Reutersانتزع فريق ريال مدريد الإسباني، فوزًا ثمينًا من مضيفه بايرن ميونخ (1-2)، في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا التي أقيمت اليوم الأربعاء، على ملعب أليانز أرينا، إلا أن نتيجة اللقاء لا تعكس سيناريو اللقاء.
ولعب أصحاب القدم اليسرى الدور الأكبر في انتهاء اللقاء بفوز الملكي، وخسر الفريق البافاري صاحب القدم اليسرى الذهبية الهولندي روبن مبكرًا بعد مرور 8 دقائق للإصابة، بينما سجل الضيوف هدفهم بفضل ثنائي الجبهة اليسرى مارسيلو، وماركو أسينسيو.
هاينكس يتفوق
بدأ المدير الفني لبايرن ميونخ اللقاء بخطة هجومية واضحة (4-1-4-1)، بوجود أولريتش في حراسة المرمى، أمامه رباعي الدفاع رافينيا وكيميتش وهوميلس وبواتنج ثم خافي مارتينيز قاعدة ارتكاز أمامه روبن وريبيري على الأطراف وخاميس رودريجيز ومولر في العمق خلف رأس الحربة روبرت ليفاندوقسكي.
إلا أن يوب هاينكس خسر سلاحًا بارزًا بإصابة روبن بعد مرور 8 دقائق ليدفع بتياجو ألكانتارا ويتحول مولر نسبيا إلى رأس حربة ثان، بجوار ليفاندوفسكي، كما خسر البافاري بواتنج للإصابة إلا أن بديله نيكولاس سولي ظهر بأداء جيد.
أسلحة معطلة
حافظ زين الدين زيدان على خطته المعتادة (4-3-3) مع تعديل طفيف على التوليفة الهجومية، بوجود إيسكو وفاسكيز، بجوار رونالدو منذ البداية، إلا أن هذا الثلاثي اختفى كثيرا، ولم تكن له بصمة واضحة على المرمى.
كذلك تاه ثلاثي الوسط مودريتش، وكاسيميرو، وتوني كروس، وسط الكثافة العددية التي خلقها هاينكس في وسط الملعب، وتميز لاعبي بايرن ميونخ في الضغط، واستخلاص الكرة مبكرا، ليكون وسط الريال معزولا تماما عن خط الهجوم.
شارع ريبيري
كان فرانك ريبيري نجم المباراة الأول بلا منازع، وفتح شارعا باسمه في الجبهة اليسرى، ولم تفلح محاولات الثنائي كارفاخال، وفاسكيز في التصدي له، مع محاولات دعم أيضا من مودريتش.
إلا أن الجناح الفرنسي المخضرم صاحب الـ35 عاما، بدا أكثر شبابا وشكل خطورة كبيرة على مرمى الملكي بإضاعة أهداف مؤكدة، وصناعة فرص أخرى لم تستغل.
في الجهة الأخرى تعطلت الجبهة اليمنى للبافاري، لم يجد كيميتش صاحب هدف بايرن الوحيد المساندة القوية بعد خروج آريين روبن، ومال الثلاثي خاميس وألكانتارا ومولر للعب في العمق.
كما غاب الانسجام بين الثنائي مولر وليفاندوفسكي، ولم يتسما بخفة الحركة المطلوبة، ليضطرا كثيرا للرجوع للخلف، وعابهما سوء التمركز الذي أضاع عليهما استغلال الكرات العرضية.
الحسنة الوحيدة
أجرى مدربا الفريقين 6 تبديلات على مدار اللقاء، الأول بعد 8 دقاقئق فقط ليوب هاينكس للإصابة والثانية في الدقيقة 34، والأخير لم يستفد به بنزول كورنتين توليسو، مكان خافي مارتينيز، بينما اضطر زيدان لاستبدال كارفاخال وكاسيميرو بسبب الإرهاق، وأشرك مكانهما كريم بنزيما وكوفاسيتش.
أما مشاركة ماركو أسينسيو مكان إيسكو كانت الحسنة الوحيدة لزيدان، أو بالتحديد الإضافة الوحيدة لمقاعد البدلاء بين الفريقين، عندما سجل الهدف الثاني لريال مدريد، وكان قاعدة خطيرة لانطلاق الهجمات المرتدة للميرينجي بفضل تمركزه الجيد، وسرعته الكبيرة مقارنة ببطء الارتداد للاعبي بايرن ميونخ.





