Reutersسارت مباراة أولمبيك ليون، وأياكس أمستردام، في إياب نصف نهائي الدوري الأوروبي، مساء اليوم الخميس، في اتجاهين مختلفين.
وتقاسم بيتر بوس، وبرونو جينيسيو، مدربي أياكس، وليون، على الترتيب، التفوق في شوطي اللقاء، الذي انتهى بفوز الفريق الفرنسي (3-1)، وتأهل بطل هولندا للمباراة النهائية، لفوزه ذهابًا (4-1).
لعب الفريقان بخطة مختلفة، جينسيو، مدرب ليون، اعتمد طريقة (4-2-3-1)، لكن طوال الشوط الأول لم ينجح في استغلال أسلحته الهجومية، بفضل حيوية لاعبي أياكس في الضغظ المبكر على ثنائي الارتكاز توليسو، وجونالوس، لتتكسر هجمات الفرنسيين في وقت مبكر.
كما نجح الفريق الهولندي، في فصل الثلاثي فالبوينا، ونبيل فقير، وماكسويل كورنيه، وزيادة المساحات بينهم، ليكون ألكسندر لاكازيتي رأس الحربة في عزلة تامة، ما جعل أداء ليون عشوائيًا في الشوط الأول، في ظل أيضًا عدم وجود أي مساهمة من ظهيري الجنب رافائيل دا سيلفا، وجيريمي موريل.
ورغم كل هذه العيوب الفنية في الشوط الأول، إلا أن أولمبيك ليون سجَّل هدفين، إلا أنهما كانا هدية من أخطاء ساذجة لدفاع أياكس، في ثوانٍ قليلة.
على الجهة الأخرى، فإن بيتر بوس، مدرب أياكس لجأ لخطة (4-3-3)، وتميز تمامًا في إدارة اللقاء خاصة في أول 30 دقيقة، وبعثر أوراق ليون بفضل التألق الشديد للجهة اليسرى التي ضمت أمين يونس، وحكيم زياش، ومال إليها كاسبر دولبرج، إضافة إلى تميز برتراند تراوري، في بدء الهجمات المرتدة من الجهة اليمنى.
هذا التفوق الكاسح لأياكس، منحه فرصة التقدم بهدف، وكان يمكنه قتل المباراة تمامًا؛ بسبب العجز الشديد في الجهة اليمنى لأولمبيك ليون.
تغيَّر الحال تمامًا، في الشوط الثاني، الذي أهدر فيه مدرب أياكس تفوقه بالحرص الدفاعي الشديد، والتراجع للخلف أمام الضغط الفرنسي، إضافة لإجراء 3 تبديلات غير مؤثرة بل كادت تضيع منه بطاقة التأهل، واختفاء الثلاثي أمين يونس، وحكيم زياش، وتراوري للالتزام بالواجبات الدفاعية.
أما برونو جينيسيو، فقد صحح أخطاءه في الشوط الأول، حيث منح الحرية للرباعي نبيل فقير، وماكسويل كورنيه، وفالبوينا، وتوليسو، التحرك بحرية في الخطوط الأمامية دون التقيد بمركز أو جبهة معينة، ما شتت دفاع أياكس الذي فشل في إحكام السيطرة عليهم، أو بدء الهجمات المرتدة بشكل صحيح.
كذلك فإن التبديلين اللذين أجراهما مدرب ليون تركا بصمة في اللقاء، بإشراك ريبوس، ورشيد غزال، لتتحول طريقة اللعب لـ(3-2-3-2) بوجود رأسي حربة غزال، ولاكازيتي خلفهما 3 أجنحة، ما ساهم في زيادة تواجد ليون بمنطقة الجزاء بعدة فرص سجل منها الهدف الثالث وكان على وشك تسجيل هدف رابع في الوقت القاتل.



