

Reutersهرب توماس توخيل المدير الفني لباريس سان جيرمان، من مطاردة الصحفيين له، رافضا الكشف عن الخطة التي سيواجه بها ليفربول، أو الدور الذي سيؤديه النجم البرازيلي نيمار جونيور، الليلة، في ملعب آنفيلد.
ومع بداية الموسم الجاري، غير توخيل مفاهيم كثيرة، وأدار ظهره للسياسة القديمة التي فرضت نفسها على بي إس جي بشأن الاعتماد على طريقة 4-3-3 التي نفذها مدربون سابقون، مثل أوناي إيمري، كارلو أنشيلوتي ولوران بلان.
واعتمد توخيل في أغلب المباريات على اللعب بثلاثة مدافعين ضمن خطة 3-4-1-2 أو 3-4-3، التي منحته أيضا الاستفادة من سلاح هجومي رابع، بإشراك آنخيل دي ماريا بجوار نيمار وكافاني وكيليان مبابي.
كما غير توخيل مراكز بعض اللاعبين، بإشراك المدافع البرازيلي ماركينيوس في الوسط بجوار أدريان رابيو، وهو خيار وارد اللجوء إليه مثلما أكد المدير الفني لبي إس جي في المؤتمر الصحفي.
ولكن اللعب بثلاثة لاعبين في الخط الخلفي كانت له عيوب كثيرة، ورغم إصرار توخيل على هذه الطريقة، إلا أن لاعبيه لم يهضموا المهام المطلوبة بشكل كاف.
وفي المباراة الأخيرة بالدوري أمام سانت إيتيان، عاد توماس توخيل مجددا للعب بطريقة 4-3-3، بعد التعاقد مع ظهير أيسر صريح، بضم خوان بيرنات من بايرن ميونخ.
ويعاني العملاق الباريسي من ثغرة في خط الوسط والجبهة اليسرى، ما قد يفرض عليه العودة مجددا إلى اللعب بطريقة 4-3-3 أمام ليفربول، لتحقيق المزيد من الكثافة العددية في وسط الملعب، تكون قادرة على ردع الهجمات المرتدة والإيقاع السريع الذي يتميز به الليفر.
في المعسكر الإنجليزي، يبدو يورجن كلوب مدرب الليفر مستقرا على الخطة وقوام فريقه، بوجود أليسون في حراسة المرمى مع اللعب بالرباعي فان ديك وجو جوميز في العمق وروبرتسون وأرنولد على الأطراف.
وسيعتمد الألماني على ثلاثي الوسط فينالدوم، جيمس ميلنر ونابي كيتا، رمانة ميزان الريدز هذا الموسم، وفي الأمام ماني وفيرمينو ومحمد صلاح.
السرعة التي يتميز بها هجوم الليفر سواء في المرتدات أو الضغط على دفاع المنافسين، ربما تدفع توماس توخيل لإعادة نيمار إلى مركزه الأساسي كجناح أيسر، للاستفادة من مراوغاته وسرعته، بدلا من مركز صانع الألعاب خلف رأسي الحربة الذي شغله منذ بداية الموسم.
فالاعتماد على نيمار في مركز صانع الألعاب في ملعب آنفيلد، قد تكون له ميزة هي الربط الجيد بين الوسط والهجوم، ولكنه سيورط النجم البرازيلي في معارك جانبية عديدة، في ظل الكثافة العددية بوسط ملعب الريدز.
وستكون المهمة الأصعب لمدرب سان جيرمان هي ضرورة إغلاق المساحات خلف ظهيري الجنب، لقتل أي خطورة لانطلاقات صلاح وماني.
كما سيكون لرابيو، وماركينيوس إذا شارك كلاعب وسط، دورا كبيرا في الضغط المبكر على نابي كيتا وفينالدوم ومنعهما من التقدم للأمام.
مشاركة دي ماريا كجناح أيسر أيضا ضمن خطة 4-3-3 ستمنح نيمار المزيد من الحرية الهجومية، ولن تقيده بأي أدوار دفاعية، تاركا الأمر للأرجنتيني في تعزيز الظهير الأيسر سواء بيرنات أو الشاب ستانلي إنسوكي.
وربما يتولى النجم الأرجنتيني الجبهة اليسرى بمفرده، في حال إصرار توخيل على اللعب بثلاثة مدافعين لتفادي التضحية ببيرنات، الذي لم تكتمل لياقته البدنية، أو حرق لاعب شاب مثل إنسوكي في صراع شرس بملعب آنفيلد.
قد يعجبك أيضاً





