

EPAفي مباراة فقيرة فنيا، تعادل روما مع ضيفه يوفنتوس بدون أهداف، ليضمن فريق السيدة العجوز تتويجه بلقب الدوري للمرة السابعة على التوالي، وذلك قبل جولة واحدة من انتهاء الموسم الحالي للمسابقة.
دخل الفريقان اللقاء بخطتين مختلفتين، حيث اعتمد إيزيبيو دي فرانشيسكو، مدرب روما على طريقة 4-3-3، بوجود أليسون في حراسة المرمى أمامه فازيو وجيسوس قلبي الدفاع، وظهيري الجنب كولاروف يسارا وفلورينزي يمينا، ثم ثلاثي الوسط دي روسي، ناينجولان، لورينزو بيليجريني خلف ثلاثي الهجوم ستيفان الشعراوي، أوندير وإيدين دجيكو.
أما ماسيمليانو أليجري لعب بخطة 4-2-3-1 مع بعض التعديلات على التشكيلة الأساسية، ففي حراسة المرمى تشيزني أمامه الرباعي دي تشيليو، بارزالي، روجاني، أليكس ساندرو، ثم قاعدتي ارتكاز ماتويدي وبيانيتش، أمامهما المحاور الهجومية ديبالا في العمق، ماندزوكيتش يسارا وبيرنارديسكي يمينا خلف رأس الحربة هيجواين.
ذئاب بلا أنياب
لم يترجم روما سيطرته على اللقاء إلى فرص حقيقية، كان بيلجريني شعلة نشاط حيث تحرك يمينا ويسارا بحثا عن ثغرة في دفاع اليوفي، إلا أن محاولاته لم تشكل خطورة على مرمى الضيوف.
كذلك اتسمت تحركات ناينجولان ودجيكو بالرعونة لضرب عمق دفاع المنافس، وعابهما البطء الشديد وعدم الدقة في إنهاء الهجمات، بينما اختفى تماما أي تأثير للثنائي الشعراوي وأوندير، وكانت عرضيات كولاروف وفلورينزي طائشة.
اختفاء اليوفي
طوال 45 دقيقة كاملة اكتفى يوفنتوس بتأمين خطوطه الخلفية وسد الطرق المؤدية إلى مرماه، أما هجوميا فكان هيجواين في عزلة تامة، مع انطلاقات عشوائية لبيرنارديسكي، كذلك لم يشعر أحد بوجود ماندزوكيتش في الملعب، بينما كانت المحاولة الهجومية الوحيدة عبر تسديدة ضعيفة لديبالا بعد مرور 34 دقيقة.
أجاد أليجري لحد كبير تنظيم دفاعه مستغلا سوء حالة لاعبي روما، ولكن عابه فقط بطء الثنائي ماتويدي وبيانيتش في الانطلاق بالهجمات، مما أسفر عن آثار عكسية على مرمى تشيزني.
أداء اقتصادي
في الشوط الثاني بدا أنها رضيا بالتعادل وخروج كل فريق بنقطة تضمن استمراره في موقعه في جدول الترتيب، لدرجة أن لاعبي يوفنتوس لم يظهر عليهم أي حماس لاستغلال النقص العددي بعد طرد ناينجولان في الدقيقة 68.
كذلك البدلاء الثلاثة لروما ماكسيم جونالونز، باتريك شيك، كيفن ستروتمان ، بلا بصمة، بينما اكتفى المدير الفني لليوفي بتبديلين فقط بإشراك دوجلاس كوستا ورودريجو بنتانكور، دون أي تغيير في إيقاع أو سيناريو اللقاء.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



