

Reutersانتهى ديربي مدينة تورينو المعروف باسم ديربي "ديلا مولي"، بين فريقي يوفنتوس وتورينو، بهدف لكل فريق، بعدما سجل الأرجنتيني جونزالو هيجواين هدفًا قاتلًا في الدقيقة 92، خطف به نقطة مهمة لفريقه وحرم خصمه من فوز تاريخي كاد أن يتحقق.
التعادل أوقف سلسلة الانتصارات المتتالية للسيدة العجوز على ملعبها في الدوري عند 33 انتصارًا، لكنه أبقى على حظوظ الفريق في حسم البطولة بشكل رسمي خلال هذه الجولة، حيث سيعني فوز ميلان، مساء غد الأحد، على الوصيف روما، تتويج يوفنتوس رسميًا باللقب للموسم السادس على التوالي.
قرارات أليجري
مدرب اليوفي، ماسيمليانو أليجري، قرر اليوم تغيير الرسم الخططي للفريق للمرة الأولى منذ فترة طويلة، في ظل رغبته في إراحة الكثير من لاعبيه، بسبب تلاحق المباريات خلال الفترة الأخيرة، واستمرار ذلك خلال الأيام المقبلة بسبب البطولة الأوروبية ونهائي كأس إيطاليا.
يوفنتوس لعب بطريقة 4-3-2-1، فتواجد ماريو ماندزوكيتش في مركز المهاجم للمرة الأولى منذ يناير/كانون ثان الماضي، ومن خلفه خوان كوادرادو وباولو ديبالا، بينما شارك نيتو في حراسة المرمى بدلًا من بوفون، ولعب الثلاثي بن عطية وأسامواه وليشتنشتاينر منذ البداية في الدفاع بجوار ليوناردو بونوتشي، فيما تواجد رينكون في وسط الملعب بجوار خضيرة وستورارو.
أما مدرب تورينو "ميهايلوفيتش"، فلعب بطريقة 4-3-3 مثلما تعود دائمًا ودفع بتشكيلته الطبيعية، في ظل رغبته في تحقيق نتيجة إيجابية تُرضى جماهير الفريق، التي يعنيها الفوز في الديربي كثيرًا بصرف النظر عن حسابات النقاط والترتيب.
فرص ورعونة
البيانكونيري قدم مباراة مميزة على صعيد صناعة الفرص، وكاد الفريق أن يخرج فائزًا بعدد كبير من الأهداف، لولا الرعونة التي أصابت لاعبيه على مدار 90 دقيقة في إنهاء الهجمات، وأيضًا التألق اللافت للحارس الإنجليزي، جو هارت.
اللاعب الألماني، سامي خضيرة، قدم أسوأ أداء له مع الفريق منذ فترة، وتأثر بوضوح بتغيير طريقة اللعب، حيث كان دائمًا من أفضل اللاعبين منذ انتهاج طريقة 4-2-3-1 في يناير/كانون ثان الماضي.
كما قدم أيضًا كوادرادو مباراة سيئة، وهو ما أثر كثيرًا على أداء يوفنتوس هجوميًا، بالرغم من كثرة الفرص التي أهدرها لاعبوه، فيما كان باولو ديبالا غير موفق على الإطلاق في إنهاء الهجمات، وخاصةً الانفراد السهل الذي أهدره بغرابة مع نهاية الشوط الأول.
هيجواين فارس الأوقات الصعبة
هيجواين أثبت مجددًا قيمته الفنية الكبيرة، بقدرته على التسجيل في أصعب الأوقات، ليواصل المنافسة على لقب هداف الدوري بتسجيل الهدف الـ24 في الكالتشيو، والـ32 في مختلف المسابقات هذا الموسم.
توقف سلسلة الانتصارات المتتالية في معقل اليوفي قد يكون إيجابيًا، في ظل تخلص الفريق من ضغوط تحطيم الأرقام القياسية، قبل إياب نصف نهائي دوري الأبطال ونهائي كأس إيطاليا، خاصةً مع رغبة أليجري الأكيدة في إراحة لاعبيه خلال المباريات المقبلة، إذا حسم لقب الدوري بشكل رسمي في هذه الجولة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



