إعلان
إعلان

تحليل كووورة: الخبرة تحسم الصراع في قمة يوفنتوس وروما

KOOORA
22 ديسمبر 201817:13
جانب من اللقاء EPA

عبر يوفنتوس فخ روما، بالفوز بهدف دون مقابل، في المباراة التي أقيمت بملعب أليانز ستاديوم بتورينو، ضمن لقاءات الجولة 17 من الدوري الإيطالي.

ورفع اليوفي رصيده إلى 49 نقطة مبتعدا بصدارة الدوري الإيطالي، بفارق 8 نقاط عن نابولي الوصيف.

ماسيميليانو أليجري، المدير الفني ليوفنتوس، اعتمد على طريقة (4-3-3)، بوجود رباعي بالخلف مكون من دي تشيليو، بونوتشي، كيليني وساندرو، بينما تواجد بيانيتش، بينتانكور وماتويدي في الوسط، وقاد الثلاثي ديبالا وماندزوكيتش ورونالدو الخط الهجومي.

اليوفي قدم مباراة جيدة على المستوى الدفاعي والهجومي، رغم حالة الإرهاق التي لازمت بعض لاعبيه مثل رونالدو وبيانيتش.

حائط صد

وكان خط دفاع يوفنتوس، مميزا في مباراة الليلة، ووقف كحائط صد أمام روما، ومنعه من محاولة التسديد على مرمى تشيزني، الذي لم يظهر إلا في كرات قليلة للغاية.

وعلى المستوى الهجومي كان يوفنتوس هو الأنشط والأخطر، فوصل إلى مرمى روما في أكثر من كرة خطيرة، حتى تصدي روبين أولسين، حارس الذئاب لـ5 فرص محققة للتسجيل.

مخالفة التوقعات

وعلى عكس التوقعات، نجح دي تشيليو، في الظهور بمستوى جيد دفاعيًا وهجوميًا، ليكسر عادته في التمركز بمنتصف ملعب فريقه للدفاع فقط.

وخرج دي تشيليو، من المنطقة الخلفية وهاجم ونجح في صناعة هدف المباراة الوحيد الذي جاء عن طريق ماندزوكيتش.

عادة يوفنتوس

?i=epa%2fsoccer%2f2018-12%2f2018-12-22%2f2018-12-22-07245926_epa

اليوفي استغل اندفاعه في الشوط الأول، وتمكن من التسجيل، كعادته منذ انطلاق الموسم، إلا أنه في الشوط الثاني، تراجع بشكل ملحوظ للخلف، في محاولة لإراحة لاعبيه واللعب على الهجمات المرتدة.

ولعب البيانكونيري بطريقة (4-2-3-1)، حيث عاد ماندزوكيتش إلى الجناح الأيمن، ولعب رونالدو كرأس حربة صريح وسط مدافعي روما.

وتمكن يوفنتوس من إدارة المباراة بالطريقة التي أرادها، فمع إرهاق لاعبيه، تراجع الفريق إلى منتصف ملعبه في معظم أوقات الشوط الثاني، ومنح روما الاستحواذ على الكرة، إلا أنه كان استحواذًا سلبيًا، ليخرج اليوفي بـ 3 نقاط ثمينة.

ضعف هجومي

?i=reuters%2f2018-12-22%2f2018-12-22t195801z_1481957151_rc1b4ea85200_rtrmadp_3_soccer-italy-juv-rom_reuters

في المقابل، دخل دي فرانشيسكو، مدرب روما، اللقاء بطريقة 4-2-3-1 فقرر المدرب اللعب بسانتون كظهير أيمن بجانب مانولاس وفازيو وكولاروف في الخط الدفاعي، فيما تواجد نزونزي وكريستانتي كلاعبي ارتكاز، ثم الثلاثي زانيولو، أوندير وفلورينزي، فيما لعب باتريك شيك كمهاجم وحيد.

ورغم ظهور روما بشكل جيد في البداية بعدما لعب بضغط عال على حامل الكرة، إلا أن الخطورة كانت غائبة عنه، في ظل قلة خبرات مهاجميه.

الرباعي الأمامي لم ينجح في التعامل مع دفاع يوفنتوس القوي والذي يتمتع بخبرة كبيرة، فتواجد بونوتشي وكيليني، منح اليوفي أفضلية الحصول على الكرات الهوائية.

ومع الإشادة بماتيا دي تشيليو ظهير يوفنتوس، لابد من الإشادة بأولسين حارس روما، الذي دافع عن مرماه ببراعة، حتى أنه نجح في إظهار علامات الغضب على رونالدو بعد تصديه لإحدى الكرات الصعبة منه.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان