إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: التبديلات تنقذ تشيلسي وغياب الابتكار يخذل أتلتيكو

KOOORA
05 ديسمبر 201717:24
جانب من المباراةEPA

شوط ضعيف وآخر في غاية الإثارة، بهذه الكلمات يمكننا وصف مجريات اللقاء الناري بين تشيلسي الإنجليزي وأتلتيكو مدريد الإسباني، والذي انتهى بتعادل الفريقين بهدف لمثله مساء الثلاثاء على ملعب "ستامفورد بريدج"، في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة بمسابقة دوري أبطال أوروبا.

وبعد شوط هادئ لم يشهد إلا القليل من الفرص السانحة للتسجيل، أطلق الفريقان العنان لنفسيهما في الشوط الثاني، عبر أداء هجومي راق، وكان بإمكان أي منهما الخروج فائزا.

 إلا أن الفريق الإسباني لم يكن ليستفيد من الانتصار، بعدما فاز روما الإيطالي على كارباكا الأذري 1-0، ليحجز مكانه في ثمن النهائي كمتصدر للمجموعة برفقة تشيلسي، في وقت حل فيه فريق المدرب دييجو سيميوني بالمركز الثالث ليتحوّل للمشاركة في الدور الثاني من مسابقة الدوري الأوروبي.

?i=albums%2fmatches%2f1068336%2f2017-12-05-06369816_epa

وكما كان متوقعا، لجأ مدرب تشيلسي أنطونيو كونتي إلى طريقة اللعب 3-5-2، من خلال تواجد الثلاثي سيزار أزبيليكويتا وجاري كاهيل وأندرياس كريستينسن، وغاب الظهير الأيسر ماركوس ألونسو ليحل مكانه الإيطالي دافيد زاباكوستا، مقابل تواجد النيجيري فكتور موسيس على الناحية اليمنى.

 وتكوّن ثلاثي الوسط من نجولو كانتي وتيموي باكايوكو وسيسك فابريجاس، خلف ثنائي الهجوم إيدين هازارد وألفارو موراتا.

ووجد تشيلسي صعوبات في اقتحام نصف ملعب أتلتيكو مدريد رغم اللعب بثلاثة لاعبين في منطقة المناورة، وبدا باكايوكو على وجه الخصوص غير مدرك لطبيعة دوره من خلال تحركاته العشوائية، في وقت قام فيه فابريجاس بجهد جبار في صناعة اللعب.

 كما تأثر تشيلسي على الناحية اليسرى، لأن زاباكوستا كان يجري كثيرا قبل أن يعود قليلا من أجل استخدام قدمه اليمنى في رفع الكرة أو تمريرها.
?i=albums%2fmatches%2f1068336%2f2017-12-05-06369928_epa

لكن تبديلات كونتي بعد تلقي تشيلسي لهدف في الشوط الأول، أثمرت عن تغيير في خطة اللعب، فعاد الفريق لأسلوب 3-4-3، مع إخراح باكايوكو وإشراك بيدرو الذي كان شعلة نشاط في الشوط الثاني، والسبب الحقيقي وراء تمكن تشيلسي من إحراز هدف التعادل.

في الجهة المقابلة، ورغم حاجة الفريق للفوز في هذا اللقاء، تعرض أتلتيكو مدريد لصعوبات تتعلق بقدرته على تهديد مرمى الخصم، ومرر لاعبو الكرة كثيرا في ملعب تشيلسي دون التمكن من إيصالها بسلاسة إلى ثنائي الهجوم جريزمان وفرناندو توريس، خصوصا وأن الفريق لم يلعب بجناحين صريحين، فتواجد كوكي على اليسار، فيما أدى توماس بارتي دور الجناح الأيمن دون أن يشكل أي خطورة.
?i=albums%2fmatches%2f1068336%2f2017-12-05-06369916_epa

طريقة 4-4-2 لم تؤت ثمارها بالنسبة للمدرب سيميوني، وحتى الهدف جاء من كرة ثابتة، وحاول الفريق تصويب الأوضاع مع دخول مرماه هدف التعادل، من خلال إشراك أنخل كوريا ولوتشيانو فييتو، لكن الافتقاد للمسة الخلاقة في صناعة الألعاب بدا ظاهرا بوضوح، رغم عودة جريزمان كثيرا للوراء من أجل المشاركة في بناء الهجمات.

كما عاب أداء أتلتيكو الخشونة الزائدة خصوصا في الشوط الأول، لكن غياب قلب الدفاع الأوروجواياني دييجو جودين لم يكن ملحوظا، حتى سجل المونتينيجري ستيفان سافيتش الهدف العكسي.

وقدم لوكاس هيرنانديز مباراة مقبولة في عمق الخط الخلفي، كما أنقذ الحارس السلوفيني العملاق يان أوبلاك مجموعة من الفرص الخطيرة.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان