّل ضغطا إضافيا على دفاعات الخصم.
جاء تألق الثنائي مارسيال وراشفورد في الهجوم، نتيجة لتعليمات المدرب لهيريرا وماتيتش في الضغط المتقدم، باستمرار وتضييق المساحات أمام لاعبي بورنموث، بجانب بوجبا الذي أدى الشقين الدفاعي والهجومي على أكمل وجه، ما منح الثلاثي في الأمام صلاحيات هجومية أكثر.
ورغم قلة فرص بورنموث على مرمى دي خيا، إلا أن دفاعات اليونايتد بدت أفضل وأكثر تماسكا مع باقي الخطوط، ولكن مع ضرورة التعامل بشكل أفضل مع الكرات الثابتة أو الهوائية.
رد فوري
يواصل بوجبا عروضه الرائعة للمباراة الثالثة تواليا، منذ رحيل جوزيه مورينيو، ليستعيد مكانته بقوة مجددا في وسط ملعب الفريق، كأحد أفضل اللاعبين في البريميرليج.
أنهى النجم الفرنسي الـ90 دقيقة، بصورة مثالية للغاية، فقد كان حلقة الوصل بين الدفاع والهجوم، وكانت تمريراته مؤثرة، على عكس فترته مع المدرب البرتغالي، فضلا عن التزامه بالقيام بالضغط.
كان بوجبا اليوم كشعلة نشاط في وسط ملعب اليونايتد، حيث ساهم ذلك في عدم تقييده بالكثير من المهام الدفاعية، ليعود في النهاية بالفائدة على الشكل الهجومي للفريق، سواء من صناعة اللعب أو إحراز الأهداف.
بدون حلول
لم تكن الظروف مهيئة بالشكل المطلوب للمدرب إيدي هاو، لتقديم مباراة جيدة أمام مانشستر يونايتد، الذي كان جاهزا لكل كبيرة وصغيرة على ملعبه.
ووقع الفريق الضيف أسيرا لضغط اليونايتد، كما ساهم لاعبيه في ضياع نقاط اللقاء، من خلال التمرير الخاطئ وسوء التمركز، خاصة في الثلث الدفاعي.
تحمل خط دفاع بورنموث عبئا ثقيلا أمام سرعة تحركات ثلاثي هجوم اليونايتد، كما لم يجد المدافعين المساندة من خط الوسط الذي قدم مباراة سيئة.



