

Reutersلم يبتسم الحظ هذا الموسم لبرشلونة، الذي أوقعته قرعة دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا في مجموعة ليست سهلة.
ووقع البلوجرانا في المجموعة الثانية التي تضم توتنهام الإنجليزي، وآيندهوفن الهولندي، وإنتر ميلان الإيطالي.
وعلى الرغم من تواجد برشلونة في واحدة من أصعب المجموعات في تاريخ مشاركاته بالمسابقة، إلا أنه يبقى المرشح الأول لاحتلال صدارة المجموعة.
وعلى الورق، يُعد الصراع شرسًا بين توتنهام وإنتر ميلان على حصد البطاقة الثانية للتأهل بجانب برشلونة للأدوار الإقصائية.
وترجح كفة توتنهام بشكل أكبر عن النيراتزوري، خاصًة وأن لاعبو النادي الإنجليزي أصبحوا يتحلون بالخبرات في أعرق البطولات الأوروبية، حيث أنهى السبيرز دور المجموعات الموسم الماضي في صدارة المجموعة متفوقا على ريال مدريد، الذي توج باللقب.
وبالتأكيد سيسعى الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني للسبيرز، للسير بعيدًا في البطولة هذا الموسم، بعدما أقصي الموسم الماضي من دور الـ16 أمام يوفنتوس الإيطالي.
وعلى الجانب الآخر فإن إنتر ميلان العائد حديثًا للمشاركة البطولة، يفتقد أغلب لاعبيه للخبرات الأوروبية، بينما سيعول لوتشيانو سباليتي المدير الفني للنيراتزوري على الصفقات الجديدة وعلى رأسها المُخضرم رادجا ناينجولان قائد روما السابق وسيمي فيرساليكو.
وسيتوجب على فالفيردي ورجاله الحذر الشديد في التعامل مع هذه المباريات، والتي ستكون بمثابة مباريات كؤوس للبلوجرانا، إذا كان بالفعل يبحث عن استعادة أمجاده ورفع الكأس ذات الأذنين مرة أخرى.
وبالتأكيد سيتعامل فالفيردي بتركيز شديد في المواجهات، ليتجنب الوقوع في الحسابات المعقدة مثلما حدث مع الغريم التقليدي ريال مدريد الموسم الماضي، الذي خطف بطاقة التأهل لدور الـ16 في المركز الثاني خلف توتنهام، وعدل مساره حتى توج باللقب في النهاية.
ويُعد آيندهوفن هو الفريق الأقل خبرة في المجموعة، حيث يعتمد على لاعبين شباب ولا يوجد به نجوم من الطراز الأول مما سيصعب عليه الأمور كثيرًا في خطف بطاقة التأهل، إذا لم تحدث مفاجآت غير متوقعة خلال المباريات فإن آيندهوفن هو المرشح لتذيل المجموعة.



