إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: النجم الأوحد لا يكفي لحل مشكلات ريال مدريد

KOOORA
27 أغسطس 201718:50
بنزيمة..انتقادات لا حدود لهاEPA

خرج ريال مدريد الاسباني بأقل الخسائر من مواجهة فالنسيا بفضل نجمه الصاعد ماركو أسينسيو، الذي وضعه في المقدمة أولا، قبل أن يدرك التعادل قبل 7 دقائق على نهاية المباراة.

ولكن جهود أسينسيو والمحاولات التي قادها على أمل إدراك هدف ثالث، وحدها لم تكن كافية لمنح ريال مدريد النقاط الثلاث في أول مباراة في الليجا يخوضها على ملعبه هذا الموسم.

قبل المباراة توقع الجميع أن الريال سيعاني على مستوى الدفاع، بسبب إيقاف سيرخيو راموس واصابة رفائيل فاران، قلبي الدفاع الأساسيين اللذين يعتمد عليهما الفرنسي زين الدين زيدان، وقد كان.

اعتمد زيدان على الثنائي كاسيميرو وناتشو في قلب الدفاع مع تكليف الكرواتي لوكا مودريتش أو الألماني توني كروس بتوفير الدعم اللازم لهما وقت الحاجة.

?i=reuters%2f2017-08-27%2f2017-08-27t220237z_145540096_rc13f0bab140_rtrmadp_3_soccer-spain-rea-val_reuters

ولكن الريال لم يعان فقط من عدم التفاهم بين رباعي خط الدفاع، كما بدا جليا في الهدف الأول الذي سجله فالنسيا وانما من غياب كاسيميرو عن منتصف الملعب، إذ أنه كان يضطلع بمهمة قطع هجمات المنافس قبل أن تصل إلى خط الدفاع، وهو ما افتقده الملكي في مواجهة الخفافيش.

وبعيدا عن المشكلات الدفاعية، المتوقعة، كان أسينسيو أكثر لاعبي هجوم ريال مدريد تأثيرا، في غياب البرتغالي كريستيانو رونالدو للإيقاف.

لم يكن الويلزي جاريث بيل في أفضل حالاته لا على مستوى الهجوم أو الدفاع، رغم أنه كان متحركا في بداية الشوط الأول، ولكنه لم يشكل خطورة على مرمى فالنسيا سوى مرة واحدة أو اثنتين، حتى قرر زيدان إخراجه قبل 15 دقيقة على نهاية الوقت الأصلي.

أما على مستوى إحباط هجمات الفريق الضيف في حالة فقدان الكرة، فلم يكن لبيل تأثير يذكر إذ جاء الهدف الأول لفالنسيا من الجانب الأيمن الذي شكل مصدر خطورة على الريال.

?i=epa%2fsoccer%2f2017-08%2f2017-08-27%2f2017-08-27-06167486_epa

وعلى النقيض من ذلك، كان الفرنسي كريم بنزيمة مصدر إزعاج مستمر لدفاع فالنسيا وكان لتحركه العرضي دورا كبير في الهدف الأول الرائع الذي سجله أسينسيو بتسديدة من خارج منطقة الجزاء، ولكنه لم يكن على قدر الحدث.

ففي مباراة بهذا الحجم وفي غياب رونالدو، ينتظر الكثيرون من اللاعب الفرنسي أن يستغل أقل الفرص التي قد تسنح له لصناعة الفارق، ولكنه كان يهدر الكرات بشيء من الغرابة وسوء الحظ، ليبدو عليه استياء شديدا بعدما أهدر ضربة الرأس الأخيرة التي تصدى لها الحارس ببراعة في الوقت المحتسب بدل الضائع.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان