

Reutersاكتسح مانشستر سيتي ضيفه آرسنال بخماسية نظيفة، في نزهة كروية احتضنها ملعب الاتحاد، اليوم السبت، ضمن لقاءات الجولة الثالثة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
ولم يظهر بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أي رحمة تجاه مساعده السابق والمدرب الحالي لآرسنال، ميكيل أرتيتا، مكبدًا إياه الهزيمة الثالثة في أول 3 جولات من البريميرليج، بينما ظهر الفريق اللندني كالشبح، وكأنه لم يحضر أصلا لملعب الاتحاد.
واعتمد جوارديولا على طريقته المعتادة (4-3-3)، أما أرتيتا ففضل التعويل على طريقة (5-4-1)، أملًا في السيطرة على قوة مانشستر سيتي في وسط الملعب.
هيمنة كاملة
وفرض مانشستر سيتي سيطرته التامة على مجريات الأمور، منذ الدقيقة الأولى، من خلال الاستحواذ شبه التام على الكرة، وممارسة الضغط العالي على لاعبي آرسنال، الذين واجهوا صعوبة كبيرة في الخروج بالكرة، رغم وجود أصحاب المهارات من أمثال سميث روي وأوديجارد وساكا.
وأيضا رغم تواجد 3 لاعبين في قلب دفاع آرسنال، إلا أن نقطة الضعف البارزة التي استغلها بوضوح مانشستر سيتي، هي سوء تمركز هذا الثلاثي في الكرات العرضية، التي استفاد منها لاعبو جوارديولا رغم قصر قامتهم.
وظهر ذلك في الهدف الأول لجوندوجان، الذي ارتقى لعرضية بأريحية شديدة في هفوة من تشامبرز، إلى جانب لقطة الهدف الخامس لفيران توريس، وغيرها من الكرات العرضية العديدة التي تقنن لاعبو السيتي في إهدارها، دون أي تحرك من أرتيتا لإصلاح هذا الخلل.
ومنذ بداية المباراة لم يظهر آرسنال أي أنياب هجومية، حتى ولو من خلال الاعتماد على الهجمات المرتدة.
وكان بيير إيميريك أوباميانج بمثابة الحاضر الغائب، واقتصر الظهور الهجومي للمدفعجية على أخطاء إيدرسون، حارس السيتي، في الخروج بالكرة.
وبعد تقدم مانشستر سيتي بهدفين مبكرين في أول ربع ساعة، إضافة إلى تعرض تشاكا للطرد، لم يكن هناك مجال أمام أرتيتا لتعديل أي شيء، واقتصر الأمر على محاولة إيقاف الزحف الهجومي، والخروج بأقل هزيمة ممكنة.
ولم يظهر آرسنال أي رد فعل خلال الشوط الثاني، بل كان بمثابة المتفرج على تمريرات السيتي العديدة، واستحواذه الذي وصل إلى 80%، ليتبكد الفريق اللندني هزيمة مستحقة، بعدما لم يسدد سوى كرة واحدة طوال اللقاء، مقابل 25 لمنافسه.
قد يعجبك أيضاً



