إعلان
إعلان

تحليل كووورة: الضغط العالي وسيلة ساري لقهر آرسنال

KOOORA
18 يناير 201908:23
ساريReuters

تتجه الأنظار غدا السبت، إلى ملعب الإمارات الذي سيحتضن قمة آرسنال وتشيلسي، ضمن مباريات الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وستشهد المباراة صراعًا فكريًا بين الإيطالي ماوريسيو ساري، مدرب تشيلسي، والإسباني أوناي إيمري، المدير الفني لآرسنال، لا سيما أن كلا الفريقين يبحثان عن الفوز فقط، من أجل استمرار المنافسة على المقاعد المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

ويقوم كووورة في التحليل التالي، برحلة في عقل الإيطالي ساري، وطريقة تفكيره من أجل خوض المباراة المهمة:

طريقة اللعب:

من المتوقع أن يستمر ساري في طريقته المعتادة 4-3-3، بوجود كيبا في حراسة المرمى، والرباعي الدفاعي ماركوس ألونسو وديفيد لويز وروديجير وأزبيلكويتا، وثلاثي الوسط جورجينيو وكانتي وكوفاسيتش، وفي الهجوم بيدرو وهازارد وويليان.

هدف الدفع بكوفاسيتش منذ بداية المباراة بدلًا من روز باركلي، هو السيطرة والاستحواذ على وسط الملعب، في ظل عدم وجود مهاجم، بينما سيبقى باركلي على مقاعد البدلاء للشوط الثاني، من أجل استغلال قدرته البدنية في نهاية المباراة.

ساري سيبادر بالهجوم ولن يتراجع إلى الدفاع كما فعل في مباراة مانشستر سيتي بالدوري والتي فاز بها بهدفين نظيفين، وعلى الأرجح سيحاول إتباع أسلوب مباراة توتنهام في ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة، وتحديدًا في الشوط الثاني بالسيطرة، ولكنه سيعمل أكثر على أزمة إنهاء الهجمات.

كلمة السر

?i=epa%2fsoccer%2f2018-12%2f2018-12-02%2f2018-12-02-07203705_epa

سيكون هناك دور محوري للظهير الإسباني ماركوس ألونسو، الذي يعتمد ساري على جبهته اليسرى بشكل كبير من أجل بناء الهجمة، بالإضافة إلى قدرات ألونسو في التقدم والدعم الهجومي والتواجد في منطقة جزاء الخصم، وذلك في ظل غياب الظهير الأيمن لآرسنال هيكتور بيليرين.

اعتماد ساري في الهجوم يكون بالاستحواذ على الكرة في الجبهة اليسرى، حتى يتحرك أحد مدافعي الخصم ويترك مكانه، ويتقدم أحد ثلاثي الهجوم في المساحة الخالية، ويتم إرسال الكرة البينية إليه سواء من وسط الملعب أو عبر ماركوس ألونسو نفسه.

الضغط العالي وتمريرات لويز

سيحاول ساري أن يطبق الضغط العالي منذ البداية، واستغلال سوء دفاع آرسنال في  بناء الهجمة، وذلك في محاولة لاستعادة الكرة بسرعة، واستغلال المساحات التي يتركها دفاع آرسنال البطيء جدًا.

وفي حالة عدم التمكن من قطع الكرة من الضغط العالي، سيكون هناك ضغط أقوى في الثلث الثاني من الملعب، عن طريق تضييق المساحة بين وسط الملعب والدفاع، واستغلال قدرات كوفاسيتش وكانتي في قطع الكرات.

بعد قطع الكرة في نصف ملعب تشيلسي، سيعتمد البلوز على اللعبة المتكررة في المباريات الأخيرة، وهي تمريرات ديفيد لويز الطويلة خلف المدافعين، وتقدم كانتي من وسط الملعب، أو بيدرو وويليان من على الأطراف، مستغلين المساحات في دفاعات آرسنال، لتسجيل الأهداف.

نقاط الضعف

النقطة الأضعف لتشيلسي والتي سيحاول آرسنال استغلالها، هي ضعف جورجينيو في الضغط بوسط الملعب لقطع الكرة، وتحديدًا في الهجمات المرتدة، وهو ما سيحاول إيمري استغلاله بالدفع بأوباميانج في مركز الجناح الأيسر ولاكازيت كمهاجم منذ بداية المباراة.

أزمة تشيلسي تتمثل أنه في حالة الهجوم، تصبح هناك مساحة كبيرة بين خط الدفاع والحارس كيبا، وعلى الرغم من خبرة ديفيد لويز، ولكنه في حالة مواجهة مهاجم سريع مثل أوباميانج أو لاكازيت، تصبح الأمور صعبة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان