

EPAحسم يوفنتوس تأهله عملياً لدور الثمانية بدوري أبطال أوروبا بالفوز 2-0 على مضيفه بورتو البرتغالي لتصبح مهمة الأخير شبه مستحيله في لقاء العودة في تورينو منتصف شهر مارس/آذار المقبل.
اللقاء شهد الظهور الأوروبي الأول لطريقة 4-2-3-1 التي ينتهجها المدرب أليجري خلال المباريات السبع الأخيرة في الكالتشيو والكأس، وأتت بثمارها تماماً بتحقيق الفوز واستمرار سيطرة الفريق على مجريات اللعب بتوازن هجومي ودفاعي واضح.
الطرد الذي تعرض له البرازيلي أليكس تيليس الظهير الأيسر لنادي بورتو ساعد كثيراً يوفنتوس في مهمته خلال اللقاء، بالرغم من سيطرة السيدة العجوز على المباراة قبل الطرد، ولكن بعد النقص العددي أصبح الملعب أكثر إتساعاً أمام لاعبي يوفنتوس كما تسبب خروج الهداف أندري سيلفا بعدها، في تسهيل المهمة أمام مدافعي يوفنتوس وتفرغ لاعبي الوسط للمهام الهجومية بشكل أكبر.
قوة دكة بدلاء يوفنتوس ورؤية المدرب أليجري كانت أبرز أسباب حسم الفريق الإيطالي للقاء، فوجود موهبة شابة مثل ماركو بياتسا ونجم كبير مثل داني ألفيس على مقاعد البدلاء منحت المدرب المزيد من الاختيارات لزيادة الفاعلية الهجومية، فحسم الثنائي البديل اللقاء بتسجيل هدفين بعد دقائق قليلة من مشاركتهما.
اللقاء أوضح امتلاك يوفنتوس للكثير من الحلول للوصول إلى المرمى في حالة تعرض هدافه الأرجنتيني جونزالو هيجواين إلى رقابة لصيقة مثلما حدث أمام بورتو، فتجد الخطورة من لاعبي الوسط القادمين من الخلف مثل سامي خضيرة أو ماركو بياتسا في لقطة الهدف، أو عبر الأطراف مثلما جاء الهدف الثاني بعرضية أليكس ساندرو الظهير الأيسر والتي وصلت للظهير الأيمن داني ألفيس وسجلها في المرمى.
الصدارة المريحة للسيدة العجوز في جدول ترتيب الكالتشيو منحت المدرب أليجري مزيداً من الأريحية قبل اللقاءات الأوروبية، فأصبح المدرب الإيطالي قادراً على إراحة بعض لاعبيه في مباريات الدوري دون الشعور بالقلق مثلما فعل أمام باليرمو يوم الجمعة الماضي، وهو ما ظهرت نتيجته بقوة في ظهور جميع اللاعبين بلياقة بدنية ممتازة وهو ما قد يمنح الفريق أفضلية في المستقبل أمام بعض الخصوم الذين يضطرون لإشراك الفريق كاملاً في المباريات المحلية.
قد يعجبك أيضاً



