إعلان
إعلان

تحليل كووورة: السحر السماوي ليس حكرا على دي بروين

KOOORA
04 نوفمبر 201812:24
لقطة من المباراةReuters

برهن مانشستر سيتي، على قدراته في الاحتفاظ بلقب الدوري الإنجليزي، بعدما سحق ضيفه ساوثهامبتون 6-1 مساء الأحد، في الجولة 11 من المسابقة.

وقدّم مانشستر سيتي عرضا هجوميا آسرا طوال شوطي المباراة، خصوصا في الدقائق الـ20 الأولى، التي أحرز فيها 3 أهداف مبكّرة، قتلت أي أمل للفريق الضيف في العودة بنتيجة اللقاء.

 كما أظهر صاحب الأرض العمق الفريد الذي تتمتّع به تشكيلته، رغم غياب نجم الفريق كيفن دي بروين، بسبب الإصابة.

في الجهة المقابلة، ظهرت مشاكل ساوثهامبتون على مرأى من الجميع، في بداية المباراة على الصعيد الدفاعي، لكن الأمر الأكثر لفتا للانتباه، كان عدم قدرته على تقديم أداء حاسم في الناحية الهجومية، رغم تراخي الخصم لاطمئنانه على النتيجة، وهو ما يفسّر اكتفاء ساوثهامبتون بجمع 7 نقاط حتى الآن في البطولة.

?i=reuters%2f2018-11-04%2f2018-11-04t155011z_535850549_rc19f69919e0_rtrmadp_3_soccer-england-mci-sou_reuters

المباراة بشكل عام ليس فيها الكثير من النواحي الفنّية التي تستدعي تحليلها، لأنّها كانت في معظم فتراتها من طرف واحد، خصوصا وأن نسبة السيطرة دانت إلى مانشستر سيتي (67% مقابل 33%)، علما بأن لاعبي الفريق المضيف نفّذوا ما مجموعه 730 تمريرة، مقابل 339 تمريرة للخصم.

ولجأ مدرب مانشستر سيتي جوسيب جوارديولا كما هو معتاد، لطريقة اللعب 4-3-3، حيث لعب جون ستونز إلى جانب إيمريك لابورت في عمق الخط الخلفي بإسناد من الظهيرين بنيامين ميندي وكايل ووكر.

وتولّى البرازيلي فرناندينيو دور لاعب الارتكاز، أمام ثنائي صناعة اللعب دافيد سليفا وبرناردو سيلفا، وعلى الجناحين برز رحيم سترلينج وليروي ساني بانطلاقاتهما السريعة، فيما وقف الأرجنتيني سيرجيو أجويرو كرأس حربة.

وكان الإسباني سيلفا شعلة نشاط في خط الوسط، حيث تواجدت قدمه في كل هجمة تقريبا، وهو ما يضع مدرّبه جوارديولا أمام حقيقة لافتة، مفادها أن الفريق يعمل جيّدا من دون دي بروين، الذي سيغيب 5 أسابيع، علما بأن الفريق افتقده مدّة شهرين ببداية الموسم، ولم يظهر أي علامات على التأثر سلبيا .

?i=reuters%2f2018-11-04%2f2018-11-04t155048z_239495737_rc183787d340_rtrmadp_3_soccer-england-mci-sou_reuters

التفاهم المميّز بين دافيد سيلفا والبرتغالي برناردو سيلفا أمر لا يمكن تجاهله، لكن النجمين الحقيقيّين للمباراة كانا الجناحان المتألّقان سترلينج وساني، فسجّل الأوّل هدفين والثاني هدفا، وأظهرا تناغما شديدا، وهو الأمر الذي سيضعه جوارديولا في عين الاعتبار خلال الفترة المقبلة.

وفقد ساني مكانه الأساسي بالتشكيلة في الآونة الأخيرة، لصالح رياض محرز، الذي بدوره لم يشارك أمام ساوثهامبتون.

في الجهة الثانية من الملعب، اعتمد مدرّب ساوثامبتون مارك هيوز، على طريقة اللعب 4-5-1، لكنّ الزيادة العدديّة لفريقه في وسط الملعب لم تؤت ثمارها، فشابت العشوائية أداء الفريق الذي تعرّض لصدمة خططيّة بعدما تلقّى مرماه ثلاثية مبكّرة.

وافتقد ساوثهامبتون وجود الإسباني أوريول روميو في خط الوسط، الذي احتوى على الثلاثي ماريو ليمينا وبيير إيميل هويبرج وجيمس وارد براوس، مع وقوف كل من شين لونج وناثان ريدموند على الجناحين.

وكان ريدموند مخيّبا للآمال بمعنى الكلمة، وتحرّك داني إنجز كثيرا كرأس حربة دون فاعلية تذكر، فيما قدّم المدفعان جاك ستيفنز وويسلي هويدت، مباراة للنسيان، علما بأن أي من لاعبي الوسط وخصوصا هويبرج، لم يقدّما لهما المساندة الدفاعية من وسط الملعب.

واختفى الظهيران سيدريك سواريس ورايان بيرتراند، في ظل مفعول انطلاقات ساني وسترلينج.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان