AFPنجا ليفربول من عاصفة إنتر ميلان، ليحقق فوزًا ثمينًا 2-0 على مضيفه الإيطالي، في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.
وقدم إنتر، أداء مميزًا في الشوط الأول ونصف الشوط الثاني، لكن المخزون البدني خذله في آخر 20 دقيقة، بجانب ضعف التعامل مع الكرات الثابتة.
وتمتع ليفربول بالصبر من أجل الخروج بنتيجة إيجابية، وكان صلبًا في الدفاع لمدة 60 دقيقة، وحكيمًا في الخط الأمامي، رغم معاناته في أول 15 دقيقة من الشوط الثاني.
واضطر المدرب الألماني يورجن كلوب، لإجراء التبديلات التي غيرت شكل الفريق، ومنحته نسمة منعشة كان في أمس الحاجة إليها.
ولجأ كلوب إلى طريقة اللعب (4-3-3)، حيث لعب إبراهيما كوناتي بجانب فان دايك في عمق الخط الخلفي، بمساندة الظهيرين أرنولد وروبرتسون.
وأدى فابينيو، دور لاعب الارتكاز خلف تياجو ألكانتارا وهارفي إليوت، فيما تشكل ثلاثي الهجوم من محمد صلاح وساديو ماني وديوجو جوتا.
وبدت معاناة ليفربول في وسط الملعب تتضح في الشوط الأول، بغياب الابتكار في منطقة المناورة، ولم يحظ الدفاع بالمساندة المطلوبة، رغم أن إنتر لم يعتمد في تشكيل هجماته على العمق، وهو ما وضع روبرتسون وأرنولد تحت ضغط شديد.
وحاول صلاح وماني تشكيل الخطورة من الجناحين، وكان جوتا يعود كثيرًا إلى الخلف لاستلام الكرة أو تفريغ المساحات لزميله في الأمام.
ومارس ثلاثي الريدز، ضغطًا عاليًا أربك دفاع إنتر، الذي خسر الكرة في مناسبات عديدة، دون أن يتم تهديد مرماه كثيرًا.
وفي النصف الأول من الشوط الثاني، أظهر فان دايك وكوناتي، نجاعة في التعامل مع هجمات إنتر الخطيرة من الجناحين، لا سيما من ناحية بيريسيتش.
وقدم كوناتي، أداء مميزًا حوله إلى واحد من نجوم اللقاء، بعدما تألق في قطع الكرات العالية والمنخفضة بتركيز شديد أمام مرماه.
وتغير شكل الضيوف بدخول نابي كيتا وجوردان هندرسون، وساهمت تحركات البديل لويس دياز في إرباك دفاع إنتر، وتمكن البديل فيرمينو الذي دخل بين الشوطين مكان جوتا، من استغلال كرة ثابتة لافتتاح التسجيل.
وتسرب الإجباط في نفوس لاعبي إنتر، الذي اعتمد مدربه سيموني إنزاجي على طريقة اللعب (3-5-2)، لأن جهدهم الوافر لم يترجم إلى التقدم بالنتيجة.
وتلقى إنتر، هدفًا من كرة ثابتة، كان يمكن التعامل معها بشكل أفضل من ثلاثي الدفاع ميلان سكرينيار وأليساندرو باستوني وستيفان دي فري، علمًا بأن الأخير بدا متأثرًا طوال اللقاء من ضربة في الرأس تعرض لها في الشوط الأول.
وساهم مارسيلو بروزوفيتش في تأمين وسط الملعب خلال الشوط الثاني، لكنه تأثر بانخفاض مردود زميله أرتورو فيدال، الذي عمد إلى استفزاز لاعبي ليفربول، وكانت النتيجة استقبال الهدف الثاني.
ولم يستطع المهاجم دجيكو، التعامل مع سرعة هجمات فريقه المرتدة، في ظل فروق واضحة في السرعة مع فان دايك.
وربما تأخر إنزاجي في إشراك سانشيز، في وقت خرج فيه لاوتارو مارتينيز من الملعب، رغم حاجة الفريق للاحتفاظ بسرعته في الأمام، في ظل غياب فاعلية دومفريس على الطرف الأيمن.
قد يعجبك أيضاً



