

Reutersتوافرت اليوم جميع سبل النجاح لأتلتيكو مدريد في تحقيق لقب الدوري الأوروبي الثالث في تاريخه، فعوامل مثل الخبرة والقوة والحسم، دائما تكون النقاط الأساسية للفوز بأي مباراة نهائية، وهي العوامل التي ظهرت لدى الأتلتي اليوم.
وضرب أتلتيكو مدريد، نظيره مارسيليا بثلاثية نظيفة، اليوم الأربعاء، في المباراة النهائية للدوري الأوروبي، التي أقيمت على ملعب الأنوار في مدينة ليون الفرنسية.
تفوق أتلتيكو على منافسه الذي دخل اللقاء بحماس ورغبة كبيرتين، متسحلا بجمهوره الذي هز أرجاء الملعب بتشجيعه، ولكن رغم تميز رجال سيميوني في الجوانب الدفاعية، إلا أنهم تفوقوا هجوميا أيضا.
الخبرة تحكم
دخل دييجو سيميوني اللقاء بتشكيلته المعتادة 4-4-2 بتواجد الحارس أوبلاك وأمامه الرباعي فيرساليكو وجودين وخيمينيز ولوكاس، ورباعي الوسط المكون من كوكي وجابي وكوريا وساؤول، والثنائي الأمامي جريزمان ودييجو كوستا.
بدأ أتلتيكو مدريد اللقاء كأغلب مبارياته المهمة بتراجع سلبي يمنح المنافس الاستحواذ ليخلق أكثر من فرصة، ولكن كان التراجع مجرد جس نبض لطريقة لعب مارسيليا الذي انهار فيما بعد.
وضع سيميوني خبرة الـ3 نهائيات السابقة له في مباراة الليلة، فقد ظهر فريقه بصلابة دفاعية كبيرة تكاد تكون خالية من الأخطاء، ولكن تأتي الأهمية الكبرى في استغلال أخطاء منافسه، ما مكنه من تسجيل 3 أهداف بجانب الخروج بشباك نظيفة.
انتفاضة وسقوط
اعتمد رودي جارسيا مدرب مارسيليا اليوم على طريقة 4-2-3-1 ودفع بمانداندا في حراسة المرمى، وأمامه سار ورامي وجوستافو وأمافي، وثنائي محور ارتكاز مانسون وإنجيزا، وأمامهما توفان وباييه وأوكامبوس، وجيرمان كمهاجم وحيد.
فشل الفريق الفرنسي في اختراق دفاعات أتلتيكو، رغم تقديم ربع ساعة أولى ممتازة من السيطرة على الكرة ولكن هجماته لم تتسم بالخطورة المطلوبة.
فقد جارسيا أسلحته الهجومية بعدما عطل أتلتيكو خطورة الثنائي أوكامبوس وتوفان، وما زاد الأمور تعقيدًا بعد إصابة باييه التي أثرت على النواحي الهجومية، ليقع الفريق ضحية للأخطاء الفردية وسوء التمركز الدفاعي، الذي كلفه استقبال 3 أهداف.
أتلتيكو الجديد
استحوذ مارسيليا على الكرة بنسبة 56% مقابل 44% للفريق الإسباني، وعلى الرغم من تلك الإحصائية إلا أن الخطورة والفاعلية الهجومية كانت لصالح أتلتيكو مدريد.
سدد الفريقان 12 تسديدة على المرمى، ولكن صلابة دفاعات أتلتيكو مدريد، حافظت على شباكه نظيفة، وفي المقابل تأتي الفاعلية الهجومية الكبيرة للروخيبلانكوس أمام المرمى، حيث سدد 4 كرات على المرمى أحرز منها 3 أهداف.
لعب أنطوان جريزمان الدور الأبرز في قيادة الروخيبلانكوس نحو اللقب الأوروبي، إذ استغل الفرنسي كل الفرص التي أتيحت له أمام المرمى بالشكل الأمثل، وسجل هدفين.
قد يعجبك أيضاً



