

EPAيعد ديربي إيطاليا بين يوفنتوس وإنتر ميلان الذي أقيم اليوم، السبت، تاريخيًا، بعد التحولات القوية التي شهدتها المباراة، التي انتهت بفوز اليوفي في آخر 3 دقائق بعد أن كان متأخرًا في النتيجة (2-1).
وبعد تأخر إنتر في النتيجة، واللعب باقي المباراة بـ10 لاعبين، بعد طرد ماتياس فيسينو، نجح في قلب النتيجة من (1-0) إلى (2-1)، إلا أن اليوفي نجح مرة أخرى في العودة بالدقائق الأخيرة وقلب النتيجة لصالحه، لينتهي اللقاء (3-2).
ويستعرض (كووورة) خلال التقرير الآتي النظرة التحليلية للديربي المجنون.
سلبية يوفنتوس
كانت لقطة طرد فيسينو في الدقيقة 18 من المباراة، نقطة تحول كبيرة، زادت من عصبية لاعبي الفريقين، إلا أنها جعلت اليوفي يسيطر على المباراة بشكلٍ كبير، معظم فترات الشوط الأول، لكن دون فاعلية هجومية كافية.
كان الاعتماد على دوجلاس كوستا، الذي كان خلف كل عمليات يوفنتوس الخطيرة في أول ساعة من اللعب، إلا أن هذا لم يكن كافيًا أن ليقتل فريق السيدة العجوز المباراة من البداية.
العودة للحياة
خسر يوفنتوس سيطرته على المباراة بعد عودة إنتر القوية وحماسته، وفوزه بكثير من المواجهات الفردية، وكان يوفنتوس يحتاج لدماء جديدة، تمنحه الشق الإبداعي الغائب، لكسر شفرة دفاع إنتر ميلان.
وحدث بالفعل، عندما قرر أليجري في الوقت المناسب إخراج لاعب الوسط الألماني، سامي خضيرة، وإدخال الأرجنتيني ديبالا، ثم إدخال بيرنارديسكي، مكان ماندزوكيتش.
وتغيرت طريقة اليوفي إلى (4/2/3/1)، وهنا خلقت العناصر المُبدعة الفارق، بعد تبادل ونشاط رائع للكرة ما بين كوستا، وكوادرادو وديبالا في الثلث الأخير من الميدان، ما ساهم في جعل هيجواين أكثر حرية، ومن هنا سجل القناص الأرجنتيني الهدف الثالث القاتل في نهاية المباراة.
اهتزاز سباليتي
بعد أن لعب إنتر أكثر من 80 دقيقة ممتازة وقتالية، وظل متقدمًا رغم النقص العددي، أفسد تغيير المدير الفني لإنتر، سباليتي، في الدقيقة 85 كل شيء، عندما قرر إدخال دافيدي سانتون، في مكان بيريسيتش، قبل أن يُغير رأيه بعد ذلك بثوان قليلة، ليُخرج إيكاردي، ما تسبب في اهتزاز الفريق، بعد الغضب الكبير الذي ظهر على وجه إيكاردي وهو يخرج من الملعب.
النهاية السعيدة لم تكتمل
خسر إنتر في الدقائق الأخيرة تركيزه، لا سيما بعد هدف التعادل الذي سجله مدافع الإنتر، السلوفيني سكرينيار، في مرماه في الدقيقة (87)، الذي جاء كالصاعقة على لاعبي النيراتزوري، ما ظهر في لقطة الهدف الثالث، الذي سكن شباك هاندانوفيتش، عندما وجد هيجواين نفسه دون رقابة داخل منطقة الجزاء.
وهذا ما يؤكد أن سباليتي كان السبب الأول في خسارة الإنتر، لكن كان ليوفنتوس دور كذلك عبر تغييرات أليجري الصحيحة، والتي صنعت الفارق مرة أخرى، وأنصفته رغم أن الفريق ما زال يلعب كرة قدم فقيرة فنيًا.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



