إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: "البروفة" تمنح كونتي مفتاح التأهل للنهائي

KOOORA
22 أبريل 201812:35
كونتي وهيوزReuters

تعلّم مدرب تشيلسي أنطونيو كونتي، من البروفة التحضيرية التي أجراها فريقه أمام بيرنلي، في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، عندما فاز عليه 2ـ 1 يوم الخميس الماضي، ليتخطّى الفريق اللندني خصمه ساوثهامبتون 2-0 مساء الأحد في نصف نهائي مسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي.

وكان كونتي قد أجلس على دكّة البدلاء عددا من اللاعبين المهمّين في المباراة الأخيرة المؤجلة من الجولة الـ 31 بالدوري أمام بيرنلي مثل إيدين هازارد وويليان.

وأشرك مهاجمه الإسباني ألفارو موراتا في خط الهجوم إلى جانب الفرنسي أوليفيه جيرو، وزج بالفرنسي تيموي باكايوكو على حساب الإسباني سيسك فابريجاس في خط الوسط، قبل أن يجري تعديلات تكتيكية في الشوط الثاني منحت فريقه الفوز.

لكن المدرب الإيطالي، استعاد قائمته الأساسية في مباراة الأحد، لكن مع تعديل طفيف تمثّل في إشراك جيرو مكان موراتا، في وقت واصل فيه إيميرسون بالمييري مشاركته بدلا من الموقف ماركوس ألونسو كظهير أيسر، فاستعاد الفريق تماسكه، لاسيما وأن معظم اللاعبين ظهروا بالمستوى المتوقّع منهم.

تكتيكيا، لم يغيّر كونتي من طريقته، فلجأ إلى أسلوب اللعب 3-4-3، بوجود الثلاثي جاري كاهيل وأنطونيو روديجير وسيزار أزبيليكويتا في الخط الخلفي أمام الحارس الأرجنتيني ويلي كاباييرو الذي يلعب في هذه المسابقة أساسيا على حساب البلجيكي تيبو كورتوا.

?i=reuters%2f2018-04-22%2f2018-04-22t155829z_1596928570_rc1365639f80_rtrmadp_3_soccer-england-che-sou_reuters

ووقف فابريجاس كما جرت العادة، إلى جانب الفرنسي نجولو كانتي في خط الوسط، واحتفظ النيجيري فيكتور موسيس بمركزه الأساسي كظهير أيمن بعد تألّقه اللافت في مباراة بيرنلي، مقابل تواجد إيميرسون على اليسار، وتبادل هازارد وويليان المراكز على الجناحين، فيما تمركز جيرو داخل منطقة الجزاء.

الخطة كانت محكمة مع التزام كافة لاعبي الفريق بواجباتهم الدفاعية والهجومية لاسيما الظهيرين حيث لم يبالغا في التقدّم نحو المناطق الأمامية، رغم أن ساوثهامبتون لم يعتمد بشكل فعلي على الجناحين في هجماته.

 وتعلّم كانتي وفابريجاس من الدرس الذي تلقّياه أمام ساوثهامبتون (3-2) في الدوري السبت الماضي، عندما سيطر لاعب الخصم أوريول روميو بمفرده على منطقة المناورة، فأغلقا المساحات أمام تقدم لاعبي الخصم، وقدّما مساندة منطقيّة لثلاثي الهجوم، علما بأن تقدّمهما للأمام كان دائما يتزامن مع عودة الظهيرين إلى الوراء.

نجم المباراة كان هازارد الذي قدّم فاصلا رائعا من المهارات الفنية الراقية، ورافقه سوء حظ عند التسديد نحو المرمى، وصنع مجموعة كبيرة من الفرص السانحة للتسجيل، فيما انخفض مردود ويليان عن المباريات السابقة، وهو الذي عبّر عن استيائه من تبديله في الشوط الثاني.

?i=reuters%2f2018-04-22%2f2018-04-22t155728z_1245902395_rc1b27ae9d90_rtrmadp_3_soccer-england-che-sou_reuters

ويبقى الحديث عن جيرو الذي يبدو وأنه أصبح المهاجم رقم 1 في التشكيلة حاليا بعدما قدم أداء مميّزا، خصوصا من ناحية الاحتفاظ بالكرة، ومحاولة العودة إلى الوراء للمساندة رغم أنّه لا يتمتّع بالسرعة اللازمة.

ورغم ذلك رفض موراتا الاستسلام، ودخل في الشوط الثاني ليسجّل الهدف الثاني الذي عوّض من خلاله سلسلة إخفاقاته المتكرّرة في المباراتين الأخيرتين.

في الناحية المقابلة، اعتمد مدرب ساوثهامبتون على طريقة اللعب 3-5-2، ما يعد أمرا لافتا لأن الفريق اعتاد منذ بداية الموسم على إشراك جناحين، فغاب جيميس وارد براوس عن التشكيلة، وهو أمر يمكن تفّهمه، لكن الأمر الغريب حقّا كان إجلاس الصربي دوسان تاديتش على مقاعد البدلاء.

ويأتي ذلك لأن المهاجم تشارلي أوستن، ورغم عمله الدؤوب، احتاج للمساندة طوال المباراة، ولم يحصل عليها إلا عند تحوّل الخطّة إلى 3-4-3 مع خروج المهاجم الآخر شاين لونج ودخول تاديتش والجناح الأيسر السريع ناثان ريدموند.

?i=reuters%2f2018-04-22%2f2018-04-22t155246z_1001298089_rc147bf19630_rtrmadp_3_soccer-england-che-sou_reuters

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان