

EPAتفوق لويس إنريكي المدير الفني لبرشلونة على نظيره دييجو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد، في لقاء انتهى بفوز ثمين للفريق الكتالوني بنتيجة 2-1 في معقل منافسه.
لويس إنريكي لعب بخطته المعتادة 4-3-3، ولكنه نجح هذه المرة في علاج أكثر من ثغرة تسببت في اهتزاز عروض الفريق الكتالوني في المباريات الأخيرة محليًا وقاريًا.
أجاد المدير الفني لبرشلونة في عمل جبهات دفاعية مميزة بوجود رافينيا ألكانتارا قريبًا من سيرجي روبرتو الظهير الأيمن، والتي تعد أضعف جبهات البارسا دفاعيًا منذ بداية الموسم الجاري، وعلى جهة اليسار التزم أندريس إنييستا بواجبات دفاعية مع جيريمي ماثيو حتى تم استبدال الثنائي ماثيو بسبب الإصابة، وإنييستا الذي استنفذ طاقته البدنية، ليشارك مكانه إيفان راكيتيتش.
أما سيرجيو بوسكيتس لاعب الارتكاز عاد قليلاً للخلف ليكون قريبًا من قلبي الدفاع جيرار بيكيه وصامويل أومتيتي، مما ساهم كثيرًا في تضييق المساحات ليكون مدافع ثالث أمام الهجمات المدريدية، بينما تكفل الثلاثي ليونيل ميسي ونيمار ولويس سواريز بإزعاج دفاع المنافس بالتحركات المتبادلة بينهما في الجزء الأمامي.
كما امتاز إنريكي بالثبات الانفعالي في الدقائق الأخيرة رغم التعادل 1/1، حيث لجأ لتعديل خطته لتكون 3-4-3، لعمل كثافة عددية في الجانب الهجومي، ومواصلة الضغط على منافسه، لانتزاع الفوز، وهو ما تحقق في الدقائق الأخيرة، كما استغل المغضوب عليه أندري جوميز في مركز جديد في الدقائق العشرة الأخيرة، حيث لعب ظهير أيمن مكان سيرجي روبرتو.
الثغرات التي عالجها لويس إنريكي، أدت إلى إرباك خطط دييجو سيميوني الذي اعتمد على طريقة 4-4-2، حيث عجز المدرب الأرجنتيني عن استغلال الجناحين يانيك كاراسكو وساؤول نيجويز ليشكلان رباعي هجومي مع رأسي الحربة أنطوان جريزمان وكيفين جاميرو.
مع تعطل أجنحة أتلتيكو مدريد، حاول سيميوني تنشيطها بإشراك أنخيل كوريا مكان كاراسكو، ثم دفع بفرناندو توريس مكان كيفين جاميرو، إلا أن الخطورة الحقيقية لأتلتيكو مدريد جاءت من محاولتين لجريزمان الأولى بتسديدة بعيدة، وأخرى اختراق من العمق.
كما وضع إنريكي 3 أبراج طويلة القامة في خط الدفاع أومتيتي وبيكيه وماثيو، لإبطال مفعول سلاح الكرات العرضية الخطيرة لأتلتيكو مدريد، وبالفعل نجح ثلاثي البارسا في التصدي لهذا لكثير من الكرات العرضية باستثناء الهدف الوحيد الذي سجله دييجو جودين.
كما عاب سيميوني عدم الاستفادة من ثنائي الارتكاز جابي وكوكي في التقدم لمساندة الهجوم، كما دفع المدرب الأرجنتيني ثمن ثغرات عديدة في دفاعه خاصة العمق نظرًا للبطء الشديد للثنائي جودين وسافيتش الذين يتحملا مسؤولية الهدفين.
كما كان الظهير الأيمن سيم فيرساليكو ثغرة كبيرة للغاية في دفاع أتلتيكو مدريد، وعلى المستوى الهجومي لم يكن له أي أدوار مؤثرة، مما عطل زميله بنفس الجبهة يانيك كاراسكو.



