Reutersعاد مدرب برشلونة، إرنستو فالفيردي، للاعتماد على خطته السابقة، خلال مباراة إياب ثمن نهائي كأس ملك إسبانيا، أمام سيلتا فيجو، اليوم الخميس، والتي حسمها البلوجرانا، بخماسية دون رد.
ودخل فالفيردي برباعي الدفاع، المكون من، جوردي ألبا، وبيكيه، وماسكيرانو، وسيميدو.
وفي منتصف الملعب، اعتمد على بوسكيتس، وراكيتيتش، وإنييستا، وأندريه جوميز، فيما ظهر في الأمام، رأس الحربة، سواريز، والنجم الأرجنتيني، ليونيل ميسي.
وبالمقابل، دخل خوان كارلوس أونزوي المباراة، بخطة (2-4-4)، حيث اعتمد في الدفاع، على هوجو مايو، وسيرخيو جوميز، وفونتاس، وجوني.
وفي وسط الميدان، لعب الرباعي، خوزابيد، ولوبوتكا، وواس، وبيون سيستو، وأمامهم إيمري مور، وياجو آسباس.
فالفيردي بكامل أسلحته
دخل مدرب برشلونة بكامل ترسانته، حيث أشرك إنييستا، وبوسكيتس، وميسي، وسواريز، غير مبالٍ بعامل الإرهاق البدني.
وجاء قراره هذا، نظرًا لمعرفته بخطورة سيلتا فيجو، خاصةً في وجود المدرب أونزوي، الذي يعرف برشلونة حق المعرفة، بالإضافة إلى نتيجة الذهاب الخطيرة (1-1).
وكانت أسلحة برشلونة الثقيلة، أقوى من أن يتحملها سيلتا، المرهق بدنيًا وذهنيًا، إذ التقى عملاقي إسبانيا، ثلاث مرات في أسبوع واحد.
العودة إلى القديم
عاد فالفيردي إلى خطة (2-4-4)، ما مكن برشلونة من السيطرة، على مجريات اللقاء.
كما أن التغطية الدفاعية كانت مثالية، خاصةً استعادة الكرة في مناطق سيلتا، الذي تم خنقه تمامًا، فعجز حتى عن التهديد.
تبادل المراكز
ما زاد من صعوبة مهمة سيلتا، هو حركية لاعبي برشلونة، حيث كانوا غير ثابتين، خاصةًً إنييستا على الجانب الأيسر، وأندريه جوميز، على الرواق الأيمن، فكانا يفرغان المساحات كثيرًا للظهيرين، ألبا وسيميدو.
واستغل ألبا ذلك بشكل رائع كعادته، كما استفاد من تمريرات ميسي السحرية، وهو ما بات أمرًا كلاسيكيًا، في برشلونة مؤخرًا، فسجل الظهير الأيسر هدفًا، من هدية لـ"البرغوث"، الذي أحرز هدفين، بعد ثنائيتين مع الإسباني.
قد يعجبك أيضاً





