إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: الدفاع المكشوف يضع توتنهام في مرمى نيران جوارديولا

KOOORA
14 أبريل 201817:32
من اللقاءReuters

استعاد مانشستر سيتي، عافيته بعد 3 هزائم متتالية بكافة المسابقة، وخرج من ملعب ويمبلي، منتصرا على توتنهام، بنتيجة 3-1، اليوم السبت، في إطار الجولة الـ 34 من عمر الدوري الإنجليزي الممتاز.

وبات تتويج السيتي، بلقب البريمييرليج، مسألة وقت، وربما يضمن السماوي، التتويج، غدا الأحد، في حال خسر مانشستر يونايتد، أمام وست بروميتش ألبيون.

وجاء انتصار السيتي على توتنهام، في الوقت المناسب، بعدما مر الفريق بأيام عصيبة، أثرت على معنويات لاعبي السماوي، خصوصًا بعد خروجه من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، على يد مواطنه ليفربول.

أما توتنهام، خاض اللقاء برغبة تأجيل احتفالات السيتي، بيد أنّه عانى كثيرا من الناحية التكتيكية، وافتقد للصلابة في الخط الخلفي، ولم يكن قويًا في الناحية الهجومية.

والتزم مدرب مانشستر سيتي، بيب جوارديولا، بأسلوبه الفني خلال هذه المباراة، فلعب بطريقة (4-3-3)، على الرغم من غياب لاعب الارتكاز، فيرناندينيو للإيقاف، وحل مكانه، إلكاي جوندوجان، أمام خط دفاعي مكوّن من كومباني وإيميريك لابورت، بإسناد من الظهيرين كايل والكر وفابيان ديلف.

ويمكن القول أن جوندوجان أدى مباراة كبيرة، وأثبت أنه يملك، ما يجعله مؤهّلًا لاحتلال أي مركز في وسط الملعب، مهما بلغت صعوبته، وكان جيدًا في مساعدة دفاع الفريق، ومتوازنا في التقدم نحو الأمام.

?i=reuters%2f2018-04-14%2f2018-04-14t202508z_393137989_rc1e4aa7fa00_rtrmadp_3_soccer-england-tot-mci_reuters

وبدا التفاهم بين كومباني ولابورت، واضحا، في غياب نيكولاس أوتاميندي، وتحمّس كايل والكر، لتقديم مباراة مميّزة، ليرد على مدربه السابق، ماوريسيو بوكيتينو، الذي أبعده عن تشكيلة الفريق الأساسية، قبل أن ينتقل إلى مانشستر سيتي، لكنّه لم يتمكن من الموازنة بين أدواره الفعلية، على أرض الملعب، وانفعالاته القوية.

وكالعادة، كانت تحرّكات الثنائي كيفن دي بروين وديفيد سيلفا، نشيطة، فيما قدم سترلينج، مباراة مميزة، مع تقدمه بشكل معتاد، داخل منطقة الجزاء، متبادلا المراكز مع رأس الحربة، جابرييل خيسوس، والجناح ليروي ساني، لكن يجب الإشارة إلى اللمسة الأخيرة المخيّبة للتوقعات، للجناح الدولي الإنجليزي، التي لولاها، لكان مانشستر سيتي، حسم اللقاء في وقت مبكر.

في الناحية المقابلة، دفع توتنهام، ثمن التباعد الكبير، بين قلبي الدفاع، يان فيرتونن ودافينسون سانشيز، والأخير عابه سوء الرقابة الفردية وتشوّشه ذهنيا، من تبادل مراكز مهاجمي مانشستر سيتي.

واعتمد المدرب بوكيتينو، على طريقة اللعب (4-2-3-1)، بتواجد إيريك داير وموسى ديمبلي في منتصف الملعب، لكن عانيا بشكل كبير، في نقل الكرة للأمام، بسبب ضغط لاعبي السيتي، على حامل الكرة.

وارتكب بوكيتينو، خطأ تمثّل في الإبقاء على الكوري الجنوبي سون هيونج مين، على مقاعد البدلاء، بعدما فضّل عليه إيريك لاميلا، ولم يكن الأخير على مستوى الطموحات المعقودة عليه، في وقت عانى فيه النجم هاري كين، من عزلة، في معظم أوقات المباراة داخل منطقة الجزاء.

وكان صانع اللعب الدنماركي كريستيان إريكسن، أفضل لاعبي الفريق اللندني الأبيض، إلّا أنّه افتقد المساندة المطلوبة من الجناحين لاميلا وديلي آلي.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان