إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: بطولية دي خيا تبطل مفعول "تحول" توتنهام

KOOORA
13 يناير 201913:44
 دي خيا خلال اللقاء Reuters

برهن لقاء توتنهام ومانشستر يونايتد، على أن الثاني يملك من العناصر ما يحوله إلى منافس على كل الألقاب، بعدما حقق الفوز على مضيفه بهدف نظيف مساء الأحد على ملعب "ويمبلي"، ضمن الجولة 22 من الدوري الإنجليزي.

وقدم مانشستر يونايتد بقيادة مدربه النرويجي أولي جونار سولسكاير، أداء متوازنا، ليحقق فوزه السادس على التوالي في كل المسابقات، وليتبين أكثر أن المدرب السابق جوزيه مورينيو الذي أقيل من منصبه الشهر الماضي، أضر الفريق ببداية الموسم، من خلال علاقته المتردية بلاعبيه وانتقادهم علنا، إلى جانب أساليبه التكتيكية، التي لم تناسب قدرات اللاعبين.

في المقابل، عانى توتنهام خلال هذه المباراة من مشكلتين، الأولى تتمثل في الإصابات التي قضت مضجع خط الوسط، وجعلت مهمة المدرب ماوريسيو بوكيتينو في السيطرة على منطقة المناورة بفاعلية، أمرا في غاية الصعوبة.

أما المشكلة الثانية فهي ضعف الارتداد من الهجوم إلى الدفاع، عندما اعتماد يونايتد على الهجمة المرتدة الذي تمتع بالسلاسة والبساطة.

لكن يجب الإشادة بدور الحارس الإسباني دافيد دي خيا، الذي أنقذ الكرة تلو الأخرى، فكان نجم اللقاء دون منازع، حارما أصحاب الأرض من تحقيق التعادل على أقل تقدير.

?i=reuters%2f2019-01-13%2f2019-01-13t182014z_1419842154_rc181dadedf0_rtrmadp_3_soccer-england-tot-mun_reuters

واعتمد بوكيتينو على طريقة اللعب 4-3-1-2، وعاد البلجيكي يان فيرتونجين إلى التشكيلة الأساسية ليزامل مواطنه توبي ألديرفيريلد في عمق الدفاع، بمساندة من الظهيرين، الأيمن كيران تيريبير والأيسر بن ديفيز، الذي حل مكان داني روز.

وتكون خط الوسط من الثلاثي موسى سيسوكو وهاري وينكس وكريستيان إريكسن، فيما لعب كل من ديلي آلي وسون هيونج مين وراء رأس الحربة وهداف الفريق هاري كين.

وفي ظل إصابة كل من فيكتور وانياما وإيريك داير، وجد بوكيتينو خياراته في خط الوسط ضئيلة، والدليل أنه أرغم على الاستعانة بالأرجنتيني إيريك لاميلا كلاعب وسط محوري في نهاية الشوط الأول، بعد إصابة سيسوكو، وبالإضافة إلى غياب المساندة من خط الوسط، عانى الدفاع من بطء عودة ديفيز وتيريبير إلى موقعهيما في الخلف، لا سيما الأول الذي كان أسوأ لاعبي فريقه في اللقاء.

?i=reuters%2f2019-01-13%2f2019-01-13t182014z_1419842154_rc181dadedf0_rtrmadp_3_soccer-england-tot-mun_reuters

لكن هذه المتاعب لم تظهر فعليا سوى في الشوط الأول، لأن توتنهام أدى بشكل فعال هجوميا في الشوط الثاني، لا سيما من الناحية الهجومية، لكن التألق "غير المعقول" من دي خيا حال دون تعديله النتيجة.

وفي الدقائق الـ10 الأخيرة، حول بوكيتينو طريقة اللعب إلى 4-1-3-2 من خلال إشراك المهاجم الإسباني فرناندو يورينتي بدلا من وينكس، لكن أمرا لم يتغير بعدما أشرك يونايتد مدافعا إضافيا.

في الناحية المقابلة، اعتمد سولسكاير على طريقة اللعب 4-2-3-1، فتعاون فكتور لينديلوف مع فيل جونز في عمق الخط الخلفي، ووقف أشلي يونج على الناحية اليمنى، مقابل تواجد لوك شاو على اليسرى.

وكون أندير هيريرا شراكة متفاهمة مع نيمانيا ماتيتش في وسط الملعب، ما منح الفرنسي بول بوجبا حرية الحركة لتشكيل ثلاثي هجومي مع جيسي لينجارد وأنطوني مارسيال، وراء المهاجم الصريح ماركوس راشفورد.

?i=reuters%2f2019-01-13%2f2019-01-13t182322z_798371691_rc1ca886d2d0_rtrmadp_3_soccer-england-tot-mun_reuters

وبعيدا عن الأداء البطولي للحارس دي خيا، فإن دفاع يونايتد أظهر تحسنا ملحوظا، لا سيما على الصعيد الفردي من قبل السويدي لينديلوف، ولم يبالغ شاو ويونج في التقدم نحو الأمام، وحظي الخط الخلفي بالمساندة المطلوبة من ماتيتش وهيريرا.

وكان لافتا أيضا أن سولسكاير لم يغامر على الإطلاق، فقد غير طريقة اللعب سريعا في الدقائق الـ10 الأخيرة إلى 5-3-2، من خلال إشراك دالوت كمدافع إضافي، لا سيما بعد دخول يورينتي إلى تشكيلة توتنهام.

كما تجدر الإشارة أيضا إلى الحرية التي ينعم بها بوجبا، عكس التقييد الذي شل حركته أيام مورينيو، فأصبح قادرا على إحداث التأثير الطلوب من الناحية الهجومية، من خلال صناعة الفرص أو التقدم نحو لمنطقة الجزاء واستغلال تمريرات وتفريغ زملائه المهاجمين.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان