EPAاستطاع ليستر سيتي أن يفرض التعادل الإيجابي على ليفربول بهدف لكل فريق في المباراة التي أقيمت بينهما، اليوم الأربعاء، على ملعب أنفيلد ضمن منافسات الجولة الـ24 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
ورغم أن ليستر سيتي استقبل هدفًا مبكرًا، ولكنه تمكن من العودة، بل كان قادرًا في أكثر من مرة على خطف الفوز من قلب قلعة أنفيلد، وفي المقابل عانى ليفربول بشكل كبير من غياب الحلول.
تحركات صلاح
كان يورجن كلوب، مدرب ليفربول، يدرك جيدًا خطورة الجبهة اليسرى لليستر سيتي عن طريق المتألق بين تشايلويل، بالإضافة إلى معاناة الريدز من هذه الجبهة بغياب أرنولد وميلنر، واضطراره للدفع بهندرسون.
وبالتالي قام كلوب منذ بداية المباراة بالدفع بمحمد صلاح في مركز الجناح الأيمن، من أجل منع بين تشايلويل من التقدم، ولكن هذا لم يستمر طويلًا خصوصًا بعد هدف ليفربول المبكر.
فبعد الهدف أعطى كلوب تعليماته لصلاح بالعودة إلى مركز المهاجم الصريح، ولكنه ينطلق من الجبهة اليمنى في حالة الهجمة المرتدة، لاستغلال تقدم بين تشايلويل الدائم.
مركز كيتا وغياب الحلول
قام كلوب بالدفع بنابي كيتا منذ بداية المباراة، كما أنه وضعه في مركز لاعب الوسط بجانب فاينالدوم في طريقة 4-2-3-1.
كيتا قدم أداء فوق المتوسط وكان مستواه الأفضل في الشوط الأول، الذي تمكن خلاله من تقديم العديد من التمريرات للمهاجمين، وإعطاء ليفربول فرصة الاستحواذ على الكرة، بفضل رؤيته الجيدة للملعب والتمريرات المتقنة التي يتميز بها، وتقدم في أكثر من مرة داخل منطقة جزاء ليستر.
ولكن في الشوط الثاني تحديدًا مع التمركز الجيد لليستر سيتي، غابت الحلول عن ليفربول، وظهر أن كيتا يحتاج إلى وقت أطول من أجل التأقلم على ظروف المباريات الصعبة في البريميرليج، وبالتالي كان هو أول المغادرين لملعب المباراة.
وحتى بعد خروج كيتا، لم يجد ليفربول الحلول للوصول لمرمى كاسبر شمايكل، وهي الأزمة التي أصبحت شبه مزمنة للريدز في خطوطه خلال معظم مباريات الموسم الحالي.
تحركات ليستر سيتي
في بداية المباراة، دخل الفرنسي كلود بويل مدرب ليستر سيتي المباراة بطريقة 4-2-3-1 والتي تتحول إلى 4-4-1-1، بعودة ألبرايتون وجراي على الأطراف لغلق المساحات.
في البداية دفع بويل بماديسون في مركز الجناح الأيسر للاستفادة من عدم تمكن هندرسون في مركز الظهير الأيمن، ولكن ظهر غياب العقل المدبر لليستر سيتي عن صناعة اللعب وهو ماديسون، بسبب التزامه بالجبهة اليسرى.
ولكن من منتصف الشوط الأول، قام بويل بتغيير مراكز اللاعبين، بتواجد جراي في مركز الجناح الأيسر لاستغلال سرعته أثناء تقدم هندرسون، وكان ألبرايتون هو الجناح الأيمن لغلق المساحات أمام روبرتسون وهو ما نجح فيه بشكل كبير.
بينما عاد ماديسون ليكون هو صانع الألعاب خلف فاردي، وبالفعل ظهر ليستر سيتي بشكل أفضل تحديدًا في الشوط الثاني خلال الهجمات المرتدة، بسبب تقدم ليفربول.
ولكن أهم ما ميز ليستر سيتي في هذه المباراة، هو التركيز الشديد حتى الدقيقة الأخيرة رغم الهدف المبكر، بالإضافة إلى اللياقة البدنية الكبيرة التي تمتع بها اللاعبون، والتي ساعدتهم على إيقاف خطورة ليفربول في المباراة.
قد يعجبك أيضاً





