Reutersقدم الزمالك مباراة متوسطة المستوى أمام مازيمبي الكونغولي اليوم الجمعة، في الجولة الخامسة من دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا لكنه سقط في فخ التعادل السلبي.
ورغم ميزة اللعب على أرضه ووسط جماهيره، لم يظهر الزمالك بالقوة المعروفة عنه ولم تحضر شراسته الهجومية رغم استسلام المنافس في الكثير من الأوقات بعدما ضمن التأهل ولعب لتجنب الخسارة وحسب.
في المقابل حاول الزمالك ووصل لمرمى مازيمبي في بعض الكرات لكن هجماته افتقدت للدقة والشراسة.
طريقة لعب الزمالك
بدأ الفرنسي باتريس كارتيرون المدير الفني للزمالك برسم تكتيكي 4-2-3-1، معتمدا على قوته الضاربة وطريقته المعهودة برباعي في الخط الخلفي، وفي الوسط طارق حامد وفرجاني ساسي، وفي الأمام مصطفى محمد خلفه الثلاثي أحمد سيد زيزو وأوباما وشيكابالا.

سيطرة بيضاء
يحسب للزمالك وكارتيرون الظهور بشكل جيد خاصة في الشوط الأول على مستوى الاستحواذ والسيطرة على مجريات اللعب لكن عاب الأبيض اقتصار الخطورة على العرضيات الشحيحة للغاية التي تعامل معها مصطفى محمد بشكل جيد مستغلا تميزه في الرأسيات رغم طول لاعبي مازيمبي.
وصل الزمالك في أكثر من كرة مستغلا الضغط العالي في معظم أجزاء الشوط الأول وهو ما ترجم في كرة مررها مصطفى محمد لأوباما لكن بعد ذلك قلت الخطورة تدريجيا، وهو الأمر الذي تكرر بشكل كبير في الشوط الثاني.
مرتدات مازيمبي
ضمن مازيمبي التأهل لذلك كانت المباراة أشبه بتقسيمة حاول خلالها تأمين دفاعاته بشكل محكم ساعده على ذلك بطء الزمالك في التحضير والاعتماد على الكرات التقليدية التي افتقدت لعنصر المفاجأة.
اعتمد الفريق الكونغولي على الكرات العرضية والطولية عن طريق المرتدات لموليكا ومن خلفه يوشيندي وتشيبانجو وليكونزا.
واعتمد مازيمبي على رسم تكتيكي أقرب إلى 4-5-1 في الدفاع بإغلاق العمق والأطراف على الزمالك، وهجوميا 4-4-2 بزيادة يوشيندي بجوار موليكا.
دور مفقود
رغم تحفظ مازيمبي الدفاعي أغلب أوقات اللقاء لكن ما ساعده على ظهوره بشكل متماسك وجيد هو الزمالك وتحديدا لاعبي وسط الملعب المنوط بهم صناعة اللعب وتوزيع الكرات على الأطراف وفي العمق وهو الدور الرئيسي ليوسف أوباما ومن بعده فرجاني ساسي.
افتقد الزمالك لدور أوباما في صناعة اللعب رغم تحركاته الكثيرة وزيادته خلف مصطفى محمد لكن غاب التمويل من وسط الملعب خاصة مع كثرة الكرات المقطوعة من فرجاني ساسي والرعونة الشديدة التي ظهر بها خلال اللقاء، وانشغال طارق حامد أغلب أوقات اللقاء بالجانب الدفاعي والتغطية خلف الظهيرين وفي وسط الملعب.

تدخلات كارتيرون
يعاب على الفرنسي دوما تغييراته النمطية التي لا تصنع الفارق فقد استبدل شيكابالا وأوباما بمحمد أوناجم ومصطفى فتحي وهو الأمر الذي أفقد الأبيض بعض المزايا الهجومية.
بخروج شيكابالا وهو الذي كان أحد اللاعبين المميزين في صناعة اللعب والخروج بالكرة من الخلف للأمام في ظل سوء مستوى ساسي وأوباما، فقد الأبيض الكثير من قوته الهجومية وبدأ الاعتماد على الكرات الطولية من لاعبي الدفاع.
كما أن توظيف مصطفى فتحي ناحية اليسار أغلب الدقائق التي شارك فيها أفقده أهم مميزاته، الاستلام بالكرة والتوغل للعمق والتسديد أو لعب الكرات العرضية.
وكان الأولى بكارتيرون الإبقاء على شيكابالا للقيام بدور صناعة اللعب للاستفادة من تمريراته المتقنة ونقل الكرة، وعدم إرهاقه على الطرف، ونقل أوناجم ناحية اليسار والدفع بمصطفى فتحي يمينا.
قد يعجبك أيضاً



