

Reuters"رب ضارة نافعة".. هذه المثل يعبر عن حالة فريق يوفنتوس اليوم الأربعاء في مواجهة فالنسيا، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة دوري أبطال أوروبا.
فبعد أن تعرض اليوفي لاختبار صعب للغاية في الشوط الأول ومع بداية مشواره الأوروبي بطرد كريستيانو رونالدو، إلا البيانكونيري عبر بسلام ونجاح من هذه المهمة الصعبة بعشرة لاعبين، ووجه رسالة قوية إلى كل منافسيه هذا الموسم على المستوى الأوروبي.
اعتمد ماسيمليانو أليجري، المدير الفني ليوفنتوس، على خطة "4-3-3"، وفضل البدء بكانسيلو وساندرو كظهيري الفريق بجانب قلبي الدفاع بونوتشي وكيلليني.
وتواجد أمام الدفاع ثلاثي الوسط، سامي خضيرة، ميراليم بيانيتش وبليز ماتويدي، فيما يقود الهجوم كل من رونالدو، بيرنارديسكي وماندزوكيتش.
يوفنتوس سيطر على مجريات النصف ساعة الأولى كاملة، وكان الأخطر مقارنة بفالنسيا، الذي تراجع بشكل غير مبرر.
أليجري اعتمد على تغييرات تكتيكية داخل الملعب، عن طريق تواجد بيرنارديسكي بالجهة اليسرى، والتي يتواجد بها رونالدو، فيما يدخل الدون البرتغالي كمهاجم ثانٍ بجانب ماندزوكيتش.
ثلاثي هجوم يوفنتوس (بيرنارديسكي، رونالدو وماندزوكيتش)، اعتمد كثيرًا قبل طرد الدون على تبديل المراكز داخل الملعب، وتمكن اللاعبين الثلاثة من تشكيل خطورة كبيرة على مرمى فالنسيا في كثير من الأحيان.
نقطة تحول
الدقيقة 29 شهدت حالة طرد مباشرة لكريستيانو رونالدو، الذي تعدى بالضرب على مدافع فالنسيا، وأثر هذا القرار بشكل واضح على يوفنتوس، الذي بعد أن اعتمد على الاندفاع الهجومي خلال النصف ساعة الأولى، تراجع إلى منتصف ملعبه وبدأ في الاعتماد على الهجمات المرتدة التي أهدته ركلة الجزاء التي جاء من خلالها الهدف الأول.
الرجل الخفي
قدم جواو كانسيو، ظهير أيمن يوفنتوس، مباراة رائعة، وكان أحد أبرز اللاعبين على أرضية ملعب ميستايا.
كانسيلو قدم مباراة دفاعية وهجومية جيدة، فعلى سبيل الدفاع، نجح في الوقوف أمام لاعبي فالنسيا ومنع خطورتهم.
بينما هجوميًا، كان سببًا رئيسيًا في هدفي يوفنتوس، بعدما حصل على ركلة الجزاء الأولى، وساهم في الثانية، بعدما تسبب في الركنية التي جاء منها الركلة الثانية.
فالنسيا التائه
في المقابل، دخل مارسيلينو جارسيا، مدرب فالنسيا، المباراة بطريقة "4-4-2"، واعتمد الخفافيش على رباعي المنتصف سولير، باريخو، واس، جويديس، أمامهم ثنائي الهجوم، باتشواي ورودريجو.
فالنسيا تراجع في بداية المباراة بشكل غير مبرر، وسمح للاعبي يوفنتوس بفعل كل شيء، حتى هدد اليوفي مرمى فالنسيا كثيرًا، قبل أن يتعرض رونالدو للطرد، ليبدأ الفريق الإسباني بعد هذه الواقعة في الخروج من منتصف ملعبه.
ومع خروج فالنسيا، لم ينجح الفريق في تقديم ما يشفع له، فغاب التنظيم عن لاعبيه، وظهرت الفردية على نجومه، وأبرزهم باتشواي.
ووسط الدفاع المحكم من لاعبي يوفنتوس، أُجبر الفريق الإسباني على التسديد من خارج المنطقة فقط، وغابت الحلول التكتيكية عن مدرب الفريق، ليظهر الخفافيش بمستوى متواضع للغاية أمام العملاق الإيطالي.
قد يعجبك أيضاً



