إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: إيجابيات بارزة لم تخف سلبيات موقعة اليونايتد وآرسنال

KOOORA
30 سبتمبر 201917:09
من اللقاءReuters

قدم مانشستر يونايتد وآرسنال أداء مقبولا في مواجهتهما التي انتهت بالتعادل 1-1، على ملعب "أولد ترافورد" مساء الإثنين، في ختام الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، فبرزت نقاط إيجابية عديدة لم تكن كافية لتغطية السلبيات الواضحة.

وظن مانشستر يونايتد أنه في طريقه لتحقيق الفوز بعدما خرج من الشوط الأول متقدما بهدف جميل لسكوت ماكتوميناي، إلا أن آرسنال قام بتعديلات تكتيكية بسيطة في الشوط الثاني، ساعدته على معادلة النتيجة.

ونستطيع القول إن التعادل كان عادلا إلى حد ما، رغم أفضلية مانشستر يونايتد النسبية، وخرج جمهور الفريق المضيف من الملعب راضيا عن الأداء، لكنه بقي قلقا بسبب عدم تحسن النتائج.  

اعتمد مانشستر يوايتد على طريقة اللعب 4-2-3-1، فلعب أكسل توانزيبي على الطرف الأيسر من الخط الدفاع، مقابل انتقال أشلي يونج للعب على الطرف الأيمن، من أجل تعويض غياب "المريض "أرون وان-بيساكا، فيما وقف فيكتور لينديلوف إلى جانب هاري ماجواير في العمق أمام الحارس دي خيا.

?i=reuters%2f2019-09-30%2f2019-09-30t205133z_1384503745_rc161eafa390_rtrmadp_3_soccer-england-mun-ars-report_reuters

هذا بالإضافة إلى تبادل لافت للأدوار بين ثنائي خط الوسط سكوت ماكتوميناي وبول بوجبا، فيما وقف جيسي لينجارد على الجناح الأيسر مقابل تواجد دانييل جيمس على الأيمن، ولعب أندرياس بيريرا دور لاعب الوسط الداعم للهجوم، وخصوصا رأس الحربة ماركوس راشفورد.

يبدو أن المدرب أولي جونار سولسكاير، قرأ المباراة قبل بدايتها بشكل جيد، فأثبت الانفتاح في عرض الملعب جدواه، في وقت ساعدت فيه الخطة لاعبي الخط الأمامي، على تشكيل الضغط على حامل الكرة من لاعبي آرسنال في ملعبهم، خصوصا جرانيت تشاكا.

?i=epa%2fsoccer%2f2019-09%2f2019-09-30%2f2019-09-30-07883586_epa

لكن الدفاع لم يتحمل ضغط آرسنال في الشوط الثاني، فارتكب أخطاء متعلقة بتمرير الكرة، وهو ما أثمر عن هدف الفريق اللندني، كما أن الجناح الأيمن كان في سبات عميق.

وحاول سولسكاير إدراك الأمر عن طريق الزج بمايسون جرينوود في ربع الساعة الأخير، مع تحول راشفورد للعب على الطرفين، دون أن يدركه الوقت في استعادة تقدمه.

الظهير توانزيبي قدم أداء متباينا، ففي الشوط الأول كان أكثر من نجح في استعادة الكرة لفريقه، كما قدم مساندة فعالة في بناء الهجمات، إلا أنه سقط ضحية الضغط في الشوط الثاني، وفقد الكرة في أكثر من مناسبة.

?i=reuters%2f2019-09-30%2f2019-09-30t204001z_1709917543_rc1496e57bd0_rtrmadp_3_soccer-england-mun-ars-report_reuters

في الجهة المقابلة، لجأ مدرب آرسنال أوناي إيمري إلى طريقة اللعب 4-3-3، فتكون الخط الخلفي من الرباعي كالوم تشامبرز ودافيد لويز وسوكراتيس باباستاثوبولوس وسياد كولاسيناتش، وقام جرانيت تشاكا بدور لاعب الارتكاز، مانحا الحرية للثنائي ماتيو جوندوزي ولوكاس توريرا لصناعة الألعاب، أمام ثلاثي خط الهجوم المكون من بوكايو ساكا ونيكولاس بيبي وبيير إيميريك أوباميانج.

الشوط الأول كان عقيما إلى حد ما بالنسبة إلى آرسنال، لأن طريقة اللعب لم تناسب التوجه الهجومي لثلاثي المقدمة، فلم يظهر طرفا الدفاع إلا نادرا، ولم تكن هناك مساندة فعلية من خط الوسط، بسبب الإصرار على التمركز في منتصف الملعب، علما بأن هناك تشابها كبيرا بين دوري جوندوزي وتوريرا، والأخير بدا تائها طوال الشوط الأول.

?i=reuters%2f2019-09-30%2f2019-09-30t202823z_604843012_rc189cd18a60_rtrmadp_3_soccer-england-mun-ars-report_reuters

اختلف الأمر تلقائيا في الشوط الثاني مع دخول داني سيبايوس مكان توريرا، مع تغيير في أسلوب اللعب إلى 4-2-3-1، وهو ما أسفر عن هدف التعادل.

ويتوجب الإشادة بالدور المهم الذي قام به الواعد ساكا رغم صغر سنه، فصنع هدفا وكاد يهز الشباك في مناسبتين، وأظهر حسا عاليا بالمسؤولية ونضجا واضحا، في وقت لم يقدم فيه بيبي ما كان مأمولا منه.

وتبقى الإشارة إلى المستوى الضعيف الذي يظهر به جرانيت تشاكا، حيث فقد الكرة كثيرا وكانت تدخلاته على الكرة عنيفة في بعض الأحيان، أما الدفاع فواصل ارتكاب أخطاء متعلقة في التعامل مع الكرة، خصوصا من قبل البرازيلي لويز.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان