إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: الأخطاء الفردية تحكم لقاء سوريا والإمارات

KOOORA
07 سبتمبر 202114:07
جانب من اللقاء

تعادل المنتخبان السوري والإماراتي بنتيجة (1-1)، مساء اليوم الثلاثاء، في التصفيات الآسيوية الحاسمة المؤهلة إلى كأس العالم 2022.

ولا شك أن التعادل جاء بطعم الخسارة للمنتخبين، وكانت الأخطاء الفردية، وسوء أرضية الملعب، العنوانين الأبرز للمباراة التي جرت في الأردن، ضمن الجولة الثانية للمجموعة الأولى.

ورفع المنتخب الإماراتي، رصيده إلى نقطتين، بعد تعادله في أول جولة مع لبنان، فيما وضع المنتخب السوري، النقطة الأولى في رصيده، بعد خسارته أمام إيران.

وجاء الشوط الأول، عبارة عن مجموعة أخطاء من لاعبي الفريقين، وعاب الخط الخلفي للمنتخبين، المساحات الواسعة، وسوء التمركز، وغياب التركيز، والرقابة الفردية.

ويحسب للمهاجم الإماراتي علي مبخوت، الاستفادة من خطأ حارس سوريا، إبراهيم عالمة، وسجل هدفًا في الدقيقة 12.

ولم تستفد الإمارات من ارتباك سوريا بعد الهدف، في تعزيز تقدمها، إلا أنها فشلت في الاحتفاظ بالكرة في نصف الملعب، مع عدم وجود أدوار هجومية واضحة للاعبي الوسط.

في المقابل، لم يستفد عمر خريبين، من أخطاء مدافعي ولاعبي وسط الإمارات، بالتسجيل لسوريا من العديد من الفرص السهلة التي لاحت له، ووضح الدور المؤثر الذي لعبه سوء أرضية الملعب، على حركة الكرة واللاعبين، وفي طريقة بناء الهجمات.

وظلت الأخطاء الفردية من جميع اللاعبين، وفي كل المراكز، العنوان الأبرز في المباراة.

وظهر منتخب سوريا بشكل أفضل في الشوط الثاني، حتى الدقيقة 61، عندما أحرز محمود البحر، هدف التعادل، من كرة هدية وصلته من مدافع الإمارات شاهين عبد الرحمن.

وقلب هدف التعادل، إيقاع المباراة، لتتحول الإمارات إلى الهجوم بشكل قوي، وقابلتها سوريا بدفاع مركز من منتصف الملعب، مع محاولة تنظيم هجمات مرتدة.

ولاحت أكثر من فرصة للإمارات، من أجل التسجيل، ولكن عابها، الرعونة في اللقطة الأخيرة.

وفي الوقت الذي استفاد فيه نزار محروس، مدرب المنتخب السوري، من الأوراق البديلة على مقاعد البدلاء، لتطوير الأداء وفق مجريات المباراة، وقف مارفيك مدرب الإمارات، صامتًا ولم يدفع سوى بتغييرين في وقت متأخر، وفشل في صناعة الفارق.


إعلان
إعلان
إعلان
إعلان