إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: استسلام فالنسيا يهدي يوفنتوس بطاقة التأهل

KOOORA
27 نوفمبر 201818:12
لاعبو يوفنتوس Reuters

اقتنص يوفنتوس فوزا سهلا أمام فالنسيا، بهدف دون مقابل، ضمن منافسات الجولة الخامسة من مرحلة المجموعات بدوري أبطال أوروبا.

يوفنتوس تصدر المجموعة الثانية برصيد 12 نقطة، بينما ودع فالنسيا منافسات البطولة بعد احتلاله المركز الثالث بـ 5 نقاط، وتأهل مانشستر يونايتد برفقة البيانكونيري بعد فوزه على يونج بويز (1-0).

وحقق اليوفي مبتغاه من المباراة بأقل مجهود ممكن، وسط استسلام تام من الفريق الإسباني، الذي اعتمد على إمكانية الخروج متعادلا والفوز بالمباراة الأخيرة على أرضه ضد اليونايتد.

اعتمد ماسيمليانو أليجري، المدير الفني ليوفنتوس، على طريقة 4-3-3، بتواجد بونوتشي وكيلليني، قلبي دفاع، كانسيلو (يمين) وساندرو (يسار)، أمامهم ثلاثي المنتصف بيانيتش، بنتانكور وماتويدي، بينما يلعب الثلاثي ديبالا، ماندزوكيتش ورونالدو في الخط الهجومي.

طريقة أليجري تتحول في بعض الأحيان إلى اللعب بـ4-3-1-2، مع نزول ديبالا تحت المهاجمين رونالدو وماندزوكيتش.

كلمة السر:

?i=reuters%2f2018-11-27%2f2018-11-27t212610z_1622884244_rc13142ae260_rtrmadp_3_soccer-champions-juv-val_reuters

كريستيانو رونالدو، نجم البيانكونيري، كان بمثابة كلمة السر ليوفنتوس خلال المباراة، رغم غيابه عن التهديف إلا أنه تمكن من صناعة الهدف الوحيد، ليمنح فريقه التأهل للدور المقبل.

رونالدو تواجد أغلب فترات اللقاء في مركزه المعهود، كجناح أيسر، وهو المركز الذي بات أليجري يعتمد عليه، من أجل صناعة الأهداف لزملائه.

وقبل اللقاء، كان أليجري قد قال: "أنا أفضل أن يلعب كما يلعب. إنه أفضل في صناعة الأهداف من كونه هدافا. إنه يقوم بأشياء عظيمة، وقدراته تسمح لنا بتسجيل المزيد من الأهداف".

وتمكن الدون من تنفيذ تعليمات مدربه كما ينبغي تمامًا، وقاد الفريق للعبور لدور الستة عشر.

استسلام إسباني:

?i=albums%2fmatches%2f1471752%2f2018-11-27-07193669_epa

وفي المقابل، دخل مارسيلينو جارسيا، مدرب الخفافيش، المباراة بطريقة 4-4-2، بخط دفاع مكون من 4 لاعبين، أمامهم كوكولين، كوندوجبيا، باريخو وجويديس، في خط الوسط، أمامهم الثنائي رودريجو وسانتي مينا.

بدا منذ بداية اللقاء وحتى تسجيل ماندزوكيتش الهدف الوحيد، أن الفريق الإسباني يلعب من أجل الخروج متعادلا، واللعب على فرص التأهل في المباراة الأخيرة، التي سيخوضها وسط ملعبه أمام اليونايتد، ليظهر بشكل باهت تمامًا أمام يوفنتوس.

ورغم التنظيم الدفاعي وتألق نيتو، حارس المرمى، إلا الفريق عانى في الشق الهجومي، وسط تألق وتركيز عال من الخط الدفاعي للبيانكونيري.

ولم يظهر ثنائي الهجوم (رودريجو وسانتي مينا)، أي خطورة وغاب دورهما تمامًا، ليقرر جارسيا إخراج رودريجو مع بداية الشوط الثاني، ونزول كيفن جاميرو، الذي لم يقدم أي جديد.

غياب الخط الهجومي لفالنسيا، سهل من مهمة مدافعي يوفنتوس، وساهم في تحرك الأطراف بسلاسة وتقدمهم للأمام (كانسيلو وساندرو).

فك الشفرة:

?i=albums%2fmatches%2f1471752%2f2018-11-27-07193691_epa

هدف يوفنتوس سهل من مأمورية الفريق في المباراة، وكاد أن يضيف أهداف أخرى، بعدما فتح فالنسيا المساحات أمام لاعبي البيانكونيري، لتظهر العيوب الدفاعية بالخفافيش.

اليوفي حقق فوزا بأقل مجهود، ونال صدارة المجموعة بشكل مؤقت، لينتظر للجولة الأخيرة لحسمها أمام يونج بويز السويسري.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان