

EPAتعادل منتخب إنجلترا، مساء اليوم الثلاثاء، مع ضيفه الإيطالي، بنتيجة 1-1، على ملعب ويمبلي، ضمن تحضيرات "الأسود الثلاثة"، لخوض مونديال روسيا، الصيف المقبل.
وقدم المنتخب الإنجليزي، بعناصره الشابة، مؤشرات جديدة على إمكانية المنافسة في المونديال، بعد 4 أيام على تخطيه المنتخب الهولندي، بهدف نظيف.
وظهرت نقاط الضعف في المنتخب الإنجليزي، على فترات خلال المباراة، خاصة من الناحية الدفاعية، فيما وقف الحظ ضدّه، عندما احتسب الحكم، ركلة جزاء للطليان، بمساعدة تقنية الفيديو.
أما المنتخب الإيطالي، الذي خاض المباراة دون حافز ودون وجود مدرّب دائم، فإنه يأمل استخلاص إيجابيات هذه المواجهة، خاصة وأنه قدّم أداء معتدلا في الشوط الثاني، وهدّد مرمى مضيفه، في أكثر من مناسبة.
واعتمد مدرب إنجلترا، جاريث ساوثجيت، للمرّة الثانية على التوالي، على طريقة الللعب 3-5-2، وهذه المرّة، أشرك حارس مرمى ستوك سيتي، جاك بوتلاند، على حساب حارس إيفرتون.
وخاض جيمس تاركوفسكي، مباراته الدولية الأولى في عمق الدفاع، إلى جانب كايل والكر وجون ستونز، ولا يسعنا، سوى انتقاد أداء الأخير في هذه المباراة، خصوصا في الشوط الأول.
وبدا ستونز، مرتبكا والكرة بحوزته، ومفتقدا للتركيز عند الرقابة الفردية، ولولا سوء حظ المهاجم الإيطالي إيموبيلي، لتسبّب مدافع مانشستر سيتي ببداية كارثية لمنتخب بلاده.
وعاد إيريك داير إلى التشكيل الأساسية، واستلم شارة قائد الفريق، ولعب في خط الوسط، إلى جانب أليكس أوكسليد تشامبرلين، فيما قام لينجارد، بدور لاعب الوسط المهاجم، أمام ثنائي الهجوم، رحيم سترلينج وجيمي فاردي، الذي لعب على حساب ماركوس راشفورد، في ظل غياب نجم توتنهام، هاري كين للإصابة.
ويجب القول أن مكان لينجارد وسترلينج في التشكيلة المغادرة إلى روسيا، بات مضمونا إلى حد كبير، بعد أداء هجومي جيد للمباراة الثانية على التوالي، حيث تميّزا بقدرتهما على تنفيذ الضغط العالي والانطلاق سريعا بالهجمات المضادة.
وأثبت فاردي، أنه مهاجم خطير كلّما استلم الكرة داخل منطقة الجزاء، وفد رسّخ نفسه كبديل مناسب لهاري كين، في تشكيلة منتخب الأسود الثلاثة.
وقدّم الظهيران كيران تريبير وآشلي يانج، مباراة متوازنة، بيد أن الاستياء بدا وضحا على نجم توتنهام، ديلي آلي، على مقاعد البدلاء، خصوصا وأنّه يدفع ثمن تألّق لينجارد وغياب كين، الذي يحظى معه بتفاهم لافت.
في الناحية المقابلة، كان على المنتخب الإيطالي بقيادة مدرّبه المؤقت لويجي دي بياجيو، تناسي خيبة الخسارة أمام الأرجنتين، يوم الجمعة الماضي، لمواصلة محاولات النهوض من عثرة الغياب عن نهائيات كأس العالم.
وفي ظل غياب قائد الدفاع جيورجيو كيليني، وقف دانييلي روجاني، في عمق الدفاع، إلى جانب ليوناردو بونوتشي، أمام حارس ميلان، جيانلويجي دوناروما، مقابل تواجد ديفيد زاباكوستا يمينا، وماتيو دي تشيليو يسارا، ولا شك أن غياب كيليني يؤثّر كثيرا على دفاع الأزوري، خاصة وأن بونوتشي ليس في أفضل حالاته، منذ انتقاله إلى ميلان، مع بداية الموسم الحالي.
في خط الوسط، تأثّرت إيطاليا من عدم القدرة على الاحتفاظ بالكرة طويلا، في منطقة المناورة، رغم وجود 3 لاعبين، أصحاب أدوار متنوّعة، وهم ماركو بارولو وجورجينيو ولورنزو بيليجريني، والأخير غاب عن المجريات لفترة من الوقت، ولم يستطع الثلاثي، تقديم الدعم الهجومي في المقدّمة.
وعاب أداء إيموبيلي، اللمسة الأخيرة، فيما قدّم أنطونيو كاندريفا، مباراة سيئة على الجناح الأيمن، وكان بديله فيديريكو كييزا، أكثر حركة.
قد يعجبك أيضاً



