إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: السلاح المعطل يحرم زيدان من نقاط الكلاسيكو

KOOORA
18 ديسمبر 201916:39
زيدان وفالفيرديEPA

قدم الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني لريال مدريد، مباراة تكتيكية مميزة، وتفوق بشكل كامل على إرنستو فالفيردي مدرب برشلونة، رغم انتهاء الكلاسيكو بالتعادل السلبي.

ونجح زيدان وكتيبته في فرض سيطرته بشكل كامل على المباراة، ويمكن القول إن الميرنجي خسر نقطتين، وكسب البارسا نقطة، لكن في النهاية خرج الملكي ببعض الإيجابيات عكس غريمه. 

ضغط كامل 

بدأ زيدان، بطريقة لعب مُغايرة عن المعتاد، إذ لجأ لأسلوب (4-3-1-2) بوجود كورتوا في حراسة المرمى، أمامه الرباعي ميندي، راموس، فاران، كارفاخال، وثلاثي الوسط كروس، كاسيميرو، وفالفيردي، وأمامهم إيسكو كصانع ألعاب، خلف الثنائي بيل وبنزيما.

واعتمد زيزو على تنظيم هجومي مميز ومتنوع منذ بداية المباراة، وسرعة في نقل الكرة في المرتدات، كما كانت العرضيات السلاح القوي للضغط على دفاع البلوجرانا.

?i=epa%2fsoccer%2f2019-12%2f2019-12-18%2f2019-12-18-08080126_epa

ونجح الثنائي بنزيما وإيسكو في خلق الفرص والمساحات في منطقة جزاء البارسا، في ظل الأداء الباهت دفاعيًا لظهيري الجنب سيميدو وألبا العائدين من الإصابة، حيث نجح الميرنجي في خلق فرص في العمق وعلى الأطراف.

كما قدم خط وسط الملكي مباراة ممتازة دفاعيًا وهجوميًا، وخاصة الشاب فيدي فالفيردي الذي استفاد الفريق بقدراته البدنية المميزة في تطبيق الضغط العالي، وتهديده مرمى تير شتيجن بالتسديد، بجانب البرازيلي كاسيميرو الذي قدم مباراة كبيرة.

أزمة مستمرة

باغت فالفيردي مدرب البارسا، الجميع باعتماده على سيرجي روبيرتو بجانب راكيتيتش وفرينكي دي يونج في خط الوسط، بجانب عودة ظهيري الجنب ألبا وسيميدو.

ومنذ بداية الموسم، وأزمة برشلونة الحقيقية في خط الوسط، حيث لم يعتمد فالفيردي على ثلاثي ثابت، إذ يتغير الثلاثي تقريبًا كل مُباراة.

وقدم برشلونة شوط أول متواضع، حيث لم ينجح فالفيردي في خلق توليفة جيدة في خط الوسط بوجود الثلاثي سيرجي روبيرتو وفرينكي دي يونج وراكيتيتش، حيث خسروا الكرة كثيرًا ولم ينجحوا في مُجاراة الضغط من لاعبي ريال مدريد.

?i=reuters%2f2019-12-18%2f2019-12-18t204133z_1192340662_rc2wxd9wm1tp_rtrmadp_3_soccer-spain-fcb-mad-report_reuters

وعلى المستوى الهجومي، كان كالعادة ميسي صاحب البصمة المميزة، بينما سواريز كان كالحاضر الغائب،
وجريزمان ظهر غير متزن، إذ خسر الكثير من الكرات ولم يخلق أي تهديد يُذكر، ولولا تألق بيكيه وتير شتيجن، لخرج البارسا من الشوط الأول مستقبلا أكثر من هدف في شباكه.

ومع بداية الشوط الثاني، أعاد فالفيردي ترتيب أوراقه، بإشراك فيدال بدلا من سيميدو، الذي مثل ثغرة كبيرة أمام انطلاقات بنزيما وميندي، وأعاد سيرجي روبيرتو.

وتحسن خط وسط البارسا بعض الشيء بعد مشاركة اللاعب التشيلي، نظرًا لقيامه بالأدوار الدفاعية، بجانب استغلال سحب زيدان للشاب فيدي فالفيردي في الدقائق الأخيرة، مما منح البلوجرانا السيطرة على خط الوسط، لكن لم ينجح الفريق في استغلالها بالشكل الأمثل.

سلاح مُعطل

?i=epa%2fsoccer%2f2019-12%2f2019-12-18%2f2019-12-18-08080087_epa

الفرنسي كريم بنزيما هو الهداف الأول لريال مدريد هذا الموسم، ويتقاسم صدارة الهدافين مع ميسي برصيد 12 هدفا.

لكن زيدان لم يعتمد على مواطنه كمهاجم صريح منذ بداية اللقاء، ولعب على الطرف الأيسر لتشتيت دفاع البارسا، وفتح المساحات، وكان ينقص الميرنجي وجود مهاجم قوي لاستغلال الفرص التي سنحت للفريق، إذ لم يكن بيل في أفضل حالاته.

وتأخر زيدان في تغييراته، حيث كان يتوجب الاستفادة من رودريجو على حساب جاريث بيل، لكن الفرنسي أصر على استمراره حتى النهاية.

وتأثر الملكي بغياب هازارد الذي بوجوده، كان سيحظى إيسكو بحرية أكثر في العمق، ويكون بنزيما أكثر قوة على المرمى لتسديد، إذ كان سيساعد الفريق على خلخلة دفاعات البارسا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان