إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: انتفاضة لاتسيو تقهر يوفنتوس في عقر داره

KOOORA
14 أكتوبر 201714:46
جانب من المباراةReuters

انتابت جماهير يوفنتوس، مشاعر متناقضة، وهي تتابع فريقها أمام لاتسيو اليوم السبت، بالجولة الثامنة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ونجح لاتسيو في تحويل تأخره بهدف في الشوط الأول أمام يوفنتوس للفوز في الشوط الثاني بهدفي إيموبيلي.

وأرسل يوفنتوس، في الشوط الأول، رسالة طمأنينة إلى جماهيره بسبب الأداء المميز، من حيث السيطرة على وسط الملعب، واللعب كفريق واحد.

لكن في الشوط الثاني، بحثت الجماهير عن البيانكونيري الذي اختفى تمامًا، وفشلت محاولات مدربه، أليجري، من أجل العودة، فيما قدم لاتسيو بقيادة مدربه، سيموني إنزاجي، شوطًا رائعًا، وقادهم لانتفاضة ناجحة.

الشوط الأول

?i=epa%2fsoccer%2f2017-10%2f2017-10-14%2f2017-10-14-06265875_epa

قدم يوفنتوس أحد أفضل أشواطه منذ بداية الموسم الحالي. الفريق نفذ تعليمات مدربه ولعب كفريق واحد، شوطًا كان بطله الحقيقي ثلاثي وسط الملعب "خضيره، وماتويدي، وبيتانكور" في خطة (4-3-3).

وقرأ، أليجري، لاتسيو جيدًا قبل المباراة، حيث يمتاز فريق العاصمة بقوة وسط الملعب، وهذا ما عمل عليه مدرب يوفنتوس من أجل خطف السيطرة من الخصم، ونجح في ذلك.

امتاز وسط يوفنتوس بالتوازن والقوة البدنية، بالإضافة للتنظيم التكتيكي، حيث عمل الفرنسي الدولي، ماتويدي على دفع الفريق إلى الأمام والضغط بقوة مع بيتانكور من أجل قطع الكرات من الخصم.

أما دور خضيره فكان مهمًا للغاية، حيث حصل على حرية في الملعب، وقام بمساندة هجومية، والتسديد على مرمى الخصم، فنجح الفريق في الاستحواذ على وسط الميدان، وظهر لاتسيو باهتًا.

كما ساعد يوفنتوس خلال هذا الشوط، سرعة البرازيلي، دوجلاس كوستا، والغاني أسامواه، حيث فتحا للفريق فرصة لعب، وتشكيل خطورة من الأطراف.

أما نقطة ضعف يوفنتوس في هذا الشوط فكانت الشراسة الهجومية؛ بسبب جلوس، ديبالا، على مقاعد البدلاء، فافتقد الفريق إلى الاختراق من العمق والربط مع مواطنه، هيجواين، الحاضر الغائب.

الشوط الثاني

?i=reuters%2f2017-10-14%2f2017-10-14t173037z_521231873_rc1b7714dff0_rtrmadp_3_soccer-italy-juv-laz_reuters

نقطة قوة لاتسيو منذ الموسم الماضي وحتى الآن، تتمثل في وسط ملعبه، إذا تركت له فرصة الاستحواذ فلن تكون المباراة سهلة على منافسه، وهذا ما عمل عليه، إنزاجي في الشوط الثاني.

أول أسباب قلب لاتسيو الطاولة على يوفنتوس، هو التنظيم في وسط الملعب من جانب بارولو وليفا، والتمركز الجيد.

ومنح الثنائي لويس ألبيرتو، وسافيتش، حرية في الحركة والربط مع الهداف، إيموبيلي، واللعب من عمق دفاع الخصم.

وقهر إيموبيلي من جديد، يوفنتوس بفضل تحركاته والسرعة واستغلال بطء وسوء تمركز دفاع يوفنتوس، حيث تمكن من تسجيل الهدف الأول عن طريق "أسيست" من النجم "ألبيرتو" الذي حصل تحرر من المراقبة.

كما لعب سافيتش دورًا هامًا في المساندة الهجومية، وتمكن من تمرير كرة ركلة الجزاء لإيموبيلي، في عمق دفاع يوفنتوس.

كما أن من أسباب قلب الطاولة، تغييرات المُدرب إنزاجي الذي أجرى عدة تغيرات من أجل تنشيط الهجوم، والضغط على يوفنتوس الغائب من الأمام، رافضًا العودة للدفاع.

وحاول أليجري، مدرب يوفنتوس خلال هذا الشوط استعادة وسط الملعب مجددًا بإقحام، ستورارو، بدلًا من الظهير ليشتستاينر، والاعتماد على ديبالا بدلًا من خضيره من أجل الحصول على حلول من مهارة فردية، لكنه فشل، بالإضافة إلى رفضهم مساعدة تقنية الفيديو، وأضاعوا ركلة جزاء بالدقيقة الأخيرة.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان