

Reutersلا يزال مدرب تشيلسي، أنطونيو كونتي، حائرا في خياراته الأساسية للمباريات المهمّة.
وهو ما تجلّى بشكل لافت، خلال الفوز الصعب على ليستر سيتي بعد التمديد (2-1)، اليوم الأحد، ليبلغ الفريق نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.
وعدّل كونتي خلال هذه المباراة تشكيلته، بيد أن أمرا لم يتغيّر، لتتواصل مشاكل الفريق الفنية، نتيجة عدم ظهور عدة لاعبين بالمستوى المطلوب.
في المقابل، أظهر لاعبو ليستر سيتي روحًا قتالية عالية، ورفضوا الانحناء لحامل لقب الدوري، فأجبروه على خوض شوطين إضافيين، قبل أن يرتكب الحارس كاسبر شمايكل خطأ في الخروج لكرة عرضية، ليتلقّى مرماه الهدف الثاني.
ومن المؤكّد أن كونتي، يحتاج للثبات على تشكيلة واحدة، لا سيما في خطي الوسط والهجوم، إذا أراد المنافسة على اللقب الوحيد المتاح أمامه، هذا الموسم، بعدما فقد الأمل في الدوري، وخرج من دوري أبطال أوروبا، على يد برشلونة.
ولجأ كونتي في هذه المباراة، إلى طريقة اللعب (3-4-3)، بوجود الثلاثي أندرياس كريستينسن وأنطونيو روديجر وسيزار أزبيليكويتا، في خط الدفاع.
وعاد لاعب الوسط الفرنسي تيموي باكايوكو، إلى التشكيلة الأساسية، ولعب مكان الإسباني سيسك فابريجاس، إلى جانب مواطنه نجولو كانتي.
هذا بينما تمركز ماركوس ألونسو وفكتور موسيس على الطرفين، كما جرت العادة، ليقدما المساندة اللازمة لثلاثي الهجوم، ويليان وإيدين هازارد وألفارو موراتا، الذي استعاد مكانه في التشكيلة الأساسية، بعد غياب طويل.
واستمر عدم التفاهم والانسجام، بين ثلاثي دفاع البلوز، بشكل مناسب للمباريات الكبيرة والحاسمة، وتجلى ذلك عند تنفيذ ليستر للكرات الثابتة، التي أحدثت دربكة أمام الحارس الأرجنتيني البديل، ويلي كاباييرو.
كما أن عودة باكايوكو لم تكن موفّقة، ويبدو أن كونتي سيعيده إلى دكة البدلاء في المباريات المقبلة، بعدما استبدله بين الشوطين بفابريجاس، فيما قام كانتي بمعظم الجهد في وسط الملعب، وتوّج عمله الدؤوب بصناعته هدف الفوز لزميله البديل، بيدرو رودريجز.
ويبقى الهجوم لغزا محيّرا بالنسبة لكونتي، خصوصا أن الفريق عاد للعب بثلاثي في هذا الخط.
وهو الأمر الذي كان من المفترض، أن يستفيد منه النجم البلجيكي إيدين هازارد، إلّا أن ذلك لم يحدث.
ولعب زميله ويليان دورا في ذلك، لأن معظم الهجمات انطلقت من خلاله، بسبب إجادته الاختراق من المنتصف، مستغلّا سرعته.
وعاد موراتا للتهديف أخيرا بعد صيام طويل، لكن لمسته الأخيرة ما تزال موضع شك، كما أن بديله جيرو اكتفى بالحجز والتفريغ لزملائه، دون أن يشكّل بنفسه خطرا على مرمى شمايكل.
في الجهة المقابلة، كان أمرًا اعتياديًا، أن يعتمد مدرب ليستر سيتي، كلود بويل، على طريقة اللعب (2-4-4)، بوجود النيجيري كيليتشي إيهياناتشو، إلى جانب جيمي فاردي في خط الهجوم، إلا أن الأخير بدا معزولا تماما في الشوط الأول، ويحسب له عدم يأسه واستمراره في مطاردة الكرة، علما بأن وضعه تحسّن كثيرا، بعد دخول الياباني شينجي أوكازاكي.
وتحرّك مارك ألبرايتون ورياض محرز كثيرا، على الجناحين، وتواجد ويلفريد نديدي في كل مكان بالملعب تقريبا.
لكن الدفاع عابه البطء، لا سيما من قبل القائد ويس مورجان، علما بأن زميله الدولي الإنجليزي، هاري ماجواير، يقدم أداء جيّدا وصلبا، لكن يعيبه عدم قدرته على الخروج فائزا، من المواجهات الثنائية.
قد يعجبك أيضاً



