إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: اللمسة الأخيرة تقتل حلم أرسنال بالعودة

KOOORA
02 ديسمبر 201715:10
جانب من اللقاءEPA

ليس منصفًا القول إن مانشستر يونايتد، تخطى أرسنال على ملعبه، ضمن الجولة الـ15 من الدوري الإنجليزي الممتاز، اليوم السبت، بفضل تكتيكه الناجح، وخطته المحكمة، فقط، لأن هذا الفوز (3-1)، لم يكن ليتحقق في غياب الحارس الإسباني، دافيد دي خيا، الذي قدم عرضًا أسطوريًا.

وقف دي خيا كشوكة في حلق ألكسندر لاكازيتي، وأليكسيس سانشيز، وأليكس أيوبي، فكان سدا منيعا أمام المرمى، أو بالأحرى كان بمثابة "حافلة مورينيو" الشهيرة، بعد تقدمه مبكرًا بهدفين نظيفين.

ولجأ مورينيو في هذه المباراة، إلى طريقة اللعب 3-4-3، معتمدا على الثلاثي، ماركوس روخو وكريس سمولينج وفكتور لينديلوف، في الخط الخلفي، مقابل وقوف الصربي نيمانيا ماتيتش كلاعب ارتكاز، وتواجد أنطونيو فالنسيا، وأشلي يونج، على الجهتين، اليمنى واليسرى.

وقام بوجبا بدور محوري مهم، في وسط الملعب، دون التقيد بموقع معين، واحتفظ مورينيو بثقته في جيسي لينجارد، ليلعب في الخط الأمامي، إلى جانب روميلو لوكاكو، وأنتوني مارسيال، وكان خيارًا صائبًا بالتأكيد، حيث سجل الدولي الإنجليزي هدفين.

?i=reuters%2f2017-12-02%2f2017-12-02t191826z_1965421046_rc11d7a3dff0_rtrmadp_3_soccer-england-ars-mun_reuters

ولفت لينديلوف الأنظار، بعدما قدم أداءً جيدًا، بعكس بدايته هذا الموسم، فنجح على وجه الخصوص في قطع كافة الكرات العالية، أمام مرماه.

وبرز يونج أيضا في الناحية اليسرى، الدفاعية خصوصًا، مستغلا خبرته الطويلة، إلى جانب حالته المعنوية المرتفعة، عقب تألقه في المباريات الأخيرة.

لكن طرد بوجبا عكّر صفو انتصار اليونايتد، الذي تنتظره مباريات صعبة في الفترة المقبلة.

وسيغيب اللاعب الفرنسي عن الديربي المنتظر، أمام مانشستر سيتي، الأسبوع المقبل، وهي مباراة ربما يفكر مورينيو، في إشراك إبراهيموفيتش فيها منذ البداية، بعدما تواصل أداء لوكاكو المخيب.

في الناحية الأخرى، تسلّح مدرب أرسنال، أرسين فينجر، بتشكيلته الكاملة، في هذه المباراة، من أجل تطبيق خطته المفضّلة الجديدة 3-4-3.

وتواجد الثلاثي، شكودران مصطفى، وناتشو مونريال، ولوران كوسيلني، في عمق الدفاع، خلف ثنائي الوسط، جرانيت تشاكا وأرون رامزي.

ولعب هكتور بيليرين كعادته على الرواق الأيمن، مقابل تمركز سياد كولاسيناتش، في الجانب الأيسر.

أما خط الهجوم، فتألّف من الثلاثي، مسعود أوزيل، وأليكسيس سانشيز، وألكسندر لاكازيتي.

?i=reuters%2f2017-12-02%2f2017-12-02t190230z_1394367375_rc118007e1e0_rtrmadp_3_soccer-england-ars-mun_reuters

وكانت ردة فعل أرسنال قوية للغاية، بعد تلقي مرماه هدفين، لكنه اصطدم بتألق غير عادي من دي خيا، إضافةً إلى سوء اللمسة الأخيرة عند مهاجميه.

وبعد خروج مصطفى مصابا، إثر لقطة الهدف الثاني لليونايتد، ظهر واضحا أن الخط الخلفي سيعاني، من الهجمات المرتدة، بعد فقدانه أفضل مدافعيه.

ويتحمّل كوسيلني مسؤولية الهدف الثالث لليونايتد، بعدما مر بوجبا من أمامه بسهولة تامة، دون أي مضايقة، قبل أن يمرر لزميله لينجارد.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان