إعلان
إعلان

تحليل كووورة: الحظ يمنح أليجري مفتاح تخطي كالياري

KOOORA
06 يناير 201817:03
لقطة من المباراةEPA

انتصر اليوفي في المباراة الأخيرة، قبل فترة التوقف، على كالياري بهدف نظيف، في لقاء شهد بعض الأمور التي ستقلق المدرب ماسيمليانو أليجري، ولكن من الواضح أن الخصم، يستحق الثناء كذلك للصعوبات التي وضع البيانكونيري أمامها.

لم يقدم يوفنتوس مباراة جيدة على العديد من الأصعدة، سواء على الجانب الفردي أو الجزء الجماعي، فبعد أن أجلس أليجري ماندزوكيتش ودوجلاس كوستا على دكة البدلاء، ودفع بديبالا وبيرنارديسكي منذ البداية خلف هيجواين، لم يجد الفريق الاتساق والتفاهم في الثلث الأخير.

ولم تكن هناك تحركات جماعية متناغمة بين الثلاثي الأمامي، وكانت مهمة الهجوم أكثر صعوبة في ظل العمل البدني والتركيز الكبير لعناصر وسط فريق كالياري.

وعلى الرغم من أن يوفنتوس لعب بنفس طريقته المعتادة في الفترة الأخيرة، بتواجد ثلاثي الوسط، بيانيتش وخضيرة وماتويدي، لكن كان هناك شبه تباعد بين الوسط والهجوم، فقد بقى خضيرة كثيرًا في الخلف، وكان صعود ماتويدي صعبًا في ظل العمل الجيد لنيكولو باريلا لاعب وسط كالياري وتشيجاريني.

وبصورة عامة كان كالياري أكثر حدة وأغلق العمق على يوفنتوس، ولذا فإن البيانكونيري كان بحاجة لكثافة أكبر من ظهيري الجنب، وخصوصًا أليكس ساندرو، لكن البرازيلي كان في شبه إجازة، حتى أنه لم يكن جيدًا في مراقبة فاراجو الذي جاءت عبره أغلب الكرات العرضية الخطيرة باتجاه بافوليتي.

?i=reuters%2f2018-01-06%2f2018-01-06t214326z_429716322_rc1a1d8a0520_rtrmadp_3_soccer-italy-cal-juv_reuters

في الشوط الثاني وبعد إصابة ديبالا ثم خضيرة، وإقحام ماندزوكيتش وكوستا، ليلعبا على الأجنحة مع دخول بيرنارديسكي لعمق الملعب، تحسن يوفنتوس بعض الشيء في الثلث الأخير من الميدان، ونجح من لعبة جميلة بين كوستا وبيرنا أن يتقدم في النتيجة.

لذا فربما كان من حسن حظ أليجري أن تتغير المعطيات بتلك الصورة الخارجة عن إرادته، لكن الأمر المقلق أن اليوفي عانى في مواجهة فريق لا يملك الكثير من الأسلحة الهجومية الفريدة.

?i=reuters%2f2018-01-06%2f2018-01-06t210629z_447382048_rc17a61eb880_rtrmadp_3_soccer-italy-cal-juv_reuters

يُحسب لكالياري رغم كل شيء، ذلك الأداء المميز الذي قدمه فريق المدرب الأوروجواياني دييجو لوبيز، ومن الواضح أن مشروع النادي السرديني، بالاعتماد على المواهب الإيطالية الشابة، يزداد نجاحًا بمرور الوقت.

فلاعبين مثل فيليب رومانيا قلب الدفاع، والذي قدم أداءً ممتازًا في رقابة هيجواين، وكذلك باريلا، يتطورون مع لوبيز، أضف لذلك أن رسم اللعب بثلاثة مدافعين وخمسة لاعبين وسط، مع الحرية الممنوحة لفارياس خلف بافوليتي، جعلت كالياري صعب التوقع بالنسبة لدفاع اليوفي.

وكان بإمكان المضيف أن يسجل عبر أكثر من فرصة أتيحت لبافوليتي وفارياس.

وفي نهاية المباراة كان لوبيز شجاعًا بإخراج يوينيتا وإدخال ماركو ساو، وإضافة مهاجم آخر هو جيانيتي في مكان باريلا، لكنه ربما كان بحاجة لما هو أكثر من النوايا الشجاعة لكي يسجل في مرمى تشيزني.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان