إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: أنشيلوتي يصطاد الانتصار بطُعم جوارديولا

KOOORA
17 أبريل 202418:59
أنشيلوتي وجوارديولاAFP

انتزع كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد بطاقة التأهل لقبل نهائي دوري أبطال أوروبا برد اعتباره أمام بيب جوارديولا مدرب مانشستر سيتي الذي أقصاه من قبل نهائي الموسم الماضي.

جاء أنشيلوتي إلى ملعب الاتحاد بسيناريو واحد وهو الانتصار بـ "طُعم جوارديولا" الذي لطالما أرهق به ريال مدريد وهو المبادرة بتسجيل الهدف الأول ووضع الفريق الإنجليزي تحت الضغط.

ففي المواجهات الست السابقة بين ريال مدريد والسيتي في وجود جوارديولا وأنشيلوتي، كان المدرب الإسباني يراهن دائما على تسجيل الهدف الأول ليصدر الضغط للمنافس ويتحكم أكثر في سيناريو المباراة.

نجح جوارديولا في هذا السيناريو أربع مرات مقابل مرة وحيدة لأنشيلوتي في مباراة الذهاب بالموسم الماضي التي انتهت التعادل (1-1) في سانتياجو برنابيو.

ونصب أنشيلوتي الفخ هذه المرة لجوارديولا حيث تقدم ريال مدريد بهدف أول بعد مرور 12 دقيقة وعاد للتكتل أمام مرماه بتشكيل جبهات دفاعية كارفاخال وفالفيردي وبيلينجهام يمينا، بينما تكفل فيرلان ميندي مع فينيسيوس وكامافينجا يسارا.

وكان توني كروس قائد جبهة الدفاع في العمق أمام قلبي الدفاع ناتشو وروديجير.

وأمام هذا التكتل الدفاعي المحكم وصل مانشستر سيتي إلى مرمى الحارس الأوكراني أندري لونين بـ 38 محاولة هجومية لكن الكتل الخرسانية لريال مدريد أرهقت مفاتيح لعب السيتي الهجومية خاصة دي بروين وبرناردو سيلفا وجاك جريليش بينما أضعفت مفعول الثنائي إيرلينج هالاند وفيل فودين اللذين افتقدا التركيز داخل منطقة الجزاء كلما سنحت لهم فرصة للتركيز.

وعوض بيب جوارديولا هذا التعطيل بإشراك الثلاثي رودري وأكانجي وجفارديول أكثر في بناء الهجمات بينما التزم روبن دياز وكايل ووكر بالبقاء في الخلف لإحباط أي هجمة مرتدة سريعة لريال مدريد.

ونجح السيتي في تعديل النتيجة قبل ربع ساعة من انتهاء المباراة، ولكن من شدة المجهود البدني والذهني أمام تكتل دفاع ريال مدريد، أضاع دي بروين وهالاند محاولات أخرى في الدقائق الأخيرة.

وانعكس الإرهاق البدني والذهني أكثر على أداء مانشستر سيتي في الشوطين الإضافيين حيث هدأ إيقاع الفريق الإنجليزي كثيرا وغابت محاولاته الهجومية المؤثرة بينما لم يقدم البدلاء كوفاسيتش وجوليان ألفاريز وستونز البصمة المطلوبة بينما كان جيريمي دوكو الورقة الرابحة الوحيدة وتسبب في هدف التعادل.

ولكن أنشيلوتي نجح أيضا في الحد من خطورة دوكو في الشوطين الإضافيين بتجديد دماء الجبهة اليمنى بالكامل بإشراك فاسكيز وإبراهيم دياز ثم ميليتاو بعدما نفذ تماما المخزون البدني لداني كارفاخال قبل أن تبتسم ركلات الترجيح لريال مدريد وتصعد به لقبل النهائي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان