Reutersوقع المنتخب البرازيلي في مجموعة متوازنة، قد لا تضم منتخبات من الفئة الأولى، ولا فرق بها العديد من النجوم الكبرى، لكنها في نفس الوقت مجموعة ستكون ساخنة فيما يتعلق بمن يحظى ببطاقة الصعود للدور التالي، مع العملاق البرازيلي.
وبالطبع لدى البرازيل أكبر الحظوظ في تصدر هذه المجموعة، فهى تملك العديد من النجوم العالميين، ولديهم القدرة على حسم المباراة بمفردهم، مثل فيليب كوتينيو، نيمار، جابرييل خيسوس، إضافة للاعبين متمرسين في أكبر الأندية الأوروبية.
فالمنتخب الكوستاريكي، الذي كان مفاجأة كأس العالم الأخيرة بلا نزاع، بعد تمكنه من الوصول لدور الثمانية، وذلك بعد إقصاء إنجلترا وإيطاليا، سيكون لديه حلم تكرار هذا الإنجاز من جديد.
وفيما يتعلق بالمنتخب السويسري، بقيادة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، فسيحاول ترك انطباع جيد عن تقدم كرة القدم السويسرية، وتواجد لاعبيها في عدد من الأندية الكبرى، إضافة لتواجد مجموعة جيدة من اللاعبين الشبان.
لكن لن يكون من السهل استبعاد المنتخب الصربي من حسابات التأهل، فبعد غيابه عن المشاركة في النسخة الأخيرة، وكذلك تقديمه لأسوأ العروض عندما تأهل في نسختي عام 2006، و2010، فإن الصورة أصبحت سانحة أماه لإثبات أنه ليس منتخبًا صغيرًا، وأن لديه الإمكانيات التي تؤهله لتقديم أداء جيد في المحافل الكبرى.
وما يُعاب على المنتخب الصربي بصفة عامة، أنه يملك ل العديد من اللاعبين الجيدين للغاية، لكنهم لم يستطيعوا حتى الآن تكوين مجموعة متجانسة، يمكنها تمثيل البلاد بشكلٍ مشرف، وسيتسلح هذه المرة بخبرات نجم تشيلسي السابق والقائد برانيسلاف إيفانوفيتش، إضافة لنجمي تورينو ولاتسيو آدم ليايتش وميلينكوفيتش.



