إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: الخبرة والثقة سلاحا ليفربول لكسر عناد أتلتيكو مدريد

KOOORA
16 ديسمبر 201908:56
ليفربولEPA

لم تكن قرعة دور الـ16 من مسابقة دور أبطال أوروبا، رحيمة بأتلتيكو مدريد، وذلك بعدما وضعته في مواجهة صعبة أمام حامل اللقب ليفربول.

وسيحتضن ملعب واندا متروبوليتانو مباراة الذهاب يوم 18 فبراير / شباط المقبل، على أن يقام الإياب في الأنفيلد معقل الريدز يوم 11 مارس / آذار المقبل.

قطار الريدز

?i=reuters%2f2019-12-14%2f2019-12-14t130922z_2108373810_rc21vd92p7c3_rtrmadp_3_soccer-england-liv-wat-report_reuters

وبالطبع أرادت كل الفرق تجنب مواجهة ليفربول في دور الـ16، ففي الوقت الذي لا يقدم فيه الريدز نفس المستوى المبهر الذي قدمه العامين الماضيين 2018 و2019، لكن الليفر بات يتمتع بعقلية خطيرة للغاية على جميع الخصوم، وهي ثقتهم الكبيرة في الفوز بأي مباراة في أي لحظة.

وظهرت المعاناة على لاعبي ليفربول من حيث تقديم المستويات المميزة في البريميرليج، إلا أن جدول الترتيب يظهر أن الريدز فازوا بـ16 مباراة من أصل 17 ولم يفقدوا سوى نقطتين فقط طوال الموسم.

وفي الأسبوع الماضي، خاض ليفربول مباراة غاية في الصعوبة خارج ميدانه، أمام ريد بول سالزبورج النمساوي، وتمكن من حسمها على الرغم من عدم تقديمه أفضل مستوياته، وإذا نجح ليفربول في النصف الثاني من الموسم، من الوصول لأعلى مستوياته من جديد، فسيكون الفريق المرشح بقوة للدفاع بلقبه بنجاح في دوري الأبطال.

مواجهة صعبة

?i=albums%2fmatches%2f1701324%2f2019-12-14t212400z_1982734019_rc29vd9kh69a_rtrmadp_3_soccer-spain-atm-osa-report_reuters

ولن تكون مواجهة أتلتيكو مدريد سهلة على الإطلاق، إلا أن ليفربول سيعود إلى الملعب الذي توج عليه الموسم الماضي بلقب دوري الأبطال، وسيكون من الصعب للغاية التعامل مع أجواء ملعب الأنفيلد على لاعبي الروخيبلانكوس، وله في برشلونة الموسم الماضي خير مثال.

وفي الوقت الذي يقدم فيه ليفربول نتائج مرعبة هذا الموسم، لا يمر أتلتيكو مدريد بدوره بأفضل أحواله لا على صعيد المستوى أو النتائج.

ويعاني أتلتيكو من تذبذب نتائجه في الدوري الإسباني، حيث يحتل المركز الخامس برصيد 29 نقطة، وبفارق 6 نقاط عن المتصدرين كل من برشلونة وريال مدريد.

وفي دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، لم يحسم الروخيبلانكوس بطاقة التأهل سوى في الجولة الأخيرة، بالتغلب على ملعبه على لوكوموتيف موسكو (2-0).

تفوق ليفربول

?i=reuters%2f2018-04-24%2f2018-04-24t200148z_963527913_rc16fb546830_rtrmadp_3_soccer-champions-liv-rom_reuters

وبالمقارنة بين خطوط كل فريق، يتفوق ليفربول بالطبع في الجانب الهجومي بوجود الثلاثي المدمر محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فيرمينو، بينما يعول أتلتيكو على لاعبه البرتغالي الشاب جواو فيليكس إلى جانب المهاجم الإسباني ألفارو موراتا، واللذين يقدمان مستوى طيب، ولكن لا يقارن بأرقام ثلاثي الريدز.

ويتفوق ليفربول في خط الدفاع سواء بتواجد أفضل لاعب في أوروبا فيرجيل فان دايك، أو الظهيرين ألكسندر أرنولد وأندرو روبرتسون اللذين يجيدان الأدوار الهجومية والدفاعية على حد سواء.

في الوقت الذي لا يملك فيه خط دفاع أتلتيكو، من تريبيير وفيلبي وهيرموسو ولودي نفس الخبرة والتجربة للاعبي الريدز.

وهناك توازن بعض الشيء بين الفريقين في وسط الملعب بفضل تواجد لاعبين مميزين في الروخيبلانكوس من كوكي وساؤول وبارتي وليمار، بينما يعول الريدز على كوكبة مختلفة من اللاعبين من ميلنر وهندرسون وفينالدوم وكيتا وفابينيو، وبالتالي يملك ليفربول خيارات أكثر.

ولا غبار على أن الفريقين يمتلكان اثنان من أفضل حراس المرمى في العالم سواء أليسون مع ليفربول أو يان أوبلاك مع أتلتيكو.

ناقوس خطر

وبالنظر للتاريخ، يدق سجل مواجهات الفريقين ناقوس الخطر للريدز، حيث سبق والتقى مع الروخيبلانكوس في 4 مباريات سابقة، وكانت المواجهة الأولى في دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا من موسم 2008- 2009، وحينها تبادل الفريقان التعادل بنتيجة 1-1.

وتكررت المواجهة بينهما في نصف نهائي الدوري الأوروبي من موسم 2009- 2010، وحينها فاز أتلتيكو ذهابًا على ملعبه بهدف نظيف، وفاز ليفربول في الإياب في الأنفيلد 2-1، بعد اللجوء إلى الأوقات الإضافية، ليتأهل الفريق الإسباني إلى المباراة النهائية.

?i=epa%2fsoccer%2f2009-08%2f2009-08-08%2f2009-08-08-00000101818797

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان