إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: برافو يكسب الرهان والبدلاء يخذلون جوارديولا أمام ليستر

KOOORA
19 ديسمبر 201718:44
جانب من المباراةReuters

بذل فريق مانشستر سيتي مجهودًا شاقًا لعبور عقبة مضيفه ليستر سيتي باللجوء لضربات الترجيح بعد أن فرض التعادل كلمته على المباراة التي استمرت 120 دقيقة في ربع نهائي كأس الرابطة الإنجليزية اليوم الثلاثاء.

فوز مانشستر سيتي على ليستر لم يكن سهلاً خاصة أنه استمر إلى 120 دقيقة ووضع المدرب الإسباني بيب جوارديولا المدير الفني للسيتيزنز في حرب أعصاب حتى ركلات الترجيح ليكسب مجدداً الحارس التشيلي كلاوديو برافو الرهان بعدما عبر بالسيتي للمرة الثانية بعد تخطي وولفرهامبتون في دور الستة عشر.

تفوق برافو
?i=reuters%2f2017-12-19%2f2017-12-19t223908z_1434298174_rc1937a09f00_rtrmadp_3_soccer-england-lei-mci_reuters
تفوق التشيلي كلاوديو برافو في ضربات الترجيح وهو الأمر الذي يبدو الحارس المخضرم متألقًا به خاصة أنه سبق وقاد منتخب بلاده لتحقيق إنجازات وعبور الصعاب من خلال موهبته في ركلات الترجيح.

أنقذ برافو ضربة الترجيح الأخيرة من قدم رياض محرز وتألق بثبات أعصاب في العبور بفريقه في ظل أداء متذبذب للسيتزينز أمام ليستر.

اللافت أن برافو لم يكن متألقًا بنفس القدر في اللقاء ذاته وكاد أن يرتكب خطأ ساذجًا بعد التحام مع المهاجم جيمي فاردي.

بدلاء جوارديولا
?i=reuters%2f2017-12-19%2f2017-12-19t213902z_445675615_rc17e39b3f20_rtrmadp_3_soccer-england-lei-mci_reuters
خذل بدلاء مانشستر سيتي مدربهم بيب جوارديولا خاصة أن المدير الفني أراح أغلب نجومه الأساسيين بداية من الحارس إيدرسون وحتى المهاجم الأرجنتيني سيرجيو أجويرو كما أن الفريق اعتمد فقط على جابريل جيسوس ممن يلعبون باستمرار.

وحاول جوارديولا منح الفرصة لبعض الوجوه الصاعدة بجانب بعض البدلاء الذين يشاركون ويظهرون في بعض المباريات مثل بيرناردو سيلفا ويايا توريه وجوندوجان ولكن التراجع في الشوط الثاني خذل المدرب الإسباني ودفعه لتقبل هدف في وقت قاتل ثم امتداد اللقاء لوقت إضافي.

نجح من بدلاء جوارديولا في لفت الأنظار بيرناردو سيلفا بشكل لافت في ظل نشاطه وأيضًا براهيم دياز الجناح الموهوب.

محرز وفاردي وقلب الموازين
?i=reuters%2f2017-12-19%2f2017-12-19t221754z_991343439_rc156c493d70_rtrmadp_3_soccer-england-lei-mci_reuters
قدم ليستر سيتي مباراة متباينة في فتراتها فالساعة الأولى كانت بلا طعم ولا لون ولجوء الفريق للدفاع كان يبدو بمثابة قلة حيلة في ظل الاعتماد على حل وحيد وهو سرعة النيجيري كيليتشي إيهيانتشو ولكن الواقع تغير مع مشاركة الثنائي رياض محرز وجيمي فاردي.

ونجح محرز وفاردي في قلب الموازين من خلال نشاط وحيوية من جانب الموهوب الجزائري الذي تحرك يمينًا ويسارًا بجانب فاردي والبديل الثالث جاراي الذي تسبب في ضربة الجزاء التي جاء منها هدف ليستر في الوقت القاتل.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان