إعلان
إعلان

تحليل كووورة: أوبلاك ينقذ أتلتيكو مدريد من مصيدة لشبونة

KOOORA
12 أبريل 201817:46
جانب من اللقاءEPA

أفلت أتلتيكو مدريد الإسباني، من توديع الدوري الأوروبي، بعد الخسارة 0-1 أمام مضيفه سبورتينج لشبونة البرتغالي، في إياب دور الثمانية، مستفيدا من فوزه ذهابا بهدفين نظيفين، اليوم الخميس.

واعتمد الأرجنتيني دييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، على نفس طريقة اللعب (4-4-2)، بوجود جابي وساؤول وكوكي وفيتولو في الوسط، تحت المهاجمين أنطوان جريزمان ودييجو كوستا.

واستمر سيميوني بنفس عقليته، عندما لا يحتاج الفوز، يلعب على أقل الخسائر، بركن فريقه إلى الدفاع واللعب على الهجمات المرتدة، لقوة الثلاثي فيتولو وجريزمان وكوستا في تلك النقطة.

في المقابل، لعب جورجي خيسوس، مدرب سبورتينج لشبونة، بكل الأوراق الذي يملكها في طريقة اللعب (4-2-3-1)، من أجل الضغط المرتفع، على الضيوف، وتحقيق عودة قوية بعد خسارة الذهاب 0-2.

واعتمد خيسوس على تحركات الثنائي جيلسون مارتينيز وبرونو فيرنانديز على الأطراف، والمهاجم الصريح مونتيرو، لإرباك دفاع أتلتيكو مدريد، وإجبار ساؤول وجريزمان وفيتولو على العودة لمساندة لوكاس هيرنانديز وخوانفران.

?i=albums%2fmatches%2f1190267%2f2018-04-12-06665194_epa

وجاءت طريقة خيسوس بالنفع على فريقه البرتغالي، الذي سيطر على مجريات الشوط الأول دون منازع، وخلق عدة فرص على مرمى الحارس السلوفيني يان أوبلاك، وسجل هدفًا من تلك الفرص، لكن حارس الروخي بلانكوس، منعه من تسجيل 3 أهداف أخرى.

أما أسلوب سيميوني، طوال الشوط الأول، لم يأت بجديد على فريقه، الذي قدم شوط أول متواضع، ركن به للدفاع، وسط سيطرة واستحواذ وصل إلى 65 بالمئة لصالح صاحب الأرض.

ولم يغير خيسوس، من أسلوبه في الشوط الثاني بالضغط المرتفع، وعدم ترك مساحات لأتلتيكو مدريد، واضطر سيميوني، إلى استبدال لوكاس هيرنانديز بسيمي فيرساليكو، ودييجو كوستا بفيرناندو توريس في الشوط الثاني بسبب الإصابة.

?i=albums%2fmatches%2f1190267%2f2018-04-12-06665186_epa

وجاء التغيير المنتظر لأتلتيكو مدريد، بدخول آنخيل كوريا بدلًا من فيتولو، الذي كان الحاضر الغائب في اللقاء، في الدقيقة 60.

ومع دخول كوريا، تحسن مستوى أتلتيكو مدريد، بحصول جريزمان على الحرية في الخط الأمامي، بالإضافة إلى ترك سبورتينج لشبونة، بعض المساحات للاعبي الروخي بلانكوس، الذين استغلوا ذلك في بناء 3 هجمات، لكن جريزمان فشل في الاستفادة من ذلك.

في المقابل، لم يفقد سبورتينج لشبونة، سطوته على اللقاء، وواصل هجماته على أتلتيكو مدريد، باستحواذ مرتفع، لكن السلوفيني يان أوبلاك، رفض انتفاضة الفريق البرتغالي، بعدما تألق في التصدي لـ 6 تسديدات على مرماه.

?i=albums%2fmatches%2f1190267%2f2018-04-12-06665190_epa

وإجمالًا استحق سبورتينج لشبونة، الفوز اليوم، وكاد أن يخطف بطاقة التأهل لنصف النهائي، في مباراة أدارها جورجي خيسوس، بصورة رائعة.

أما أتلتيكو مدريد، قدم مباراة متواضعة، ولعب طوال اللقاء على الهجمات المرتدة وأخطاء دفاع لشبونة، التي غابت اليوم، لغياب الثنائي جيريمي ماثيو، الذي أصيب في منتصف الشوط الأول، وفابيو كوينتراو، الذي لم يشارك في أي دقيقة.

ويحتاج سيميوني، لإعادة النظر، بخصوص الاعتماد على فيتولو، الذي يواصل تقديم مستويات غير جيدة مع الفريق.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان