إعلان
إعلان

تحليل كووورة.. الأخضر بوجه آخر أمام باراجواي رغم النقص وقلة الخبرة

KOOORA
19 نوفمبر 201913:33
جانب من اللقاء

تعادل المنتخب السعودي ومنتخب باراجواي دون أهداف في المباراة الودية التي جمعتهما مساء اليوم الثلاثاء، على ستاد الأمير فيصل بن فهد، بالعاصمة السعودية الرياض.

وخاض الأخضر تجربة فنية مفيدة أمام أحد المنتخبات العريقة، واستطاع أن يكون ندًا له معظم فترات المباراة، باستثناء بعض الفوارق على صعيد الخبرة والانسجام، التي منحت الضيوف الاستحواذ، وبعض الفرص التهديفية الخطيرة.

وخاض المنتخب السعودي مباراة باراجواي، منقوصًا من أهم عناصره الأساسية، مع غياب لاعبي الهلال، المشغولين مع فريقهم بإياب نهائي دوري أبطال آسيا، المحدد موعده، الأحد المقبل ضد أوراوا الياباني.

ويرصد كووورة المنعطفات الفنية لهذه المواجهة الودية، في السطور التالية:

اعتمد الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي، طريقة 2/4/4، فدفع بفراس البريكان إلى جوار عبدالله الحمدان، مع اختلاف في بعض مهام اللاعبين عند فقدان الكرة.

فيما لعب الأرجنتيني إدواردو بيريزو المدير الفني لمنتخب باراجواي بطريقة 3/3/4، بهدف خلق كثافة عددية في وسط الملعب، يستطيع بها خلخلة الدفاع السعودي عن طريق الاستحواذ.

تشابه أسلوب المنتخبين في البناء الهجومي من الخلف عن طريق التمرير من الدفاع والصعود بها للأمام، لكن الكثافة العددية من لاعبي الفريقين وسط الملعب، حالت دون الوصول إلى المرميين معظم الوقت.

عاب أداء المنتخب السعودي البطء في التحول من الدفاع للهجوم، لافتقاد الأخضر لعامل السرعة في لاعبيه، في الوقت الذي تمكن فيه الضيوف من فرض سيطرة ميدانية شبه كاملة.

لجأ المنتخب السعودي إلى تغيير أسلوبه في بعض أوقات الشوط الأول، بإرسال كرات طولية من الخلف للأمام إلى فراس البريكان وعبدالله الحمدان، للهروب من الضغط المحكم الذي فرضه لاعبو باراجواي على حامل الكرة وتضييق المساحات أمام لاعبي الوسط السعودي.

?i=albums%2fmatches%2f1838800%2fksakoo_koo+(2)

في الشوط الثاني استمرت المباراة على الوتيرة نفسها، واحتفظ المدربان رينادر، وبيريزو بطريقة لعبهما، بينما لجأ كل منهما للتبديلا من أجل تحقيق الإضافة، على أمل التسجيل.

ونشط منتخب باراجواي، وتعددت فرصه على المرمى السعودية، بينما غابت فرص الأخضر، الذي نشط قليلا بنزول الثنائي تركي العمار، وهارون كمارا.

مع دخول المباراة الربع الساعة الأخير، كثف منتخب باراجواي، هجومه من العمق، في الوقت الذي قل فيه تركيز قلبي الدفاع السعودي.

يهدر ألميرون فرصتين محققتين في غضون 3 دقائق فقط، وبسيناريو واحد، بعد أن توغل من عمق الدفاع السعودي، وانفرد بفواز القرني، لكنه يفشل في التسجيل.

في المجمل، يبدو أن الفرنسي رينارد يحتاج لمزيد من الوقت لينجح في فرض أسلوبه كاملا على أداء المنتخب السعودي، الذي تحسن نسبيا اليوم مقارنة بالمباريات السابقة، خاصة أنه ما يزال في مرحلة التعرف على مستوى لاعبيه.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان