إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: أوراق بوكيتينو تعيد تشيلسي للحياة أمام السيتي

KOOORA
12 نوفمبر 202314:01
بوكيتينوAFP

انتهت قمة الجولة الـ12 من الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي جمعت بين تشيلسي ومانشستر سيتي، بملعب ستامفورد بريدج اليوم السبت، بالتعادل (4-4).

بدأ الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب تشيلسي، المباراة بطريقة (4-2-3-1)، معولا على كونور جالاجير كوسط هجومي خلف رأس الحربة نيكولاس جاكسون.

على الجانب الآخر، لجأ المدرب الإسباني بيب جوارديولا لطريقة (3-2-4-1)، معتمدا على مانويل أكانجي بجوار رودري في وسط الملعب.

مناورات زرقاء

لعب تشيلسي بذكاء منذ البداية بعدما حاول إرهاب السيتي مبكرا بضغط شرس بكافة أرجاء الملعب، فضلا عن شن هجمات سريعة يحاول بها الوصول للمرمى بطرق مختلفة.

وبدا لاعبو المان سيتي مرتبكين في الدقائق الأولى، وهو ما تسبب في عدم اكتمال أغلب الهجمات بسبب فقدان الكرة بسهولة أو التمريرات الخاطئة تحت الضغط.

كما اتضح اعتماد رجال بوكيتينو على الهجمات الخاطفة عبر استغلال المساحات الشاغرة في مناطق الفريق السماوي، مع استغلال سرعات لاعبي الهجوم على الأطراف.

?i=epa%2fsoccer%2f2023-11%2f2023-11-12%2f2023-11-12-10972140_epa

ومع الوقت، خفف البلوز الضغط على لاعبي الضيوف، لتفادي إرهاق اللاعبين مبكرا، وهو ما أتاح لكتيبة جوارديولا فرصة التقدم بأريحية في بعض الفترات بعد بداية غير مثالية.

لكن تشيلسي كانت لديه نقطة ضعف واضحة في خط الهجوم، تتمثل في مهاجمه جاكسون، الذي انكسرت بعض الهجمات تحت قدميه، لغياب دقة اللمسة الأخيرة، سواء عند التمرير أو التسديد على المرمى.

أخطاء متبادلة

وتناوب مدافعو الفريقين على الأخطاء فيما بينهم، وهو ما ظهر في هدف تشيلسي الثاني بعد خطأ مزدوج من روبن دياز ويوسكو جفارديول، مما منح سترلينج فرصة التقدم.

لكن مدافعي تشيلسي رفضوا أن يحافظوا على تقدم فريقهم حتى نهاية الشوط، ليرتكبوا خطأ فادحا بترك أكانجي بلا رقابة داخل منطقة الجزاء لحظة إرسال برناردو سيلفا عرضية له، وهو ما مكنه من مقابلتها برأسية إلى الشباك.

أوراق بوكيتينو

بداية الشوط الثاني شهدت هدفا مبكرا للمان سيتي عن طريق هالاند، وهو ما وضع أصحاب الأرض تحت ضغط بالغ.

وبعد دقائق معدودة، قرر بوكيتينو إحداث بعض التغييرات الخططية بهدف تنشيط الجانب الهجومي لإدراك التعادل، وذلك بعدما أقحم مودريك على حساب إنزو فيرنانديز.

هذا التبديل أدى إلى تغيير خططي ثلاثي، حيث تحول سترلينج من الجناح الأيسر إلى الأيمن لصالح مودريك، فيما عاد جالاجير إلى وسط الملعب بجوار كايسيدو، فيما دخل بالمر إلى العمق بدلا منه خلف رأس الحربة.

?i=afp%2f20231112%2f20231112-afp_343d927_afp

وأتى هذا التغيير بثماره سريعا بعدما شن مودريك هجمة من الجهة اليسرى، أنهاها جالاجير بتسديدة ردت من إيدرسون، ليجدها جاكسون أمامه ويضعها داخل الشباك.

لكن تشيلسي ارتكب خطأ بالتراجع لمناطقه بعد التعادل، وهو ما فتح الباب أمام سيطرة مانشستر سيتي على الكرة بأريحية، ليضغط بكل قوة من أجل إحراز هدف رابع، وهو ما تحقق عبر رودري.

عاد بوكيتينو من جديد لإظهار رد فعل ملموس بعد التأخر، وذلك بسحب لاعب الوسط الإكوادوري مويسيس كايسيدو لحساب المهاجم أرماندو بروخا، مجاورا جاكسون في خط الهجوم.

هذا التبديل غامر به بوكيتينو بعدما أكمل المباراة بلاعب وحيد في وسط الملعب، وهو جالاجير، فيما سانده بالمر، الذي تراجع قليلا للخلف، في ظل وجود رباعي هجومي.

وبعد أقل من 3 دقائق، حصد بوكيتينو ثمار هذه المغامرة من جديد بعدما حصل بروخا على ركلة جزاء، سجل منها بالمر هدف التعادل في الدقائق الأخيرة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان