

Reutersنجح منتخب إيطاليا في إسقاط مضيفه الهولندي بهدف دون رد، اليوم الإثنين، في مباراة أقيمت على ملعب يوهان كرويف أرينا، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور مجموعات دوري الأمم الأوروبية.
المدرب الهولندي دوايت لوديويجيس بدأ المباراة بطريقة (4-2-3-1)، معتمدًا على ممفيس ديباي كرأس حربة وحيد ومن خلفه الثلاثي دوني فان دي بيك، جورجينيو فينالدوم وكوينسي بروميس.
على الجانب الآخر، لجأ المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني لطريقة (4-3-3) لمواجهة المنتخب الهولندي، بوضع تشيرو إيموبيلي كمهاجم ومن حوله الثنائي نيكولو زانيولو ولورينزو إنسيني.
كان المنتخب الهولندي، البادئ في السيطرة على مجريات اللعب في الدقائق الأولى، محاولًا تهديد مرمى جيانلويجي دوناروما بتسديدات بعيدة لم تشكل خطورة حقيقية.
بعد ذلك، استطاع رجال مانشيني أن يحكموا قبضتهم على المباراة كليًا، معتمدين على الاختراقات الجانبية عبر زانيولو وإنسيني.
واستطاع الضيوف سرقة أسلوب لعب المنتخب الهولندي على مدار الـ45 دقيقة الأولى من المباراة، عبر الاستحواذ على الكرة دون فقدها بسهولة طوال الشوط الأول.
واستباح زانيولو الجبهة اليسرى للدفاع الهولندي، إذ فشل ناثان آكي في إيقافه أغلب الوقت، وهو ما ينطبق على إنسيني في الجانب الأيمن، حيث زاد عليه الأخير ببعض محاولات التسديد من خارج منطقة الجزاء.
واستفادت إيطاليا من اختراق الأطراف مع نهاية الشوط الأول، ونجح إيموبيلي في إرسال عرضية من الجانب الأيسر، قابلها نيكولو باريلا بضربة رأسية في الشباك.
انتفض المنتخب الهولندي في الشوط الثاني وعاد لممارسة هوايته المفضلة بالاستحواذ على الكرة ومحاولة الوصول لمنطقة جزاء إيطاليا، لكن هذه السيطرة جاءت سلبية في أغلب الأوقات دون أي تهديد حقيقي على مرمى دوناروما.
وتحول المنتخب الإيطالي إلى حائط دفاعي صلب، فشل الهولنديون في إيجاد ثغرة لتجاوزه، بينما ظهرت المساحات الشاغرة في الخط الخلفي لدفاع الطواحين.
التكتل الدفاعي للطليان منح هولندا فرصة مواصلة الضغط بقوة لإيجاد طريقة لاختراقه من أجل إدراك التعادل، لكن الأتزوري ظل صامدًا أمام طوفان هجمات أصحاب الأرض التي جاءت بمختلف الطرق الممكنة.
وظلت المساحات شاغرة في الخط الخلفي لهولندا حتى نهاية الشوط الثاني، لكن لاعبو إيطاليا فشلوا في استغلال كافة المرتدات التي شنوها، مما حال دون قتلهم المباراة بهدف ثانٍ يُحبط عزيمة الهولنديين.
قد يعجبك أيضاً



