

Reutersخيّبت القمة المرتقبة بين ليفربول وضيفه مانشستر سيتي، الآمال، مساء الأحد، بعدما انتهت بالتعادل السلبي في ختام منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وكان متوقّعا أن يقدّم الفريقان مباراة هجومية ممتعة مليئة بالفرص، لكّنهما فضّلا اللعب بحذر، دون الحاجة إلى المغامرة، فانعكس الأداء السلبي على النتيجة، لينضم تشيلسي إلى المتصدرين، وتشتعل المنافسة مبكّرا.
الأمر اللافت في مباراة الأحد، هو أن الفريقين لعبا تقريبا بالطريقة ذاتها، مع اعتماد الضغط العالي في الثلث الأخير من الملعب، وهو ما تسبّب في كثرة الكرات المقطوعة بوسط الملعب، وعدم قدرة أي من الطرفين على البناء الهجومي السلس.
وفضّل مدرب مانشستر سيتي، بيب جوارديولا، الاعتماد على طريقة اللعب 4-3-3، حيث لعب جون ستونز بجوار إيميريك لابورت في العمق الدفاعي، بإسناد من الظهيرين كايل ووكر وبنجامين مندي.
وأدى البرازيلي فرناندينيو، دوره المعتاد كلاعب وسط متأخّر، في وقت تناوب فيه برناردو سيلفا ودافيد سيلفا على القيام بدور صانع الألعاب.
أمّا الثلاثي الهجومي، فتكوّن من رأس الحربة الأرجنتيني سيرجيو أجويرو، محاطا بالجناحين، الأيمن رياض محرز، والأيسر رحيم سترلينج.
افتقد سيتي للسرعة المطلوبة، خصوصا مغ غياب الألماني ليروي ساني عن التشكيلة الأساسية.
لكن المشكلة الرئيسة تمثّلت في عدم القدرة على إيصال الكرة للمهاجمين، نتيجة ضغط لاعبي ليفربول على حامل الكرة، خصوصا جورجينو فينالدوم وجيمس ميلنر الذي دخل مكانه نابي كيتا في الشوط الأوّل.
حصار أجويرو
لم يحصل أجويرو على الكرة داخل منطقة جزاء ليفربول، في وقت غابت فيه اختراقات الجناحين، فكان طبيعيا أن تغيب تسديدات مانشستر سيتي نحو مرمى ليفربول بشكل كامل في الشوط الأوّل.
وتحسّن الأمر قليلا في الثاني، نتيجة تحرّكات محرز الذي أضاع على فريقه الفوز بإهداره ركلة جزاء، ودخول ساني بدلا من سترلينج.
إلا أن تبديل أجويرو بالبرازيلي جابرييل جيسوس بدا متسرّعا، لأن المهاجم الأرجنتيني أراد الاستفادة من دخول ساني الذي بإمكانه إرسال الكرات السريعة الزاحفة نحو منطقة جزاء الخصم أكثر من غيره.
غياب محير
في الطرف الآخر من الملعب، اعتمد مدرب ليفربول يورجن كلوب على الطريقة ذاتها 4-3-3، وكان لافتا في التشكيلة غياب الظهير الأيمن الشاب ترينت ألكسندر-أرنولد، ومشاركة جو جوميز مكانه.
فيما تواجد الكرواتي ديان لوفرين، إلى جانب الهولندي فيرجيل فان دايك، في عمق الدفاع.
وقام القائد جوردان هندرسون بدور جيّد في مراقبة تحرّكات دافيد سيلفا، لكن الهجوم كان مخيّبا للآمال مرّة أخرى، لا سيما فيرمينو الذي اختفى تماما عن المجريات.
الأمر نفسه ينطبق على السنغالي ساديو ماني والمصري محمد صلاح الذي ما يزال يبحث عن طريقة لاستعادة مستواه الذي توّجه أفضل لاعب في البطولة الموسم الماضي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

