

EPAفي مفاجأة من العيار الثقيل، تلقى برشلونة حامل لقب الليجا أولى هزائمه في البطولة، أمام ليجانيس متذيل الترتيب، والذي قفز للمركز السابع عشر، بعد حصد نقاط المباراة.
وواصل البلوجرانا مسلسل نزيف النقاط، فلم يحقق في آخر جولتين سوى نقطة وحيدة، حيث تعادل أمام جيرونا وسقط أمام ليجانيس.
مداورة غير مثمرة
استمر المدير الفني للبارسا إرنستو فالفيردي في الاعتماد على المداورة، في ظل جدول المباريات المزدحم للفريق.
واعتمد فالفيردي على طريقة لعب (4-3-3) في حراسة المرمى تير شتيجن، أمامه الرباعي روبيرتو، بيكيه، أومتيتي، وفيرمايلين، وفي خط الوسط الثلاثي راكيتيتش، بوسكيتس، كوتينيو، والثلاثي الهجومي منير الحدادي، ميسي، وديمبلي.
وأشرك لأول مرة هذا الموسم توماس فيرمايلين في مركز الظهير الأيسر، والشاب منير الحدادي كمهاجم صريح وأراح الثنائي جوردي ألبا ولويس سواريز.
وكما حدث في المباريات السابقة، لم تكن المداورة مثمرة، وظهر لاعبو البارسا تائهين في الملعب دون أي طريقة لعب واضحة، ويلجأ الجميع لميسي فقط الذي كان مراقب دائمًا من لاعبي ليجانيس.
ولم يُشكل الحدادي أي خطورة تُذكر على مرمى ليجانيس، ليؤكد عدم وجود بديل لسواريز في صفوف البلوجرانا.
أخطاء كارثية
لازالت الأخطاء الفردية مستمرة في أداء البلوجرانا، وخاصًة المدافع جيرارد بيكيه، والذي تسبب في الهدف الثاني بتمريرة كارثية لرودريجيز الذي وضعها بسهولة في شباك تير شتيجن.
وأيضًا البلجيكي توماس فيرمايلين الذي لم يلتزم بأدواره الدفاعية وكان يذهب كثيرًا لخط الوسط، بالإضافة لبطئه في التحرك وعدم اكتسابه حساسية المباريات، وتسبب هو الآخر في تلقي الفريق الهدف الأول بسبب سوء التمركز وعدم رقابة المغربي نبيل الزهر.
وعانى البلوجرانا من فقد الكرة بشكل كبير، وقطع لاعبو ليجانيس تمريراتهم، بالإضافة لعدم القدرة على صناعة الفرص وخاصة في الشوط الأول.
غياب الحلول
بعدما تلقى برشلونة الهدفين دفع فالفيردي بسواريز بدلا من الحدادي، من أجل تهديد مرمى الخصم، ومحاولة تسجيل التعادل، ولكنه لم ينجح في المهمة في ظل التكتل الدفاعي للخصم.
وأيضًا قرر فالفيردي تنشيط الجبهة اليسرى، حيث دفع بجوردي ألبا بدلا من فيرمايلين، ومالكوم بدلا من عثمان ديمبلي، ولم تنجح التغييرات في تحقيق أي جديد للفريق.
ويعيش برشلونة بالفعل أزمة حقيقية بهذه الهزيمة، حيث فقد النقاط أمام فرق صغيرة، وينتظره مواجهات صعبة جدًا أمام بيلباو وفالنسيا وإشبيلية ثم الكلاسيكو، وعلى فالفيردي إيجاد الحلول سريعًا.
تفوق مدريدي
قدم ماوريسيو بيليجرينو المدير الفني لليجانيس، مباراة تكتيكية مميزة، وتُعد أفضل مباراة له هذا الموسم حتى الآن.
واعتمد بيليجرينو على طريقة لعب (5-4-1) في حراسة المرمى كوييار، أمامه الخماسي خوانفران، تارين، بوستينزا، جارسيا وسيلفا، وفي خط الوسط الرباعي الزهر، فيسجا، بيريز، ورودريجيز، وفي الخط الهجومي يوسف النصيري.
وواجه ليجانيس حامل اللقب بصلابة وتكتل دفاعي، والاعتماد على غلق المساحات أمام لاعبو برشلونة، والتمركز بشكل جيد.
استغلال الأخطاء
نجح بيليجرينو في قراءة فريق برشلونة بشكل جيد، ونجح في توجيه لاعبيه لاستغلال أخطاء برشلونة التي تكمن في الخط الدفاعي.
ودفع مدرب ليجانيس بالثنائي نبيل الزهر ورودريجيز في منطقة جزاء برشلونة، ونجح بالفعل الثنائي في استغلال أخطاء بيكيه وفيرمايلين وتحقيق الانتصار.
ويُحسب للاعبي ليجانيس عدم التأثر بعد تلقي الهدف الأول أمام برشلونة، وتنفيذ الهجمات العكسية بشكل مميز، ولولا الرعونة في بعض الفرص لخرج الفريق منتصرا بعدد أكبر من الأهداف.
وأيضًا الحارس كوييار قدم أداءً أكثر من رائع خلال المباراة، ونجح في التصدي لأكثر من فرصة خطرة، ليؤمن حصد فريقه أول انتصار في الليجا.





